شريط الأخبار

ليس فصلا – بل منع خطر أمني-اسرائيل اليوم

01:36 - 21 تشرين أول / مايو 2015

فلسطين اليوم

بقلم: بات ايل بنيامين

 (المضمون: المعارضون لقرار الفصل في المواصلات لا تقلقهم الصورة التي نشأت لدولة اسرائيل في أعقاب حدودها المخترقة - المصدر).

          كواحدة من سكان السامرة، فانني اؤيد القرار الذي يلزم عرب يهودا والسامرة الذين لديهم تصاريح عمل في اسرائيل أن يعودوا من حيث جاءوا. القرار يحدد بأن اولئك العمال العرب الذين ليسوا من مواطني اسرائيل عليهم الخروج والعودة من نفس نقطة الفحص الامني التي تمثل معبرا حدوديا الى داخل دولة اسرائيل.

          قبل نحو ثلاث سنوات غير قائد المنطقة الوسطى بواسطة أمر التصنيف الامني للشارع رقم 5. هذه الخطوة مكنت عرب الضفة الغربية، الذين خرجوا في الصباح بعد أن اجتازوا الفحص الامني في المعبر الحدودي، من العودة من منطقة مركز البلاد عبر شارع 5 الى منازلهم. وسرعان ما شخص هؤلاء الماكثين غير الشرعيين وجود فتحة في حدود اسرائيل، وادركوا أنه مع عدم وجود حاجز امني يستطيعون العودة الى قراهم في يهودا والسامرة بدون ازعاج.

          المصائب لم تتأخر بالضبط في مركز البلاد: في تشرين الثاني 2013 قتل في العفولة الجندي عدان اتياس على أيدي أحد الماكثين غير الشرعيين من جنين. وقبل ذلك بشهرين قتل الجندي تومار حزان على أيدي ماكث غير شرعي عمل معه في مطعم في بات يام، المخرب سكن بالقرب من مكان عمله وعرف أنه يستطيع العودة بسهولة الى قريته بيت أمين في السامرة عن طريق خطوط الباصات لـ اوفكيم في السامرة. جثة تومار عثر عليها بالقرب من قرية المخرب. من نافل القول إن حاجزا امنيا يمكنه منع هذا القتل.

          الكثير من الماكثين غير الشرعيين يسكنون في مركز البلاد، وكان منهم ايضا المخرب الذي قتل في تشرين الثاني الماضي الجندي الموغ شيلوني من تل ابيب. وكذلك نتنئيل عرامي الذي قتل في بيتح تكفا على أيدي مخرب، يبدو أنه هرب الى مناطق يهودا والسامرة بواسطة خطوط أوفكيم. دولة اسرائيل تستثمر اموالا طائلة في اقتفاء أثر الماكثين غير الشرعيين. ليس هناك منطق أن تسمح لهم بفتحة سهلة للهرب.

          المعارضون "لاغلاق الدائرة" يزعمون أنه لا يوجد خطر امني. ازاء ما قيل أعلاه فانني اختلف معهم وأُذكر بأنه ليس من المستبعد أن تجد في اغراض الماكث غير الشرعي الذي يصعد الى الباص سكينا ومفكا، كما رأينا في عمليات الطعن الاخيرة في تل ابيب. كما يزعم المعارضون ومنهم رئيس الدولة أن القرار يمس بدولة اسرائيل ويسبب لها ضررا في صورتها. يبدو أن هؤلاء المعارضين لا تقلقهم الصورة التي نشأت لدولة اسرائيل في اعقاب حدودها المخترقة والارهاب القاتل الذي يضرب مواطنيها بدون رحمة.

انشر عبر