شريط الأخبار

صحيفة أمريكية: الأمريكيون سئموا من تدخلات "أوباما" بالشرق الأوسط

07:01 - 02 تشرين أول / يونيو 2015

فلسطين اليوم - وكالات

قالت صحيفة "دايلي تيليجراف" البريطانية إن الأسبوع الماضي كان كارثيا بالنسبة لسياسة الرئيس الأمرييكي "باراك أوباما" الخارجية، نتيجة تقدم تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا، ما فضح مرة أخرى حدود الاستراتيجية الأمريكية لمواجهة التنظيم.

وتضيف الصحيفة أنه في حالات كهذه ربما من المعقول توقع رؤية الرئيس "أوباما" ومسؤوليه يسارعون إلى مد يد العون أو الرد على الانتقادات الداخلية، لكن المثير للضحك أنه لم يكن هناك الكثير من التعقيبات، لافتة إلى أن النقاد المعتادين من الجمهوريين اليمينيين اكتفوا بإصدار تحذيرات حول مخاطر خلق فراغ قوة في الشرق الأوسط، موضحة أن تسريب أخبار من البيت الأبيض عن دراسة الرئيس "أوباما" إرسال أسلحة لقوى معتدلة لم تحدث فرقا كبيرا، لأنها لم تنجح  في تحقيق شيء.

وتشير الصحيفة إلى صمت "أوباما" تجاه أزمة الشرق الأوسط، وأشارت في مقابلة مع مجلة "ذا أتلانتك" إلى أن مشاكل الشرق الأوسط تخص دوله ولا تخص أمريكا وأنهم إن لم يكونوا قادرين على الحرب من أجل أمن دولهم، فلن تستطيع أمريكا فعل ذلك.

وأشار استطلاع أجرته مؤسسة جالوب، هذا الشهر إلى أن السياسة الخارجية حلت في المركز السادس بين القضايا الانتخابية الأمريكية خلف الاقتصاد والخلل في واشنطن والرعاية الصحية والإرهاب وتفاوت الدخول.

وتشير الصحيفة أيضا إلى أن نتائج استطلاع تلفت إلى أنه بالنسبة لغالبية الأمريكيين، فإن أكبر درس متعلم من غزو العراق هو عدم العودة إلى هناك، وعدم إرسال قوات برية، وترك الشرط الأوسط يغرق في حروبه الخاصة.

وتضيف الصحيفة أن هناك تفاوتا في وجهة النظر بين النخبة الأمريكية وبين الرأي العام تجاه أحداث الشرق الأوسط والتدخل الأمريكي، فبينما ينتقد النقاد سياسة أوباما الخارجية، موضحة أن كل تلك التطورات تضع الجمهوريين في موقف صعب، في حين يصب الجمهوريون جام غضبهم على أوباما لضعفه وقلة حسمه، نجد أن قلة من الأصوات تؤيد مسعى الجمهوريين لاستعمال القوة وبالتالي احتمال وجود ضحايا بشرية بين صفوف الجنود الأمريكيين، مؤكدة أنه ورغم محدودية سياسة أوباما الخارجية، فإن النزعة التدخلية العسكرية باتت عنصرا هامشيا في الحزب الجمهوري.

انشر عبر