شريط الأخبار

مراسل الجزيره ” نت ” يرد على وزاره الداخلية ” ويفند روايتها ”حول الاعتداء عليه

07:20 - 18 كانون أول / مايو 2015

الصحفي فياض
الصحفي فياض

فلسطين اليوم - وكالات


قالت وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة إنها أفرجت عن مراسل الجزيرة نت في القطاع أحمد فياض بعد احتجازه لبضع ساعات اليوم الأحد بعد اتهامه بـ”التطاول وإعاقة عمل رجال الأمن”، فيما أكد فياض أنه تعرض للاعتداء من قبل رجال الأمن خلال قيامه بعمله.

وجاء في بيان نشره موقع الوزارة أن قلة من الصحفيين قاموا بإحداث فوضى وتشويش خلال تغطيتهم لزيارة وزير الأوقاف التركي لمقر وزارة الأوقاف في غزة، مما استدعى تدخل رجال الأمن لضبط الأمر.

وأضاف البيان أن الشرطة قامت بتوقيف مراسل الجزيرة نت بعد ” تطاوله اللفظي وإعاقة عمل رجال الأمن وعدم التزامه بترتيبات الزيارة” على حد وصف البيان.

وأشار  إلى أنه جرى بعد ذلك الإفراج عن الصحفي لحين استكمال التحقيق في الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية.

ومن جانبه أكد مراسل الجزيرة نت أحمد فياض أن عنصرين من الشرطة اعتديا عليه بالدفع والضرب عندما كان يحاول التقاط صورة لوزير الأوقاف التركي والوفد المرافق له بمقر وزارة الأوقاف بغزة.

وأضاف أنه بينما كان يحاول التقاط الصورة طلب منه أحد أفراد جهاز الأمن الخروج من القاعة التي كانت تجري فيها مراسم استقبال الوفد التركي في الدور الرابع من مقر وزارة الأوقاف.

وتابع مراسل الجزيرة نت أنه أبلغ الشرطي أنه يريد التقاط صورة للوفد, وأنه جاء إلى مقر الوزارة بناء على دعوة رسمية منها, لكن رجل الأمن دفعه بقوة, ثم جاء شرطي آخر وضربه بعنف على رأسه. وواصل الشرطيان دفعه حتى نزلا به إلى الطابق الأرضي ثم استُدعيت الشرطة وأخذته إلى مقرها, وفق روايته.

وقال فياض إنه طلب حينها نقله إلى المستشفى بعدما شعر بغثيان جراء الاعتداء عليه بالضرب, وذهب بالفعل صحبة عناصر من الشرطة إلى المستشفى حيث تم إسعافه ثم عاد إلى المقر الأمني لتقديم شكوى ضد الجهة المعتدية عليه.

وأكد فياض أنه فوجئ بإبلاغه داخل مقر الشرطة أنه تقرر إيقافه لمدة 24 ساعة بتهمة الاعتداء على جهاز الشرطة والحماية بمقر وزارة الأوقاف رغم وجود تقرير طبي يثبت تعرضه للاعتداء، وقال إن طلبه تقديم شكوى قوبل بالرفض.

وفي رد اولي على بيان الناطق باسم الاجهزه الامنيه في غزه اياد البزم قال مراسل الجزيرة نت على صفحته على فيسبوك اليوم :

لم يأت على بالي أن كتب شيئاً في حادثة الاعتاء عليّ من قبل رجال الأمن أثناء تغطيتي لزيارة الوفد التركي لغزة، ولكن استوقفني توضيح المتحدث باسم وزارة الداخلية اياد البزم والذي يحمل افتراءات ومغالطات ما أنزل الله بها من سلطان، وعليه أرد بعض الحقائق تعقيباً على توضيح البزم..

بداية لم تحدُث أي إشكالية مع أي صحفي سواي وإلا لكان مصيرهم مثل مصيري، ثانياً أنا أربأ بنفسي للرد على مسألة ما يدعيه بالإساءة لصورة شعبنا، فأنا لست دخيلاً على غزة بل ابنها وفيها ذقنا مرارة العدوان الإسرائيلي تلو العدوان ونعرف رسالتنا جيداً ولسنا بحاجة لمن يذكرني بها لأني لستُ من “الشبيحة” أو “البلطيحة”، وفي نفس السياق يقول البزم: “أفرج عنه لحين استكمال التحقيق”، فلا أدري كيف يخوّل لنفسه أن يتهمني جزافاً قبل أن ينتهي التحقيق، فضلاً عن أنّه كان يطالبني عبر الهاتف بأن أسوى الأمر واعتذر لمن ضربني!! كما أنني لم استدعى أو تم ايقافي بل تم اعتقالي، وإلا أين السند القانوني بشأن توقيفي كما يدعي المتحدث باسم الداخلية؟، وأما بشأن التطاول اللفظي وإعاقة عمل رجال الأمن، فأقول اتقي الله يا رجُل، كيف وصلت إلى هذه النتيجة وأنت تقول في ذات السياق أنّ التحقيق لم ينتهي بعد لحين اتخاذ الإجراءات القانونية بحقي؟!

انشر عبر