ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

أكد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزام ان « حق شعبنا في المقاومة ثابت وراسخ ولن يتنازل وان شعبنا لن يتنازل عن هذا الحق مهما اختلفت الظروف واختلت الموازين » .

وشدد القيادي عزام في ختام المسيرة المهيبة التي تحمل عنوان « القدس قبلة جهادنا » بمناسبة الذكرى التأسيسية والانطلاقة الجهادية على أن « القدس كانت وستظل جوهر هذا الصراع وجوهرة تاريخ العرب والمسلمين »، مشيراً إلى ان « الهجمة المسعورة على مدينة القدس ومسجدها وأهلها تمثل محاولة لإنهاء هذا الصراع لمصلحة المحتل وعليه فان واجب الدفاع عن القدس ومسجدها وأهلها لا يقتصر على الفلسطينيين وحدهم ولكن يصبح مسؤولية للعرب والمسلمين ويجب ان تقدم الحكومات العربية والإسلامية كل أشكال الدعم لإسناد المقدسيين وحماية المسجد الأقصى ».

 القيادي عزام: واجب الدفاع عن الأقصى لا يقتصر على الفلسطينيين وحدهم ولكنها مسؤولية للعرب والمسلمين

ودعا الشيخ عزام الفصائل الفلسطينية إلى ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية ونبذ الانقسام الفلسطيني وتوفير بيئة صالحة لاستمرار صمود الشعب.

وقال: لا يجوز استمرار المتاهة التي تعيشها الساحة الفلسطينية والتي كانت واحداً من أهم أسباب جرأة « إسرائيل » علينا وعلى القدس ولذلك يجب تكثيف الجهود للوصول إلى توافق ينهي الانقسام النكد.

وجدد عزام على دعوة حركته الرئيس الفلسطيني بضرورة عقد الإطار القيادي المؤقت، معتبراً انعقاد الإطار القيادي خطوة أكثر ضرورية لترتيب الوضع الداخلي، متمنياً من الرئيس ابو مازن الإسراع في توجيه تلك الدعوة .

القيادي عزام يدعو لعقد الإطار القيادي المؤقت كخطوة لترتيب الوضع الداخلي

وطالب أجهزة السلطة بالقيام بدورها وواجبها الأساسي في حماية شعبنا والتصدي لجيش الاحتلال وقطعان المستوطنين ووقف أي شكل من أشكال التنسيق مع الاحتلال.

وأكد عزام  استمرار حركته في سياسة النأي بالنفس عما يجري في الدول العربية، مطالباً في الوقت ذاته القادة العرب والمسلمين للعمل بقوة لوقف ما يجري، لافتاً إلى أن الخاسر الأكبر فيما يجري في المنطقة هي الدول والشعوب العربية، مشيراً ان الخسارة تطال أيضاً القضية الفلسطينية .

وأكد ان « مشروع تحرير فلسطين يتطلب وحدة الأمة وانسجامها، قائلاً : مع احترامنا لكافة الأطراف والتيارات داخل الأمة نتمنى وقف الخطاب الطائفي والمذهبي والحزبي والذي يتحول الآن إلى برنامج قتل وزرع للكراهية.

 وأضاف : نحن مع وحدة الأمة بغض النظر عن الاختلافات الطائفية والمذهبية التي يفترض أن تكون إثراءً لحياتنا وضد أي اصطفاف على أسس طائفية ومذهبية. 

وشدد على أن »الشقيقة  مصر كانت وستظل مركز الثقل في القرار والموقف العربي , وكانت طوال الوقت مع الفلسطينيين وقدمت الآلاف من جنودها دفاعاً عن فلسطين« .

 الشيخ عزام: مصر كانت وستظل مركز الثقل في القرار والموقف العربي وندعوها الاستمرار في دعم الفلسطينيين الذين يعيشون معاناة كبيرة ونطالبهم بفتح معبر رفح

وناشد عزام الأخوة المصريين بضرورة الاستمرار في دعم الفلسطينيين الذين يعيشون معاناة كبيرة، وضرورة  فتح معبر رفح بشكل دائم بصفته المنفذ شبه الوحيد لتواصل فلسطيني غزة مع العالم الخارجي.

 وتوجه بالتحية لمصر وشهدائها الذين ارتقوا على مدى الحروب كلها وخاصة في ذكرى حرب السادس من تشرين أكتوبر 1973 التي حطم فيها الجيش المصري »خط بارليف« الأسطورة وصنع انجازاً كبيراً في مواجهة »إسرائيل، كما قال القيادي عزام.

وتوجه عزام بالتحية لروح الشهيد المؤسس الدكتور المفكرة فتحي الشقاقي (أبو إبراهيم)، قائلاً: حاول الدكتور المؤسس رحمه الله ملامسة الواقع الذي نعيشه وتعيشه الأمة , وأراد باجتهاده المبارك أن تكون حركة الجهاد الإسلامي جزءاً من جهد شعبنا وامتنا لتعديل سير التاريخ وإعادته ليكون منسجماً مع سنن الله الفاعلة في الكون واردا أن يقترب بهذا المشروع أكثر من القدس وفلسطين في مواجهة المشروع التدميري الذي تمثله « إسرائيل ».

عزام: حاول الدكتور المؤسس رحمه الله ملامسة الواقع الذي نعيشه وتعيشه الأمة , وأراد باجتهاده المبارك أن تكون حركة الجهاد الإسلامي جزءاً من جهد شعبنا وامتنا لتعديل سير التاريخ

وأضاف: حركة الجهاد الإسلامي طوال الوقت تجسيداً لهذا الفهم المتجاوز لقيود اللحظة وانكساراتها وتعزيزاً لتماسك الشعب الفلسطيني وسعياً لتشكيل اصطفاف واسع يعطي فرصة لكل فلسطيني يرغب في الإسهام في مشروع التحرير بعيداً عن الاختلافات الفكرية والسياسية ونظن أننا لم نكن يوماً بحاجة لهذه الروح وهذا الاصطفاف قدر حاجتنا إليه اليوم

وتابع: لم تكن المواجهة مع المشروع التدميري مواجهة خاصة لهذا الفصيل او ذاك أو هذه الشريحة او تلك بل كانت كما آمن الشقاقي وعمل مواجهة الشعب كله وأكثر من ذلك مواجهة الآمة كل الأمة بكل تياراتها وطوائفها ومذاهبها ومكوناتها, ونزداد اليوم إيماناً بصوابية هذا الفهم حيث نؤمن باستحالة استعادة الحق وحماية المقدس دون ترتيب طاقات شعبنا وامتنا وتشكيل هذا الاصطفاف العتيد.

كما توجه بالتحية لشهداء السادس من تشرين أكتوبر في معركة الشجاعية، قائلاً:  لقد كان شهداء السادس من تشرين أكتوبر في الشجاعية تعبيراً عن حيوية هذا الشعب وقدرته على التوالد والاستمرار, وبفضل الله وببركة ذلك الدم كانت معركة الشجاعية نقطة تحول في تاريخ الشعب الفلسطيني وتاريخ الصراع كله, وقدم محمد الجمل وسامي الشيخ خليل وزهدي قريقع واحمد حلس وقبلهم بأيام مصباح الصوري المثال والأنموذج على حيوية هذا الشعب وإصراره ورغبته في الحياة.



240A3576

240A3566

240A3551

240A3419

240A3399

240A3390

240A3385

240A3380

240A3390

240A3666

مسيرة غزة 2

مسيرة غزة 2

مسيرة غزة 2

مسيرة غزة 2

مسيرة غزة

مسيرة غزة

مسيرة غزة

مسيرة غزة

مسيرة غزة