شريط الأخبار

الاسرى يواصلون الإضراب

رام الله تـــــــرقص وغزة تحت التهديد

11:12 - 20 تشرين أول / أبريل 2017

رام الله ترقص
رام الله ترقص

فلسطين اليوم - رام الله


من قلب مدينة رام الله ينطلق اليوم الخميس، مهرجان للرقص المعاصر للنسخة الثانية عشرة 2017، والذي يمتد على مدار عشرة أيام بحضور فرق رقص من العالم والداخل وبتصفيق من وزير الثقافة وثلة من مسؤلي السلطة الفلسطينية ، مما أثار استياء كبير لدى الشارع الفلسطيني في ظل استمرار أكثر من 1500 أسيراً فلسطينياً

إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الرابع على التوالي، واستمرار أزمة الرواتب في غزة وتخوفات من عدوان جديد على القطاع.

وعلق الكثيرون على إعلان افتتاح المهرجان في بث مباشر عبر الفيس بوك، بإستياء على هذا المهرجان، فقال أحدهم "بدنا مهرجان للأسرى وليس للرقص"، وجاء تعليق آخر "ناس بترقص وناس ما شافت الكهربا 18 ساعة..!!!!!"، فيما علق ثالث " وزير الثقافة يفتتح مهرجان الرقص..." كان أولى يصرفوا هالفلوس لدعم إضراب الأسرى والبعد عن مهرجانات لا تفيد فلسطين بشيء". ... الله يهدي الجميع"، وقال تعليق آخر:"... يروحوا يدعموا الأسرى ويفتحوا خيمة اعتصام...".

من جهتها عبرت المواطنة منى عبد الفتاح من مدينة غزة عن صدمتها فور الإعلان عن إقامة مهرجان الرقص في رام والله وخاصة ان المؤسسات التي تعني بالأسرى تواصل تصريحاتها بشأن إضراب الأسرى الذي يشارك فيه أسرى مرضى وأسيرات وأسرى كبار في العمر.

وقالت:" من المعيب أن يحتفل بالرقص بينما الأسرى يجوعون في السجون وإدارة السجون تواصل تضييق الخناق عليهم، وكأن هذا المهرجان رسالة بإنهم وحدهم".

وكما وتحدثت عبد الفتاح عن الأوضاع الصعبة في القطاع، وخاصة في ظل أزمة قطع الرواتب الأخيرة واحتدام الصدام بين جهات الانقسام:" القطاع اليوم أشبه ببرميل على وشط الانفجار من شدة الظروف التي يعيشها من إنقطاع للرواتب و شح الكهرباء و الحصار والفقر و الحصار".

وكانت موجه من الإستياء والغضب أثيرت في وقت سابق بعد الإعلان عن بوستر المهرجان، والمستمد من صورة مشهورة من الانتفاضة الأولى لسيدة من بيت ساحور تخلع حذائها وترشق الحجارة باتجاه الإحتلال، واعتبروه تشويه صورة مقاومة الشعب الفلسطيني وكى الوعى العام.

مهما كانت رسالة الرقص التي يحملها المهرجان للعالم يبقى شعبنا الفلسطيني في معركة دائمة مع الاحتلال وبحاجة إلى دعم متواصل ، وخاصة في معركتهم مع المحتل وإضراب الأسرى الأخير, إضافة إلى الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع والتهديدات المتكررة من طرفي الانقسام, والتي يجب على أصحاب القرار في رام الله ترك الرقص جانباً والنظر لشعنه المكلوم .

انشر عبر