ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

خلال ندوة عملية حول المخاطر والتحديات التي تواجه القدس

الشيخ سلامة: الأقصى يتعرض لمجزرة تستوجب انهاء الانقسام

  • فلسطين اليوم - غزة
  • 11:05 - 30 يناير 2017
مشاركة

نظمت جمعية دار البر للأعمال الخيرية بفلسطين اليوم الاثنين، ندوة علمية بعنوان: (المخاطر والتحديات التي تواجه المدينة المقدسة) وذلك في فندق آدم بمدينة غزة بحضور رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية وعدد كبير من العلماء وأساتذة الجامعات والمهتمين بشئون وتاريخ المدينة المقدسة.

ورحب عريف الندوة الدكتور علي العجوري برئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية، وشكر الجمعية على إقامة مثل هذه الندوات العلمية، كما رحب بالإخوة الحضور جميعاً وعلى رأسهم الإخوة المتحدثين، والعلماء الأجلاء وأساتذة الجامعات وطلبة العلم.

وافتتحت الندوة بآيات من الذكر الحكيم رتلها فضيلة الشيخ/ إبراهيم أبو جلمبو أستاذ القرآن الكريم في جامعة الأزهر بغزة.

ثم ألقى الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك وزير الأوقاف والشئون الدينية السابق رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر للأعمال الخيرية، كلمة رحب فيها بالحضور الكرام لحرصهم على حضور هذه الندوة المهمة حول مدينة القدس، مشيدًا بصمود أهلنا المرابطين في المدينة المقدسة.

وقال سلامة: إن مدينة القدس تتعرض في هذه الأيام لمحنة من أشد المحن وأخطرها حيث يتم تزييف الحضارة والتاريخ من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أجل إضفاء الطابع اليهودي عليها، كما يتعرض المسجد الأقصى المبارك لهجمة شرسة لتنفيذ المخططات الاحتلالية لتقسيمه زمانياً ومكانياً تمهيداً لإقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم على أنقاضه لا سمح الله.

واستنكر الشيخ سلامة تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة المتبنية للرواية الإسرائيلية حول المسجد الأقصى، مؤكدًا أن المسجد الأقصى مسجد إسلامي وليس لغير المسلمين حق فيه.

وناشد سلامة أبناء شعبنا الفلسطيني بضرورة التعالي على الجراح ورص الصفوف وإنهاء الانقسام من أجل المحافظة على الأقصى والقدس، كما ناشد الدول العربية والإسلامية بضرورة التصدي للاعتداءات الإسرائيلية وضرورة دعم المقدسيين المرابطين في شتى المجالات.

ثم ألقى فضيلة الدكتور/ عكرمة سعيد صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس خطيب المسجد الأقصى المبارك كلمة مسجلة بالصوت والصورة بعنوان: (مدينة القدس بين الواقع والمأمول)، حيث بين الواقع الصعب الذي تمر به مدينة القدس وقلبها المسجد الأقصى المبارك، رافضاً جميع الإجراءات الاحتلالية، ومؤكداً على أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعمل جاهدة لتغيير الواقع في المسجد الأقصى المبارك بفرض سيطرتها عليه، وكذلك إحداث تغيير ديموغرافي في المدينة المقدسة.

وشدد سماحته على تمسك المسلمين بحقهم في المسجد الأقصى المبارك لأنه جزء من عقيدتهم، كما أكد على حقنا الشرعي في الأقصى والقدس وعلى تمسك شعبنا الفلسطيني بالعهدة العمرية.

وفي ختام كلمته شكر سماحته جمعية دار البر على إقامتها لهذه الندوة المباركة.

ثم ألقى الأستاذ الدكتور/ خالد محمد صافي أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة الأقصى بغزة كلمة بعنوان: (القدس وقرارات هيئة الأمم المتحدة)، حيث تحدث عن قرارات مجلس الأمن رقم242، 250، 251، 252، وقرارات ـخرى تحمل رقم 267 ، 271، ثم قرارات الجمعية العمومية الأخرى مثل قرار 181، 194، التي أكدت على أن القدس محتلة ورفضت الإجراءات الإسرائيلية الإدارية والقانونية فيها وما تقوم به من انتهاكات، وتم التأكيد على أن القانون الدولي كفل لنا المقاومة بكافة أشكالها ضد الاحتلال الإسرائيلي.

ثم ألقى الدكتور/ حنا عيسى الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية بالقدس كلمة مسجلة بالصوت والصورة بعنوان: (الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدينة المقدسة)، حيث بين أن المدينة المقدسة تتعرض للاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة منذ احتلالها، من هدم للبيوت، وطرد للمواطنين المقدسيين وسحب هوياتهم وفرض الضرائب الباهظة عليهم، وتضييق على التجار، وبالمقابل إقامة عشرات الآلاف من الوحدات الاستيطانية لتغيير معالم المدينة.

كما وأشار إلى ما يتعرض له المسجد الأقصى من اعتداءات واقتحامات يومية فمن حفريات أسفله، إلى بناء الكنس أسفله وبجواره، كما تتعرض المساجد والكنائس للحرق والتدمير، وفي نهاية كلمته دعا شعبنا إلى ضرورة الوحدة للدفاع عن المدينة المقدسة.

وبعد ذلك ألقى الدكتور/ رياض محمود الأسطل أستاذ التاريخ بجامعة الأزهر بغزة كلمة بعنوان: (القرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية للقدس)، حيث بين بأن عملية نقل السفارة ليست مهمة سهلة لجملة حسابات سياسية وامنية واقتصادية فأمريكا حريصة على مصالحها، لذلك يجب علينا أن نعتمد على أنفسنا بالوحدة الوطنية والتكاتف والتعاون مع جميع الدول العربية والإسلامية، بالإضافة إلى المؤسسات الدولية للتصدي للهجمة الصهيونية وعملية نقل السفارة.

وفي ختام الندوة تم التأكيد على ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام، ورفض واستنكار محاولات نقل السفارة الأمريكية للقدس، واستنكار تصريحات الامين العام للأمم المتحدة المتفقة مع الرواية الإسرائيلية حول المسجد الأقصى فالمسجد الأقصى مسجد إسلامي وليس لغير المسلمين حق فيه، وثمن الحضور صمود أهلنا المرابطين في المدينة المقدسة، وناشدوا العرب والمسلمين بضرورة دعم المقدسيين في شتى المجالات، كما طالبوا علماء المسلمين ووسائل الإعلام بدور أكبر في دعم قضية الأقصى والقدس وفلسطين وفضح جرائم الاحتلال.