شريط الأخبار

د. الهندي:عدنان رمز القضية..ونحن أمس ما نكون للتوحد حول قضايا وطنية

11:10 - 10 تموز / يونيو 2015

خيمة
خيمة

فلسطين اليوم - غزة - متابعة

أكد د. محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأربعاء، أن الشيخ خضر عدنان الذي يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ37 على التوالي، يعد رمزاً للقضية الفلسطينية ومواجهة الاعتقال الإداري.

جاء ذلك، خلال مشاركته في الخيمة التضامنية، التي نظمتها لجنة الدفاع عن الأسير خضر عدنان، للإضراب عن الطعام ليوم واحد، وذلك في خيمة التضامن ‏أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة.

وأوضح د. الهندي، أن قضية الاعتقال الإداري وإضراب الشيخ عدنان عليها إجماع فلسطيني، مؤكداً على ضرورة أن تكون الفعاليات التضامنية باسم الفصائل والقوى الفلسطينية، خاصة الحقوقية.

وأشار، إلى تشكيل لجنة مساندة للشيخ عدنان من الأخوة الأكفاء من أصحاب الخبرة، والفصائل والقوى الفاعلة، مؤكداً وجود جهد كبير من قبل هذه اللجنة، مطالباً بضرورة بإشراك هذه الفعاليات الرافضة للاعتقال الإداري لشريحة كبيرة من المجتمع الأوروبي، لشرح قضية الاعتقال الإداري.

وبين د. الهندي، أن الاعتقال الإداري يعني أن المعتقل لا يعرف المدة التي يمكن أن يقضيها في السجن، وأن اعتقاله دون سبب وبأي شكل، فيصبح كالسيف المعلق على رقبة الإداري، لكسر إرادة المعتقل، محاولةً لإذلاله وكسر إرادته، بأبشع، متسائلاً: لا أعرف كيف يصمت المجتمع الدولي عليها.

وأوضح أن الشيخ خضر عدنان يعرف ظروف اعتقاله، والروح الفدائية التي يمتلكها، مشيراً إلى حركة الجهاد تقوم بالفعاليات، وحريصةً أن تصل هذه الفعاليات للخارج من مؤتمرات وأنشطة في بيروت وأماكن أخرى.

وناشد د. الهندي، الفلسطينيين في غزة الضفة وكل الفصائل أن تكون فعاليات أكبر، باعتبارها قضية وطنية، مؤكداً: نحن أمس ما نكون للتوحد حول قضايا وطنية، فهي مناسبة لتحسين العلاقات بين الأشقاء الفلسطينيين.

داوود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي أوضح، أن هذه الخيمة تأتي تضامناً للشيخ خضر عدنان الذي يخوض معركة بطولية ليس للمطالبة بمطالب شخصية، بل في مواجهة الاحتلال، والاعتقالات الإدارية التي تعد أحد أشكال الإذلال ضد الأسرى وكافة أبناء الشعب الفلسطيني، وكافة شرائحه في كل مكان.

وأضاف شهاب، أن الخيمة تعد رسالة واضحة من حركة الجهاد الإسلامية، والهيئات الشعبية، بأن الشيخ خضر ليس وحده في هذه المعركة، فحركة الجهاد خلفه وكافة أبناء شعبنا خلفه، محملاً الاحتلال كامل المسؤولية عن حياته وعن أي مساس ضد يضر بحياته.

وأكد شهاب، على ضرورة أن تضغط كل الأطراف الدولية على الاحتلال ليرفع الظلم عن الشيخ عدنان الذي يعتقل لأكتر من مرة بدون أي مبرر مدافعاً عن حقوق شعبنه وثوابته الوطنية، وأن ينهي معاناة الأسرى في سجون الاحتلال.

وشدد، على أن الأسير عدنان رمز وطني مناضل فلسطيني يضرب عن الطعام من أجل حرية الشعب الفلسطيني، مضيفاً أن استمرار إضراب عدنان وصمة عار على جبين "إسرائيل" وكافة المؤسسات الدولية.

الباحث والمختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، أكد ضرورة الضغط على كافة الدول العربية والأجنبية، من أجل التحرك والضغط لوقف سياسة الاعتقال الإداري، ووضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة.

وبين ضرورة التحرك السياسي والقانوني والإعلامي التي توقف من إمعان الاحتلال، وتضع حداً لانتهاكاته، مشيراً إلى وجود محطات وخطوات كثيرة من أجل وقف كافة الانتهاكات،  

وطالب بضرورة بوضع قضية الأسرى على ملف محكمة الجنايات الدولية لأن غياب المحاسبة والملاحقة القضائية هو ما يدعو "إسرائيل" للتماهي والتمادي في ممارساتها بحق الشعب الفلسطيني...

يتبع،،

 

 

 

 

انشر عبر