خبر اتفاق خطي بين مصر وحماس على فتح المعبر عدة ايام شهريا

فلسطين اليوم - غزة
الساعة 04:12 م
19 مارس 2016

ارتقت العلاقات بين القاهرة وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى مستوى أعلى، في ظل التوافق على تجاوز الخلافات بينهما، بعدما كشف مصدر مصري رفيع المستوى لـ« الجريدة الكويتية » أمس، أن وفد الحركة الذي غادر القاهرة الأسبوع الماضي، استقر مع السلطات المصرية على صيغة اتفاق مكتوب يؤكد التزام الحركة بعدم إيواء أي عناصر جهادية داخل قطاع غزة الملاصق للحدود المصرية الشرقية، الذي تسيطر عليه « حماس »، فضلا عن التزام الأخيرة بعدم بناء أنفاق تؤثر في الأمن القومي المصري.

 

وكشف المصدر - الذي رفض نشر اسمه - أن الاتفاق تضمن موافقة القاهرة على إنشاء ميناء بحري في القطاع، مع التوصل إلى صيغة لزيادة عدد أيام فتح معبر « رفح » البري بين سيناء المصرية والقطاع، إذ تم الاتفاق على فتح المعبر في أيام محددة من كل شهر، فضلا عن موافقة القاهرة على استضافة وفود من « حماس » وحركة « فتح » لإجراء مصالحة بين فرقاء المشهد الفلسطيني.

 

كما تمت مناقشة ملف الشباب الأربعة المنتمين للقطاع والمخطوفين في سيناء منذ عدة أشهر. وأشار المصدر إلى أن الجانب المصري أصر على أن يكون الاتفاق مكتوبا وملزما لـ« حماس »، في خطوة نحو إعادة العلاقات بين القاهرة والحركة إلى سابق عهدها، وتجاوز أي نقاط خلافية والعمل على حلها، وأن الاتفاق جاء في إطار التأكيد على أن معبر « رفح » من جهة سيناء خاضع للسيادة المصرية، وأن على « حماس » الاطلاع بمهام تأمين حدود قطاع غزة مع الحدود المصرية، وعدم السماح لأي ميليشيات مسلحة بالهجوم على مصر انطلاقا من غزة.

 

كما أعرب وفد « حماس » عن قلقه إزاء محاولات البعض إدراج الحركة كمنظمة إرهابية، لكن المسؤولين المصريين أبلغوا الوفد عدم نية القاهرة تصنيف « حماس » إرهابية

 

وكان وزير الداخلية المصري مجدي عبدالغفار، أعلن في 6 مارس الجاري، أن جماعة « الإخوان » وحركة « حماس » هما من خططتا لاغتيال النائب العام السابق هشام بركات العام الماضي

 

وأصدرت « حماس » عقب عودة وفدها من القاهرة بيانا أكدت فيه أهمية أمن مصر.

 

وقال رئيس الوفد الحمساوي، موسى أبومرزوق، إن الزيارة فتحت صفحة جديدة في العلاقة الثنائية بين الطرفين.

 

وشدد على « إدانة الحركة لاغتيال المستشار هشام بركات ».

 

وأضاف عبر صفحته الشخصية على « فيسبوك »: « وفد حماس أكد أن أمن مصر هو أمن لفلسطين، وأن قطاع غزة المتضرر الأكبر من فقدان الأمن في سيناء... عبرنا وبوضوح شديد عن حرصنا على أمن مصر وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وعلى قيامنا بكل التزاماتنا بحفظ الحدود وعدم إتاحة المجال للعبث بأمن مصر واستقرارها، ولن يكون القطاع مأوى أو ملجأ لمن يضر بأمن مصر ».