شريط الأخبار

عباس من دافوس: العالم مدعو للحفاظ على حل الدولتين

01:12 - 22 تموز / مايو 2015

الرئيس محمود عباس خلال كلمته في مؤتمر دافوس بعمان
الرئيس محمود عباس خلال كلمته في مؤتمر دافوس بعمان

فلسطين اليوم - وكالات

قال الرئيس محمود عباس قبل ظهر اليوم الجمعة إنه مع تشكيل الحكومة "الإسرائيلية" الجديدة، وإن العالم مدعو للعمل مجدداً للحفاظ على حل الدولتين، مطالباً المجتمع الدولي بالعمل على إنهاء الاحتلال بالتنسيق مع لجنة المتابعة العربية.

وجدد الرئيس في كلمته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد في منطقة البحر الميت في الأردن، كما نشرت الوكالة الرسمية، التأكيد على رفضه لأي حلول انتقالية بقوله: نرفض الدولة ذات الحدود المؤقتة؛ لأنها تقسم الأرض والشعب والوطن، ونأمل من كل من يعمل على إحيائه بأن يتوقف عن ذلك.

وتابع الرئيس "متمسكون بالسلام العادل وحل الدولتين على أساس قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية والاتفاقات الموقعة، بما يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وحل جميع قضايا الحل النهائي من ضمنها قضية اللاجئين، والأسرى".

واستعرض الرئيس العلاقة الأخوية المتينة مع المملكة الأردنية الهاشمية، قائلا إن طبيعة العلاقات الأخوية والاقتصادية التي تربط البلدين الشقيقين تشكل أرضية خصبة للتعاون في السياحة الدينية والطاقة والصحة والتعاون في المجال المصرفي، ولدينا الثقة بأن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد تطورا أكبر في المستقبل عند زوال الاحتلال ونيل دولة فلسطين حريتها واستقلالها.

وتحدث الرئيس عن أهمية المنتدى الاقتصادي العالمي في تحقيق المنافع المشتركة وتبادل الخبرات، موضحا أن المؤتمر يعقد في ظل حالة من الصراعات التي انتجت حالة من الفوضى والفشل في دول أخرى قد يهدد العديد منها خطر التقسيم.

وأوضح أنه الحكومة ماضية في البحث عن التمويل لإعادة اعمار قطاع غزة رغم المعيقات، مشددا على أن القيادة الفلسطينية تولي موضوع مخيم اليرموك أهمية خاصة.

وأكد أن توقيع دولة فلسطين على عدد من المعاهدات والمواثيق ليس موجها ضد أحد، بل هو تأكيد على مواءمة مؤسساتنا وفقا للمعايير الدولية.

وتطرق إلى عمل القيادة الحثيث لتذليل العراقيل التي تعيق تنظيم الانتخابات الفلسطينية، وإلى سعيه لإتمام المصالحة الوطنية، و"توحيد شعبنا وأرضنا".

وذكر أن هناك جماعات اتخذت من الدين ذريعة للقيام بأعمال اجرامية وترتب على هذه الصراعات بأن تحمل الأردن الشقيق أعباء جراء استقباله مليون ونصف مليون من المهجرين وبخاصة من سوريا، ما يستدعي من المجتمع الدولي تقديم الدعم اللازم للمملكة.

وقال: نحن لا ولن نتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وغير العربية، آملين من الله عز وجل بأن يتم تجاوز هذه المحن بما يضمن وحدة أراضيها.

انشر عبر