للتضامن مع الاسير كايد

بالصور مقر الأمم المتحدة مُغلق في رام الله بأمر من النشطاء

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 05:55 ص
22 اغسطس 2016
2

اغلق عشرات النشطاء صباح اليوم الاثنين , مقر الامم المتحدة في رام الله تضامناً  مع الأسير بلال كايد المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال.

وعبر النشطاء عن غضبهم لتقاعس هذه المنظمة الدولية عن القيام بدورها المنوط بها، في التدخل من أجل إنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام في سجوم الاحتلال.

ويشار الي ان الاسير بلال وجيه كايد المضرب عن الطعام منذ ما يقارب السبعين يوماً، يعاني اوضاعاً صحية صعبة .

وقد أصدر النشطاء بياناً شددوا فيه على ضورة قيام الامم المتحدة بواجبها , وفيما يلي نص البيان كاملاً:

« إلى الأمم المتحدة، قوموا بواجبكم أو انصرفوا »

باسم عائلة و أصدقاء و مناصري الأسير الإداري  المضرب عن الطعام « بلال كايد » نعلن قيامنا بإغلاق مقر الأمم المتحدة في رام الله اليوم احتجاجا على تقاعسهم عن اتخاذ أي خطوات جدية لدعم أسير مستمر في إضرابه عن الطعام لليوم  التاسع و الستين  في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ويطالب بلال كايد من خلال إضرابه المتواصل منذ منتصف يونيو/حزيران بإنهاء اعتقاله التعسفي ووقف سياسة الاعتقال الإداري بحقه.

وبعد أن قضى كايد ما يزيد عن ١٤ عاما في سجون الاحتلال، قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور، ثم تثبيت هذا الحكم بقرار قضائي.

وتتبع سلطات الاحتلال سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بدون محاكمة أو لائحة اتهام موجهة للأسير الفلسطيني، هي سياسة جائرة يقضي بسببها حوالي ٧٥٠  أسير/ة فلسطينيا و فلسطينية أحكاما غير محددة بموعد إفراج في سجون الاحتلال وندعوا إلى إنهائها فورا.

نحن متواجدون هنا لنذكركم بما تدعون أنه التزام « بتعزيز وحماية تمتع جميع الناس بجميع حقوق الإنسان المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة وفي القوانين والمعاهدات الدولية في مجال حقوق الإنسان، وإعمالهم لهذه الحقوق إعمالاً كاملاً. » (المصدر: الموقع الرسمي لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان).

إن إهمال الأمم المتحدة لقضية بلال كايد و عشرات الأسرى الفلسطينيين المضربين إسنادا له، هو انتهاك صارخ للميثاق المذكور أعلاه و ما يدعيه من الالتزام بالمبادئ الأساسية الإنسانية لقيم الكرامة و الحرية. ونحن نعلن رفضنا لأن نكون شركاء في هذا الصمت.

إن الآلاف من الفلسطينيين في كل أرض فلسطين التاريخية قاموا بتنظيم مسيرات ووقفات وفعاليات دعما و إسناداً لبلال كايد. حيث نصبت خيم التضامن معه في كافة المدن الفلسطينية للتعريف بقضية الأسرى و حشد الدعم لهم. لماذا تقوم الأمم المتحدة بالتغاضي عن كل هذه النداءات و تختار تجاهلها؟.

نعبر عن احتجاجنا على قيامكم بمواصلة أعمالكم في فلسطين بينما تغضون الطرف عن عذابات أبنائنا و بناتنا  في سجون الاحتلال الذين وضعوا أجسادهم على المحك كملاذ أخير يصبون به إلى الحرية والعدالة.

نقدر التصريح الذي أصدره منسق الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية والأنشطة الإنمائية روبرت بايبر وعبر فيه عن قلقه حول الوضع الصحي المتدهور للأسير الفلسطيني بلال كايد في اليوم  67 لإضرابه و الذي أصدره بتاريخ ٢٠ أغسطس من الشهر الجاري. و لكن هذه التصريحات  المتأخرة ليست كافية. إذ صدر هذا التصريح بعد 66 يوما لإضراب بلال كايد. ونذكركم أن المناضل الإيرلندي بوبي ساندز استشهد في اليوم السادس و الستين لإضرابه المماثل عن الطعام.

كما نود تذكيرهم بأنه قد تم نقل بلال كايد لوحدة العناية المركزة في مستشفى بارزيلاي في اليوم السابق لتصريح السيد روبرت حول تدهور وضعه الصحي.

نطالب بتحرك أسرع و أكثر حزما من قبل الأمم المتحدة للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي من أجل الإفراج عن الأسير بلال كايد و كل الأسرى الإداريين، خاصة الذين يخوضون إضرابا عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم.

نطالبكم باتخاذ خطوات جادة تتجاوز التصريحات والإعراب عن القلق، والسعي لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري والاعتقال التعسفي و محاسبة السلطات الإسرائيلية على جرائمها المستمرة بحق الشعب الفلسطيني و خاصة الأسرى.

نعيد و نكرر: قوموا بواجبكم أو انصرفوا !

 



2

3

5

7

6