ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أوصى سياسيون ومثقفون وشخصيات اعتبارية فلسطينية ومصرية بضرورة وضع استراتيجيات وخطة وطنية وإعلامية لتعزيز العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني، والعمل على بناء رؤية إعلامية تتسم بالمهنية والمصداقية بين الطرفين تساهم في إنشاء رأي عام واع ومستنير يساند القضية الفلسطينية، ويعزز من مكانتها عربياً وعالمياً.

وشدد السياسيون والمثقفون خلال الإعلان عن تشكيل « المنتدى الإعلامي الفلسطيني المصري » على أهمية الدور الإعلامي المصري الذي لا يقل عن دور وثقل مصر السياسي في تعزيز مكانة القضية الفلسطينية، وإعادتها لصدارة المشهد.

واكد المشاركون على أهمية العُمق التاريخي والجغرافي بين مصر وفلسطين، وعدم الالتفات للأحاديث الإعلامية غير المسؤولة من كلا الطرفين والمواقف الفردية؛ وتعزيز مفهوم أن الشعب الفلسطيني ونظيره المصري شعب واحد.

النائب أشرف جمعة رئيس المجلس الفلسطيني للتمكين الوطني أكد على أهمية العُمق التاريخي والجغرافي بين مصر وفلسطين، مشيراً إلى ضرورة تعزيز مفهوم أن الشعب الفلسطيني ونظيره المصري شعب واحد، وان مصر الحامي الأول للقضية الفلسطينية.

بدوره، أكد كمال الشاعر رئيس المنتدى الإعلامي الفلسطيني المصري أن المنتدى يطمح إلى الوصول لمشهد إعلامي فلسطيني متطور يستند إلى قيم ومبادئ احترام الآخر، مشدداً على أهمية ودور الإعلام المصري في دعم القضية الفلسطينية.

الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل أكد على أهمية دور مصر السياسي والإعلامي في تعزيز مكانة القضية الفلسطينية، مشيراً إلى ان مصر هي الدولة العربية الوحيدة التي لم تستغل ولم تستثمر دعمها للقضية الفلسطينية.

وأوضح أن مصر كانت دائماً تتجه بتعاملها مع العناوين الرسمية أكثر، ويتم تجاهل باقي العناوين، لكنها اليوم تتجه نحو المجتمع المدني، والشخصيات الاكاديمية، وعناوين أخرى جرى اهمالها سابقاً، مبيناً ان المرحلة الحالية للعلاقة الفلسطينية - المصرية تشهد حالة استشفاء بعد ان شابت العلاقة بعض الإشكاليات، مؤكداً أن الحالة الجديدة تتطلب الانفتاح نحو مصر، ونقل تجاربهم، لتعزيز مكانة القضية الفلسطينية. .

من ناحيته، أكد أحمد المدلل، عضو الهيئة التنفيذية للمجلس الفلسطيني للتمكين الوطني، أن مصر كانت ولا زالت العباءة الآمنة للقضية الفلسطينية، مشدداً على أهمية وضرورة المبادرات والندوات التي توصل صوت النخبة الفلسطينية إلى مصر.

وقال: إن مصر تقف إلى جانب القضية الفلسطينية منذ الاحتلال الإسرائيلي، والتصفية التي تتعرض لها القضية اليوم، وما يعانيه الفلسطينيون يتطلب منا التوجه نحو مصر الداعمة للقضية الفلسطينية للتخفيف من تلك المعاناة.

من ناحيته، قال الكاتب السياسي أكرم عطالله « لا يوجد أي قضية في الوطن العربي أن تنجح بعيداً عن الدور المصري، هذا سياق تاريخ طويل لا يمكن تجاهله، وكذلك لا يمكن لاحد أن يتصور أن اسطول الإعلام المصري يمكن ان يكون يوماً حيادياً وغير داعم للقضية الفلسطينية، ولا بد من الاستفادة من القوة الناعمة كما أطلق عليها الصحفي المصري الكبير محمد حسنين هيكل ».

وأضاف: القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للمصريين، ولكن طرأ بعض الشذوذ عن القاعدة في العلاقات خلال السنوات الاخيرة، وعلى الرغم من هذا الشذوذ إلا ان الإعلام المصري بقي داعماً للقضية الفلسطينية، متابعاً « الشذوذ في العلاقة بين مصر وفلسطين جاء بعد الخلافات الداخلية الفلسطينية »

ودعا عطالله المنتدى إلى الحرص على تدريب الصحفيين في مصر، والاستفادة من الخبرات المصرية، مع ضرورة أن يشمل المنتدى واللقاءات الصحفية بعض الصحفيين من الضفة منعاً لبعض التأويلات التي لا تخدمنا.

من جانبه، قال الكاتب هاني حبيب « إن ما يربطنا مع الأشقاء المصريين ليس دور دم فقط، وإنما كان لها دور على جميع المستويات لخدمة القضية الفلسطينية، وكانت ولاتزال مصر في الطليعة ».

ودعا حبيب الأشقاء المصريين بضرورة تفعيل إذاعة صوت فلسطين التابعة لصوت العرب والعمل على إيصال اثيره إلى الفلسطينيين في الضفة وغزة من خلال وضعها على شبكة الـ FM.

كما، وطالب بضرورة تقييم ما وصفه بـ« الدبلوماسية الشعبية » والتي أفرزت مؤتمرات عين السخنة، واين الإخفاقات والإنجازات التي تحققت من وراء المؤتمرات الأخيرة.

من جهتها، طالبت مريم أبو دقة عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية، بوضع خطة إستراتيجية إعلامية وطنية لتعزيز مكانة القضية الفلسطينية عالمياً.

وأملت أبو دقة أن يعيد الإعلام المصري الاعتبار للوعي القومي العربي، ودوره في دعم حركات التحرر، وإسناد القضية الفلسطينية من جميع الجوانب.

الخبير القانوني عبدالكريم شبير اتفق مع سابقه في ضرورة وضع خطة إستراتيجية وطنية إعلامية لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية.

وشدد على ضرورة الاهتمام والتواصل مع الإعلام الرسمي المصري في ماسبيرو، مبدياً استعداده لتولي فريق إعلامي لزيارة مصر لتوطيد العلاقات مع الإعلام الرسمي المصري.

ودعا الفلسطينيون للوقوف بالكلمة والإعلام مع المصريين في حربهم ضد الإرهاب، وان يبدو حرصهم الشديد على الامن القومي المصري.

وفي السياق، دعا الكاتب والمحلل السياسي ذو الفقار سويرجو إلى تعزيز العلاقة مع الأشقاء المصريين بكل الوسائل المتاحة.

وأوضح أن مصر ساهمت في تشكيل البنية القومية والثقافية والدينية والسياسية للوطن العربي، ومن المهم التواصل معها بما يخدم القضية الفلسطينية.

من ناحيته، أكد الكاتب السياسي حسام الدجني ان مصر مرت بتحول كبير في 30/يونيو/2013 على الجميع إدراكه.

وأوضح ان على مصر أن تلتقط بعض الإشارات الصادرة من قطاع غزة من بينها التعديل الأخير الذي أجرته حماس على وثيقتها السياسية، والتي اكدت فيها أنها حركة تحرر وطني، ولم تتطرق فيها إلى أي امتداد خارج فلسطين المحتلة.

 وفي الختام، أكد محرر الشؤون العربية والفلسطينية في صحيفة اليوم السابع الصحفي المصري أحمد جمعة « أن القضية الفلسطينية تأتي في مقدمة اهتمام الصحفيين والإعلاميين المصريين باعتبارها القضية المركزية والأولى للعرب ولاسيما مصر التى قدمت العديد من التضحيات لنصرة القضية الفلسطينية، فدماء أبناء شعبنا فى قطاع غزة شاهدة على الدور التاريخى لمصر فى نصرة الشعب الفلسطينى وقضيته العادلة فى إقامة دولته المستقلة على حدود عام 67 وعاصمتها القدس ».

وقال جمعة: إن التحول في المشهد الإعلامي الفلسطيني كان له انعكاسا على وسائل الإعلام المصرية، فقد تحولت عدد من المصادر الإعلامية الفلسطينية من مواقع إخبارية وقنوات تليفزيونية ومحطات الراديو لـ« أبواق فصائلية » لا يهمها المشروع الوطني الفلسطيني الشامل ولكن مشروع الفصيل وتوجهه وأجندته ورؤيته للقضية التحرر الوطني.

وأضاف: تحاول وسائل الإعلام المصرية عبر التقارير والتحليلات والمقالات التأكيد على أهمية حالة الوحدة والتماسك بين الفصائل الفلسطينية والتأكيد على الثوابت الوطنية الفلسطينية ومحاولة حث السياسيين وقادة الفصائل الفلسطينيين لتوحيد الصفوف والاتحاد خلف قيادة موحدة لطرح المشروع الوطنى الفلسطينى بقوة فى المحافل الدولية، والتأكيد على فكرة دولة فلسطينية واحدة فى غزة والضفة وعاصمتها القدس الشريف.

وأوضح حرص وسائل الاعلام والصحافة في مصر دوما على وضع القضية الفلسطينية في مقدمة القضايا محور اهتمامها، حيث يتعامل على إعلامي وصحفي مصري مع قضية فلسطين وتحررها على أساس كونها قضية شخصية له، وذلك انطلاقا من الدور التاريخي للدولة المصرية ومؤسساتها في دعم مشروع التحرر الوطني الفلسطيني.

بدوره، شدد عادل عبدالرحمن ممثل الجالية المصرية في فلسطين على متانة العلاقات الفلسطينية – المصرية، مستدركاً أن العلاقات شابها بعض الإشكاليات والتي تتطلب جهوداً كبيرة من الجانب الفلسطيني والمصري لتخطيها.

وذكر أن هناك عدداً من الإعلاميين المصريين يتعاملون بشكلٍ خاطئ مع القضية الفلسطينية ويختزلونها في فتح وحماس وقطاع غزة، موضحاً أن إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية في عيون المصريين بحاجة إلى جهد كبير.

وشدد على أهمية الندوات وورش العمل واللقاءات في تحسين العلاقات بين الشعبين المصري والفلسطيني.



المجلس الفلسطينى للتمكين ‫(37880331)‬ ‫‬

المجلس الفلسطينى للتمكين ‫(37880330)‬ ‫‬

المجلس الفلسطينى للتمكين ‫(37880329)‬ ‫‬

المجلس الفلسطينى للتمكين ‫(37880328)‬ ‫‬

المجلس الفلسطينى للتمكين ‫(37880327)‬ ‫‬

المجلس الفلسطينى للتمكين ‫(37880325)‬ ‫‬

المجلس الفلسطينى للتمكين ‫(37880324)‬ ‫‬

المجلس الفلسطينى للتمكين ‫(1)‬

المجلس الفلسطينى للتمكين ‫(37880321)‬ ‫‬