شريط الأخبار

احتراق مركبة شحن فضائية روسية أثناء دخولها إلى الغلاف الجوي

09:22 - 24 حزيران / مايو 2015

مركبة شحن فضائية
مركبة شحن فضائية

فلسطين اليوم - وكالات

قبل أسبوعين، تحولت مهمة روتينية لإيصال الإمدادات إلى محطة الفضاء الدولية إلى قضية مثيرة للغاية، وذلك عندما توقفت المركبة الفضائية (Progress) -وهي مركبة غير مأهولة تستخدمها الوكالة الفضائية الروسية لإيصال المواد الغذائية والإمدادات إلى المحطة الفضائية الدولية- عن إرسال أي بيانات إلى المراقبين الأرضيين بعد بلوغها المدار الأرضي، وقد فشلت جميع المحاولات للاتصال مع المركبة الفضائية، وبعدها ظهرت المركبة في لقطات بثها تلفزيون ناسا وهي تدور بعنف حول الكوكب.

خلال الأيام القليلة التي تلت ذلك، حاول المسؤولون الروس التحكم بالمركبة ولكن دون جدوى، وفي نهاية المطاف تم إلغاء أي اتصال مع المركبة، وفي ظل عدم وجود أي أمل للمركبة بإجراء التحام مستقبلي بمحطة الفضاء الدولية، كان الخيار الوحيد الذي تبقى لها هو السقوط إلى الأرض والاحتراق ضمن الغلاف الجوي أثناء ذلك.

أشارت وكالة الفضاء الروسية (روسكوزموس) إلى أن الوقت كان قد حان للسقوط الناري للمركبة الفضائية، ولكن السؤال كان متى وأين سيحدث ذلك، ووفقاً لمعلومات لاحقة صادرة عن موقع وكالة الفضاء الروسية، تبين بأن المركبة الفضائية ستحترق يوم 8 أيار ما بين الساعة 06:13 مساء و09:51 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

وفقاً لـ(روسكوزموس) فلن يتبقى من المركبة بعد دخولها إلى الأرض عبر الغلاف الجوي سوى بعض القطع الصغيرة، وذلك لأن تصميم (Progress) سيؤدي إلى احتراق معظم أجزائها أثناء هبوطها، ولكن المشكلة كانت تكمن بأن وكالة الفضاء لا تمتلك أي اتصال مع المركبة الفضائية، وهذا سيجعل من الصعب معرفة مكان سقوط تلك القطع المتبقية منها بالضبط.

بحسب التحديثات الصادرة عن وكالة الفضاء الأوروبية، فإن احتمال سقوط هذه القطع على أنحاء أمريكا الشمالية أو أوروبا هو صغير جداً، ولكن هناك احتمالات كبيرة بأن تقع القطعة المتبقية ضمن المحيط، أو الصحراء، أو المساحات الغير مسكونة، بمعنى آخر لن يكون لسقوط هذه القطع أي تأثير على سكان الأرض، حتى أن الوكالة الأوروبية اعتبرت بأن القلق إزاء هذا الموضوع هو مضيعة للوقت، حيث أن هناك مخاطر يومية يتعرض لها كوكبنا أكبر من هذه المخاطر بكثير، وأضاف (هولغر كراغ)، وهو رئيس مكتب الحطام الفضائي في وكالة الفضاء الأوروبية في دارمشتات، بأن احتمال تعرض الشخص للإصابة بصاعقة رعدية أكبر من احتمال إصابته بحطام فضائي.

نهاية فقد أشار بيان صادر عن (روسكوزموس) أن المركبة احترقت وسقطت قطعها ضمن القطاع الأوسط من المحيط الهادي.

انشر عبر