شريط الأخبار

عنان ينفي مشاركة حماس وحزب الله في اقتحام السجون

09:21 - 16 تموز / مايو 2015

فلسطين اليوم - وكالات

عرضت فضائية "مكملين" المصرية، التي تبث إرسالها من تركيا، تسجيلاً صوتياً لشهادة رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الأسبق، الفريق سامي عنان، التي تشير إلى عدم وجود أية دلائل أو معلومات عن تسلل أعضاء من حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، أو حزب الله اللبناني، ومشاركتها في قضية اقتحام السجون التي يحاكم فيها الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي.

وجاءت شهادة عنان، ضمن إفادته أمام محاكمة الرئيس المخلوع، حسني مبارك.

وكان موقع "العربي الجديد"، قد عرض تفاصيل الشهادة، خلال تغطيته المحاكمة، كما يلي:

هل رصد يوم 28 يناير عناصر خارجية أو داخلية استخدمت القوة أو العنف أو السلاح أو المال لارتكاب جرائم الاعتداء على النفس وجرائم العدوان على المال العام؟

ج- "وقتها مكنش فيه معلومة ولكن كان فيه أجانب موجودين من جنسيات مختلفة أمريكية وانجليزية والمواطنون كانوا يقوموا بالقبض علي أي احد يتضح أنه غير مصري".

ما تعليلك لما ورد في تقرير مباحث أمن الدولة من أنه تم القبض على عناصر مسلحة تابعة لحزب الله وحركة حماس بميدان التحرير وتسليمهم للقوات المسلحة؟

ج- "معنديش معلومات".

ما معلوماتك بشأن وقائع اقتحام بعض السجون المصرية ؟

ج- "السجون وقت اقتحامها لم تكن فيه معلومات كافية، ولكن بعد ذلك ظهرت كيف تم اقتحام السجون وفي ذلك الوقت استقيت معلوماتي من الإعلام ولغاية خروجي كانت عملية اقتحام السجون لم تكن فيها معلومة مؤكدة ولكن كمعلومات قيل أن عناصر خارجية مثل حزب الله وحماس ورأيي الشخصي أكيد هي لأنها لها مصلحة في ذلك لأنهم كان لهم مساجين داخل السجون" .

ما معلوماتك عما شهد به اللواء مصطفى عبد النبي رئيس هيئة الأمن القومي عن أنه توافرت معلومات عن الذخائر التي تبرعت بها الشرطة المصرية لدولة فلسطين بغزة والتي قامت حركة حماس باستخدامها ضد المتظاهرين في مصر؟

ج- ليس عندي علم بذلك.

ما قصد اللواء عمر سليمان من أنه تم رصد اتصالات بين عناصر من حماس وحزب الله وبين أعضاء من الإخوان المسلمين؟

ج- المعلومة خطيرة وكان يجب أن تعامل بنوع من الدقة.

هل أبلغت من مدير المخابرات الحربية عن دخول عناصر من حماس أو حزب الله عبر الأنفاق لإحداث الاضطرابات وهم يحملون الأسلحة؟

ج- لم يعرض ولم يحدث ولم يبلغ بهذا.

إلى ذلك، تصدر محكمة جنايات القاهرة المصرية، اليوم السبت، برئاسة المستشار شعبان الشامي، حكمها على الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، و130 آخرين، في القضية المعروفة بـ"التخابر والهروب من سجن وادي النطرون"، المُتهم فيها الرئيس المعزول و130 آخرون، بينهم أعضاء في حركة "حماس"، بالهروب من السجن في 29 يناير/كانون الثاني عام 2011، بعد أن قام النظام المصري الذي كان يتزعمه الرئيس المخلوع حسني مبارك، باعتقال مرسي وعدد من قيادات "الإخوان" ليلة "جمعة الغضب".

واستمرت جلسات القضية لمدة 468 يوما، حيث بدأت أولى الجلسات يوم 28 يناير/ كانون الثاني 2014، وعقدت خلالها قرابة 35 جلسة، حتى حجزت للحكم بجلسة اليوم الموافق 16 مايو/أيار الجاري، لتكون بذلك القضية الثانية التي يصدر فيها الحكم بحق الدكتور محمد مرسي، عقب حكم السجن المؤبد عليه بالقضية الشهيرة إعلاميا بأحداث الاتحادية.

انشر عبر