شريط الأخبار

الحمد الله: الاحتلال لن يستطيع إلغاء وجودنا وحقنا في أرضنا

04:12 - 08 تشرين ثاني / يونيو 2015

الحمدالله
الحمدالله

فلسطين اليوم - وكالات


قال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله: "إن الاحتلال لن يستطيع الغاء وجودنا وحقنا في أرضنا مهما فعل من هدم وتهجير واقتلاع، وإن استمرار اسرائيل في سياستها في الاقتلاع من النكبة إلى النكسة إلى يومنا هذا، لن يزيدنا إلا اصرارا على الصمود والثبات في وجه الاحتلال".

جاء ذلك خلال كلمته في خيمة الشهيد محمد أبو خضير المقامة على ارض قرية سوسيا في منطقة مسافر يطا المهددة بالمصادرة، اليوم الاثنين (08-06-2015)، بحضور ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين جون راتر، والقائمة بأعمال منسق المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة دانييلا اوين، وعدد من الوزراء والقناصل والسفراء والمسؤولين.

ونقل الحمد الله تحيات الرئيس محمود عباس وتأكيده على الوقوف الى جانب اهل سوسيا وباقي الأراضي والمناطق المهددة بالترحيل والتهجير والمصادرة، قائلا: "سنبقى الاوفياء لقضينا وحقنا في الحرية والاستقلال والعودة، وسنستمر في دعم صمود اهلنا في جميع اماكن تواجده، في الضفة الغربية وغزة، وفي القلب من كل ذلك القدس الشرقية، عاصمة فلسطين الأبدية".

وأوضح الحمد الله: "إن اسرائيل بسياستها وممارساتها ومخططاتها في هدم البيوت والترحيل قسرا، تعارض القانون الدولي والقانون الانساني، وتنتهك الميثاق الدولي لحقوق الانسان، وتقوض حل الدولتين، وهو الأمر الذي حذرنا منه في المحافل الدولية"، مؤكدا على ضرورة ان يقوم المجتمع الدولي بدور فاعل في إلزام اسرائيل بوقف إزالة القرى الفلسطينية والتجمعات البدوية، ووقف سياسة ضم الارض الفلسطينية الى المستوطنات والتوسع على حساب اراضي هذه القرى والتجمعات.

وأضاف الحمد الله: "اطلعت عددا كبيرا من وزراء خارجية وسفراء وقناصل دول العالم خاصة الاوروبية، على الانتهاكات الاسرائيلية بحق ابناء شعبنا، وسياسة الهدم والتهجير التي تتعرض لها قرية سوسيا". مستطردا: "طالبتهم بحثِ دولهم على التدخل للضغط على اسرائيل وإلزامها بوقف سياسة الهدم والتهجير بحق اهالي المناطق المهمشة والمسماه "ج" لا سيما قرية سوسيا، ووقف المخططات الاسرائيلية في التوطين القسري للبدو الفلسطينيين في الضفة الغربية وضم ارضهم للمستوطنات وبشكل خاص للمشروع الاستيطاني المسمى "E1" في القدس الشرقية".

وتابع: " "أَكدت في مؤتمر المانحين الذي عقد في بروكسل مؤخراً، على خطورة تقويض الوجود الفلسطيني في المناطق "ج" والقدس الشرقية، وشددت على ضرورة تمكين الحكومة من الإستِفادة من موارد هذه المناطق، كما وضعت المانحين في صورة العقبات الإسرائيلية في وجه تنفيذ المشاريع التنموية فِيها، بما يشمل المشاريع المنفذة من قبلِ الدول المانحة والمؤسسات الدولية، وطالبتهم بالضّغط على إسرائيل لإزالةِ عقباتِها في وجهِ تنمية هذه المناطق والتجمعات".

وأشار الحمد الله إلى ان الحكومة مصممة أكثر من أي وقت مضى، على تلبية احتياجات المواطنين في كافة اماكن تواجدهم، في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية، مشددا على ان اعادة اعمار غزة من أبرز اولويات حكومة الوفاق الوطني، وبأنها تعمل بشكل حثيث على تسريع عملية اعادة الاعمار، رغم شح الامكانيات، والمعيقات والعقبات التي ما زالت تحد من تمكين الحكومة في قطاع غزة.

وأشاد الحمد الله بدور المتضامنين الأجانب في دعم صمود الفلسطينيين بشكل عام، ودعم صمود اهالي قرية سوسيا بشكل خاص، معتبرا أن وقوفهم إلى جانب اهلنا في الضفة الغربية لا سيما في نعلين وبلعين والنبي صالح وسوسيا وكفر قدوم والمعصرة وابو النوار ومشارف القدس الشرقية، والعديد من المناطق المهددة بالجدار والاستيطان، وعملهم إلى جانب لجان المقاومة الشعبية وهيئة شؤون الجدار والاستيطان واللجان الفلسطينية المختلفة، كان له كبير الاثر في نقل معاناة شعبنا إلى الرأي العام العالمي وخلق حالة من التضامن على نطاق واسع.

وثمن الحمد الله دور الدول المانحة والمؤسسات الدولية التي تقف إلى جانب الحكومة في تنفيذ المشاريع التي تخدم هذه المناطق وتساهم في تثبيت اهلها على ارضهم ودعم صمودهم.

واعرب رئيس الوزراء عن استعداد الحكومة لتوفير احتياجات القرية وفق الإمكانيات المتاحة، خاصة دعم الثروة الحيوانية، بالإضافة الى إعادة ما يتم هدمه من قبل الاحتلال في القرية.

انشر عبر