شريط الأخبار

اتصالات "إسرائيلية" أميركية: السلاح مقابل اتفاق لوزان

11:00 - 20 تشرين أول / مايو 2015

فلسطين اليوم - وكالات

ذكر موقع "هآرتس"، صباح اليوم الأربعاء، أنّ وزارتي الدفاع الأميركية و"الإسرائيلية" بدأتا اتصالات أولية بشأن حجم التعويض العسكري، الذي ستحصل عليه "إسرائيل" بعد التوصل لاتفاق دائم مع إيران.

وأفاد الموقع العبري، بأنه على الرغم من الموقف الرسمي "الإسرائيلي" المعارض لاتفاق لوزان النووي، إلاّ أن هذه الاتصالات تبيّن أن "إسرائيل" سلّمت عملياً بأمر التوصل إلى اتفاق نهائي، وتسعى إلى التعويض عن ذلك، بالحصول على أسلحة متطورة، وفي مقدمتها مقاتلات من طراز "إف 35"، وبطاريات دفاعية مضادة للصواريخ.

وبحسب الموقع الإخباري، فإن الحديث يدور عن سعي إسرائيلي للحصول على أكبر تعويض ممكن، على ضوء القرار الأميركي بتزويد السعودية ودول خليجية أخرى، كالإمارات العربية المتحدة بأسلحة متطورة، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة ملتزمة بموجب نص قانوني تم تمريره في العام 2008، بالحفاظ على التفوق النوعي الإسرائيلي، في كل ما يتعلق بالأسلحة التي تبيعها لدول عربية.

ووفقاً للتقديرات التي أعدتها وزارة الحرب "الإسرائيلية"، فإن الصفقة الإسرائيلية الأميركية السابقة التي تعهدت بموجبها الولايات المتحدة بتزويد إسرائيل بـ"33 مقاتلة من طراز إف 35" من ميزانية الدعم الأميركي، لن تكون كافية، وستطالب إسرائيل بالحصول على 50 مقاتلة من هذا النوع، حتى يتسنى لسلاح الجو الإسرائيلي تفعيل سربين من مقاتلات "إف 35"، علماً بأن ثمن كل مقاتلة من هذا النوع، يصل إلى 110 ملايين دولار.

كما تطالب إسرائيل بتعزيز ترسانتها العسكرية بمنظومات دفاعية وبطاريات مضادة للصواريخ، وستطالب كذلك، بالحصول على بطاريات منظومة "حيتس 3" المتطورة وبطاريات "القبة الحديدية"، إذ تسعى للحصول على 13 بطارية من منظومة "القبة الحديدية"، وفق التقديرات التي وضعتها لجنة الخارجية والحرب "الإسرائيلية" قبل 3 سنوات وتبناها الجيش. وتملك إسرائيل حالياً 6 بطاريات من طراز "القبة الحديدية".

بالإضافة إلى ذلك، تتمسك إسرائيل بضرورة حصولها أيضاً، على أسلحة أكثر دقة، لاستخدامها في سلاح الجو.

انشر عبر