ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

انتقد زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، كمال قليجدار أوغلو، الاتفاق المبرم بين تركيا و« إسرائيل » لتطبيع العلاقات بينهما، معتبرًا أن « إسرائيل حققت امتيازات هائلة من الاتفاقية ».

 

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزبه (أكبر الأحزاب المعارضة) في مبنى البرلمان بالعاصمة أنقرة.

 

وقال قليجدار أوغلو إن « إسرائيل حققت امتيازات هائلة من خلال الاتفاقية، حيث حافظت على حصار غزة، وتم فتح الطريق أمام عضويتها لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وستبيع غازها الطبيعي إلى أوروبا عبر تركيا ».

 

وأضاف أن الاتفاق تضمن « إلغاء جميع الدعاوى القضائية ضد العسكريين الإسرائيليين، واعتراف تركيا بسيادة إسرائيل على غزة » مشيرًا أن هذا ليس اتفاقًا، بل هو اتفاق استسلام« .

 

وفي معرض هجومه على الاتفاق، أردف قليجدار أوغلو أن »الجمهورية التركية بحاجة إلى اعتذار خطي من إسرائيل، ليوضع في أرشيف الدولة، لإنني لا أثق بأردوغان، لا يؤاخذني على ذلك، لأنه يغير أفكاره كل 10 دقائق، أريد أن أرى هل إسرائيل لديها اعتذار بالمعنى الحقيقي أم لا« ، في إشارة إلى اعتذار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لأردوغان عبر اتصال هاتفي، قبل نحو 3 أعوام.

 

واعتبر أن تركيا من خلال الاتفاقية، وافقت على سيادة إسرائيل على غزة، وذلك لأن المساعدات ستُرسل إلى القطاع بموافقة إسرائلية، وهذا »يتنافي مع العقل والمنطق« ، بحسب تعبيره.

 

واستذكر قليجدار أوغلو تصريحات رئيس الوزراء بن علي يلدرم أمس، التي قال فيها إن شروط تركيا لم تكن مقتصرة على طلب الاعتذار، بل هناك شرطان آخران، أحدهما تخفيف الحصار على قطاع غزة، حيث لفت زعيم المعارضة إلى أن شرط تركيا كان »رفع الحصار عن غزة« وليس تخفيفه.

 

وقد أعلنت تركيا و »إسرائيل" رسميًا أمس التوصل إلى إتفاق لإعادة العلاقات بينهما.

 

وأكد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أمس الإثنين، أن التفاهم لتطبيع العلاقات سيساهم بشكل كبير في رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني عامةً، وقطاع غزة على وجه الخصوص، انطلاقًا من تحسين ظروف معيشة الفلسطينيين في غزة.