شريط الأخبار

واشنطن تدرس تزويد دول الخليج وفي مقدّمتها السعوديّة بقنابل خارقة للتحصينات

05:02 - 21 تموز / مايو 2015

صاروخ مضاد للتحصينات
صاروخ مضاد للتحصينات

فلسطين اليوم - راي اليوم

قالت مصادر سياسيّة إسرائيليّة، وُصفت بأنّها رفيعة المستوى، اليوم الخميس، إنّه في إطار المُحاولات الأمريكيّة لتهدئة مخاوف مَنْ أسمتهم بالعرب السنّة بشأن الاتفاق النووي مع إيران، ورد أن مسؤولين في واشنطن يدرسون إمكانية بيع قنابل خارقة للتحصينات تمّ عرضها سابقًا على "إسرائيل" فقط.

 

وحسب المصادر عينها، كما أفاد موقع (The Times of Israel)، الإسرائيليّ، قال مسؤولون أمريكيون في محادثات مغلقة هذا الأسبوع إنّ إدارة الرئيس أوباما تدرس بيع قنابل خارقة للتحصينات من طراز (GBU-28) للمملكة العربيّة السعوديّة. وأضافت المصادر الإسرائيليّة قائلةً إنّ المحادثات حول صفقة البيع تجري في الخفاء، حيث أنّه بموجب تفويض من الكونغرس في العام 2008 فإنّ على الولايات المتحدة الأمريكيّة ضمان التفوق العسكريّ الإسرائيليّ في الشرق الأوسط. ولكنّ الإدارة الأمريكية،حريصة أيضًا على طمأنة مَنْ نعتتهم بحلفائها السنّة في المنطقة بأنّها لم تتخلَ عنهم. إضافة إلى بيع القنابل الخارقة للتحصينات للسعودية، أوضحت المصادر في تل أبيب، تدرس الولايات المتحدة أيضا بيع طائرات مقاتلة من طراز اف-35 لدولة الإمارات، حسب تقرير نُشر مؤخرًا.

 

ولفت الموقع إلى أنّ العديد من المُحللين يؤكّدون على أنّ صفقات الأسلحة المذكورة من شأنها أنْ تُقوّض التفوق العسكريّ الإسرائيليّ في المنطقة. وأشار الموقع العبريّ أيضًا إلى أنّه تمّ تزويد إسرائيل بقنابل (GBU-28)، القادرة على اختراق تحصينات تحت الأرض، سرًّا في العام 2009، في تراجع عن رفض أمريكي طويل الأمد ببيع الأسلحة لإسرائيل. وبإمكان استخدام القنابل التي يصل وزنها إلى 5,000 باوند ويتّم توجيهها عن طريق الليزر في هجوم ضد منشآت إيران النووية.

 

مع ذلك يقول محللون إنّ السلاح قد يكون صغيرًا جدًا ليتمكن من تدمير الموقع النووي الإيراني في فوردو. ولفتت المصادر أيضًا إلى أن وزارة الدفاع الأمريكيّة تجري اختبارات على قنبلة خارقة للتحصينات تزن 30,000 باوند والقادرة كما ورد على اختراق فوردو، ولكنّ إدارة أوباما ترفض بيع هذا السلاح لإسرائيل. وأعرب قادة الخليج العرب بهدوء عن استيائهم من الاتفاق الذي تجري صياغته بين القوى العظمى وإيران.

 

وأشار الموقع إلى أنّه تقريرًا نُشر في صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكيّة مؤخرًا، ذكر تفاصيل اتفاقية دفاع مع مجلس التعاون الخليجي يتّم دراستها، وستلتزم بموجبها الولايات المتحدّة الأمريكيّة بالدفاع عن الحلفاء العرب في حال تعرضهم لهجوم من قوات خارجية، مهام تدريب مشتركة لقوات عسكرية أمريكية وعربية، تصنيف السعودية والإمارات كحليفين رئيسيين من خارج الناتو (حلف شمال الأطلسيّ)، وهي خطوة من شأنها تخفيف القيود على صفقات الأسلحة وتقديم عدد من المزايا العسكرية المتوفرة فقط لحلفاء الناتو، والموافقة على بيع طائرات F-35 الشبح للإمارات بعد ثلاثة أعوام من تسليمها لإسرائيل.

 

وجاء أيضًا في التقرير عينه أنّ الدول الخليجيّة تسعى إلى الحصول على أنظمة سلاح أمريكيّة متطورّة للمساعدة في تشكيل تفوق عسكري نوعي عربي مع مواصلة إيران تطوير قدراتها الصاروخية. ولفتت المصادر أيضًا إلى أنّ روسيا وافقت مؤخرًا على بيع إيران نظام الدفاع الصاروخي اس-300 القادر على إسقاط مقاتلات تستخدمها دول الخليج في الوقت الحالي. وحذّر دبلوماسيون أنّه مع وجود التزامات عسكريّة أمريكيّة تجاه إسرائيل واليابان ومصر وتركيّا، وتحديدًا مَنْ سيحصل على السلاح ومتى، مع الحفاظ على توازن عسكري مناسب، لن يكون أمرًا سهلاً. وأشار محللون أيضًا إلى أنّ الدول العربيّة تُواجه تهديدًا بحربٍ غير متماثلة ومتكافئة، وسيكون من الأفضل تعزيز عدد القوات وتطوير الوحدات الميكانيكية بدلاً من الحصول على المزيد من الأسلحة المتطورة التي تتفوق على الأسلحة الإيرانية أصلاً، على حدّ قول المصادر نفسها.

 

عن رأي اليوم

 

انشر عبر