شريط الأخبار

ودعوا عصر البصمات: قارئات الـDNA السريعة تطرق الأبواب .

11:56 - 29 تموز / مايو 2015

قارئ DNA
قارئ DNA

فلسطين اليوم - وكالات

عندما تشن حملة تفتيشية عن مطلوب، فإن استخدام البصمات أصبح من القرن الماضي، قارئات الحمض النووي DNA أصبحت هي الوسيلة الجديدة، فقد أعلن ممثلون عن قوات العمليات الخاصة الأمريكية مؤخراً أنهم يختبرون قارئين سريعين للحمض النووي حالياً، حيث تدخل عينة من الشخص المطلوب ليقارنها القارئ بقاعدة بيانات ضخمة للأحماض النووية، وهي وسيلة لإيجاد من تعتبرهم الولايات المتحدة “الإرهابيين”.

تزن هذه الآلة حوالي 60 باونداً، أي أنها ليست صغيرة، كما أنها ليست رخيصة بسعرها الذي يصل إلى 250 ألف دولار، لكنها تعطي النتيجة في خلال 90 دقيقة فقط، مختصرة أسابيعاً كانت تستغرقها هذه العملية في العادة.

وقال مايكل إس فيتز مدير برنامج الاستطلاع والمراقبة التابع لقيادة العمليات الخاصة الأمريكية قال إنهم أمضوا سنة يجمعون البيانات عن جودة عملها، ومدى دقة نتائجها، وقد ادخروها للمهمات الخفيفة لأن البرنامج كان ما يزال جديداً.

وقال فيتز إنه في البداية كان على رجل القوات الخاصة أن يضع العينة في مظروف، ويرسلها إلى الولايات المتحدة، وينتظر أسبوعين أو ثلاثاً، وتصل النتيجة بعد أن يكون قد انتقل إلى مهمة أخرى ونسي الرجل الذي كان يبحث بشأنه، أما الآن فلديك نوعان من القارئات،  RapidHIT 200 من شركة في كاليفورنيا، و الثاني هو DNAscan من شركة في ماساتشوستس، الاثنان بحجم ناسخة، لكن بالمقارنة بمعمل حمض نووي كامل يعمل فيه فريق من الباحثين، فإنها صغيرة ويستطيع أن يتولاها رجل واحد فقط.

فيم ستستخدم هذه القارئات؟ يمكن استخدامها لتعرف الأشخاص المستهدفين أحياء أو ميتين، إن كنت قبل الهجوم وتنقب عن شخص معين، أو بعده وتريد التأكد من هوية صاحب الجثة، وقد كان الحمض النووي هو وسيلة المخابرات الأمريكية للتأكد من جثة أسامة بن لادن كما قالت تسريبات سنودين، وفي المستقبل سيكون هذا التأكد ممكناً في خلال ساعة ونصف فقط.

وقال فيتز أن المتاجر الخاصة مليئة بالأدوات المخصصة للكشف عن الحمض النووي، لكن معظمها كبير جداً، أو باهظ الثمن أو بالغ الدقة، وليس مصمماً لمواقع المعارك، أما فيتز فقد قال إنه يأمل أن يصل في نهاية المطاف إلى قارئ للحمض النووي في حجم الهاتف، يمكن حمله في الجيب، سريع ويسمح لمقاتلي القوات الخاصة بجمع العينات في موقع العملية المطلوب، لكن تقليص هذه التكنولوجيا هو أحد العوائق التي تعد أكثر صعوبة من الحصول على قاعدة بيانات واسعة تغطي كل المطلوبين، ويقال إنها قد تكون متوفرة للاختبار في 2019 أو 2020.

وقال فيتز إن قاعدة البيانات المتوافرة حالياً للحمض النووي هي للمجرمين في الولايات المتحدة، وليس الناس الذين تريد الولايات المتحدة البحث عنهم، قاصداً “الإرهابيين”، وأنهم لم يجمعوا عينات الحمض النووي بعد لأن النتائج كانت بطيئة، قائلاً إن قارئات الحمض النووي السريعة لا تزال حيث كانت البصمات منذ 10 أو 12 عاماً.

كانت الولايات المتحدة تستخدم تقنية البصمات وبصمة العين وصور الناس للبحث عن المطلوبين في أفغانستان من قبل، وكانت قدرتها على إيجاد الناس لا تتعدى 4% أما الآن فالنسبة قد أصبحت 40% بعد توسيع قاعدة بيانات بصمات الأصابع، ويأمل فيتز أن يحدث نفس التطور في بيانات الحمض النووي.

انشر عبر