شريط الأخبار

"الفيفا" ضُبط في وضع التسلل- اسرائيل اليوم

11:58 - 28 تشرين أول / مايو 2015

فلسطين اليوم

بقلم: بوعز بسموت

          (المضمون: الفساد يطال قمة "فيفا" وهو أمر ليس عابر ويبدو أنه ظاهرة متجذرة - المصدر).

          في 1994 منحت الفيدرالية الدولية لكرة القدم "فيفا" الولايات المتحدة الحق الاكبر في استضافة المونديال وتحسين وضع الامريكيين في المنظمة بهدف تشجيع كرة القدم في الولايات المتحدة. رؤساء "فيفا" فقط نسوا أنه لا يمكن اللعب مع الامريكيين، اذا أرادوا اللعب فليلعبوا حسب القواعد.

          بعد 21 سنة من ذلك، الولايات المتحدة ما زالت ليست هي بطلة العالم في كرة القدم لكنها في الطريق الى تنحية شخصيات في قمة "فيفا" ولتكشف للعالم الى أي درجة هذه المنظمة التي مقرها في زيوريخ، فاسدة، أو بكلمات امريكية: لكشف "فساد كبير، ثابت ومتجذر". عضو في مجلس مدراء "فيفا"، تشاك بلازر، تعاون لعدة سنوات وباع شخصيات كبيرة. ليس غريبا أن ستة من السبعة معتقلين يرفضون تسليمهم للولايات المتحدة (ضد 14 آخرين قدمت ضدهم لوائح اتهام ومنهم نائبين لرئيس "فيفا"). الامريكيون ضبطوا "فيفا" في وضع التسلل، وهناك اعتقاد بأنهم طلبوا الغاءه.

          جهاز القضاء الامريكي من شأنه التأثير على كرة القدم العالمية ليس أقل من مارادونا، الذي لم يرفع ظهره ازاء منح استضافة المونديال في جنوب افريقيا في 2010، وروسيا في 2018 وقطر في 2020. الآن تزعم المدعية العامة الامريكية، لورتا لنتس، بأن جنوب افريقيا فازت بصورة غير شرعية باستضافة الالعاب (رشوة واحتيال). وهناك غيمة تخيم على استضافة المونديال في روسيا وقطر.

          يتحدثون ليس عن رشوة بسيطة اذا كان ذلك قد استمر 24 سنة. جيلين من المدراء. فعليا الكرة المستديرة مكنت مجموعة صغيرة من الاشخاص من الثراء بدون رقابة بواسطة بيع حقوق تلفزيونية ورعاية واستضافة الالعاب والدعاية. لقد استغنوا في ظل استمتاعنا.

          هكذا يبدو الفساد وهكذا يبدو تنظيف الاسطبلات. المتحدث باسم "فيفا"، وولتر دي غريغوريو، حاول أمس الدفاع عن المنظمة القوية والغنية وقال إن هذا يوما جيدا للمنظمة.

          رئيس "فيفا" زار اسرائيل قبل اسبوع بهدف جسر الهوة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية التي تريد طرد الاتحاد الاسرائيلي من "فيفا".

          ليس واضحا أنه يوجد لـ "فيف"ا اليوم صلاحية للتصويت على كل شيء، وبالتأكيد ليس على ابعاد دولة من المنظمة. مع الاخذ بالاعتبار المبالغ التي يملكها أعداؤنا في الشرق الاوسط، دعونا نأمل ألا يتم شراء هذا التصويت.

   

انشر عبر