ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

احتجزته قوات الاحتلال لساعتين..

د. خريشة يتهم أطراف فلسطينية لمنعه من السفر إلى السويد

  • فلسطين اليوم - غزة (خاص)
  • 08:21 - 06 مايو 2016
مشاركة

اتهم النائب الثاني لرئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني د. حسن خريشة، أطراف فلسطينية بالإيعاز لقوات الاحتلال « الإسرائيلي » لمنعه من السفر خارج الأراضي المحتلة.

وأوضح خريشة في تصريح خاص لـ« فلسطين اليوم الإخبارية »، صباح الجمعة، أن اطراف فلسطينية تقف خلف منعه من السفر إلى السويد للمشاركة في مؤتمر أوروبي دعا إليه لاجئين فلسطينيين، مؤكداً أن الأطراف لا تريد أن يصل صوت معارضيها إلى العالم الخارجي.

وكانت قوات الاحتلال احتجزت النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة على معبر الكرامة لساعتين ثم منعته من السفر إلى السويد.

وعبر د. خريشة عن استهجانه لوقوف أطراف فلسطينية قائلاً: « تحدثت مع جميع المسؤولين وبخاصة الوزير حسين الشيخ كونه منسق العلاقات مع »إسرائيل« على آمل في رفع الحظر لسفري إلى الخارج، لكن ما كان يحدث أنه »لا نستطيع« فيما لأشخاص أخرى يستطيعون ».

وأشار إلى أنه مستهدف شخصياً لمنع صوت المعارضة الفلسطينية من الوصول إلى الخارج والإبقاء على اللون السياسي الواحد الذي يعبر عن القيادة السياسية التي ترى في المفاوضات حلاً لإنهاء الصراع مع « إسرائيل ».

وقال خريشة: « أنا أتوق للسفر إلى الخارج من أجل اللقاء مع الجالية الفلسطينية والتعرف على مدى انتمائهم وولائهم لفلسطين »، مؤكداً أن الجالية الفلسطينية التي ولدت خارج حدود فلسطين لديها أمل بالحصول على حق العودة بشكل كبير جداً.

ولفت إلى أن منعه من السفر لا يضعف من عزيمته بل يؤكد له أن الطريق التي يسير عليها صحيحة ولا تُعجب القيادة السياسية التي فشلت في تحقيق ما يتطلع اليه شعبنا خاصة في عدم تنفيذ قرار اللجنة المركزية بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

وشدد على أنه سيشارك من خلال الفيديو كونفرانس وسيوصل الرسالة مهما كان.

وفيما يتعلق بالتصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة أكد د. خريشة أنه لا يتمنى أن يحدث عدوان جديد على القطاع، قائلاً: « نحن لم ننتهى بعد من إعادة إعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي صيف 2014 » مشدداً على ثقته العالية بقدرة المقاومة الفلسطينية للتصدي للعدوان.

وبين أن الاحتلال يريد أن يخلط الأوراق فهو لم يستطيع وقف انتفاضة القدس وكبح جماحها فأراد أن يذهب إلى تصعيد مع غزة تحت ذرائع كثيرة منها استمرار حفر الانفاق وضرب البنية التحتية للمقاومة والتعرف على قدرة المقاومة على الرد.

يُشار إلى أن الحدود الشرقية لقطاع غزة تشهد توتراً عسكرياً خطيراً يعتبر الأول منذ إعلان وقف إطلاق النار عام 2014 بين المقاومة والاحتلال، حيث تتوغل آليات الاحتلال في المناطق الشرقية وتقوم بعمليات حفر بحثاً عن الانفاق الأمر الذي دفع المقاومة للتصدي للتوغلات بقذائف الهاون، وردت المدفعية الإسرائيلية على تصدي المقاومة بقصف الأراضي الزراعية للمواطنين ما أدى لاستشهاد المسنة زينة العمور شرق خانيونس.