ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

رأي محللان سياسيان أن التصعيد الإسرائيلي ضد قطاع غزة، لا يعدو كونه سحابة صيف عابرة، ضمن رد موضعي، واشتباك ضيق لن يجر القطاع إلى تداعيات موسعة.

وشن الطيران الحربي « الإسرائيلي » وسلاح المدفعية، سلسلة غارات منذ ساعات الصباح على مواقع عسكرية للمقاومة في شمال قطاع غزة، أدت لإصابة صياد فلسطيني، وأضرار جسيمة في المواقع المستهدفة.

الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون، يقول « ما يجري على حدود غزة تصعيد محدود وضمن الرد الموضعي، والاشتباك الضيق الخالي من تداعيات موسعة ».

ويرى المدهون أن « الجميع معني بتطويق التصعيد، وعدم الانجرار لمواجهة عسكرية. »

وقال « التهدئة سيدة الموقف، وما زالت سارية المفعول، ولم تختل المعادلة حتى الان، مستدركاً حديثه »لكن في حال وسع الاحتلال من عدوانه واستهدافه، فالمقاومة متأهبة وسترد بحجم يعيد التوازن والهدوء« .

واستبعد المدهون توسع المواجهة، إلا مع امكانية ارتقاء شهداء أو استمرار القصف على نطاق اوسع ».

في السياق ذاته، رأى الكاتب والباحث السياسي حسن عبدو، أن ما يجري من تصعيد يأتي في إطار التراشق البسيط، مشيراً إلى أن اتفاقات التهدئة السابقة شهدت عدة خروقات مماثلة ولم ترتق إلى حد الانفجار الكامل.

وأكد أنه « لا توجد رغبة لدى جميع الأطراف للتصعيد، فالكيان الإسرائيلي غير معني بالتصعيد مع قطاع غزة لفقدان الهدف القابل للتطبيق، خاصة انهم جربوا في الحروب السابقة صعوبة تحقيق أي اهداف ».

وقال عبدو لـ « فلسطين اليوم »: كذلك الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة ليس لديها رغبة بالتصعيد، وهذا ينعكس في لهجة البيانات الصادرة عنها.

يشار إلى أن وسائل إعلام « إسرائيلية » أعلنت عن سقوط صاروخ محلي الصنع أطلق من قطاع غزة في منطقة مفتوحة قرب « عسقلان » دون أن يبلغ عن وقوع اصابات أو أضرار، فيما لم تؤكد أي مصادر فلسطينية إطلاق الصاروخ.