شريط الأخبار

9 أفكار ثورية سوف تغير وجه الطب في 2015

11:54 - 15 تشرين أول / مايو 2015

طب
طب

فلسطين اليوم - وكالات

لن نتحدث في هذا الموضوع عن الأطباء الذين يرتدون نظارات جوجل، أو الإنسان الآلي الذي يجري لك جراحة الزائدة الدودية أو الأداة التي تزرع في مخك لتقوي ذاكرتك، ولكننا سنتكلم عن أفكار سوف تلمس تأثيرها في حياتك الشخصية في وقت قريب جداً، إليك أهم 9 أفكار ثورية تظهر في 2015 سوف تكتب فصلاً جديداً في تاريخ الطب ابتداء من هذا العام:

1-ثيرانوس: مئات الاختبارات على قطرة دم واحدة

وداعاً لسحب العينات المؤلم، فقريباً سوف تستطيع الذهاب إلى أقرب صيدلية أو مشفى أو حتى معمل لتجد فرعاً من (ثيرانوس) يأخذ نقطة واحدة من دمك في اختبار لا يكلف أكثر من ثلاثة دولارات ليجري عليها مئات من الاختبارات، من ضمنها مثلاً اختبار الدهون الذي لو أجري لوحده فإنه سوف يكلف يكلف من عشرة إلى مئة دولار، إنها صفقة رابحة بشكل لا يصدق، وقد بدأ استخدامها بالفعل في الولايات المتحدة وتعاقداتها مع سلاسل الصيدليات والمستشفيات في تصاعد مستمر، لكن طريقة عملها لا تزال لغزاً سرياً حتى الآن.

2-دواء يخفض الكوليستيرول في دم العجائز إلى مستوى الأطفال!

لابد أنك تعرف أن ارتفاع الكوليستيرول في دمك يجعله يترسب في جدران الشرايين مسبباً ارتفاع ضغط الدم وسد الشرايين، وبالتالي حدوث السكتات الدماغية أو الذبحة الصدرية، ولهذا يستخدم الناس أدوية “الستاتين” لخفض الدهون، لكن بعض الناس لا يستجيبون لها، هذا الدواء الجديد الذي ينتظر موافقة إدارة الغذاء والدواء يسمى بـ PCSK9، وهو يقوم بخفض الكوليستيرول في دمك إلى مستويات الأطفال، وهل تعلم ما هوا الجزء الجميل في الأمر؟ يمكنك حقن الدواء في منزلك لنفسك مثل الإنسولين، دون الحاجة للذهاب إلى الطبيب.

3-دواء سرطان يعرف طريقه جيداً: مثل سهم يصيب قلب الهدف

العلاج الكيماوي والإشعاعي ينقذ حياة الناس، لكن العلاج المركز بهما لا يقضي على الخلايا السرطانية فقط بل الصحيحة أيضاً، ولهذا ترى مرضى السرطان يعانون تساقط الشعر والغثيان الشديد والإجهاد، لكن نوعاً جديداً من الأدوية ظهر ليستهدف الخلايا السرطانية فقط، فهو يحتوي أجساماً مضادة قادرة على تمييز الخلايا السرطانية بدقة عالية والهجوم عليها بسم تحمله، لكنها ليست متوفرة لجميع أنواع السرطان، وإنما أجريت عليها تجارب لـ24 نوعاً فقط، منها سرطان الدم وبعض أنواع السرطانات الصلبة، وسرطان الثدي المحتوي على المستقبلات HER2 وسرطان هودجكين.

4-وداعاً لمشاكل الزرع:منظم لضربات القلب دون أسلاك

تم زرع أول منظم قلب في العالم عام 1958، ومنذ ذلك الحين بدأت مشاكله في الظهور، بدئاً من انقطاع الأسلاك أو انفلات المنظم في الجسد، أو تشرخ نظام العزل الخاص بها وحدوث عدوى، أما منظم القلب الجديد فهو صغير إلى درجة 10% من الحالي، أي أنه في حجم حبة دواء، وهو يزرع مباشرة داخل القلب، عبر قسطرة تدخل في وريد الساق في عملية تستمر عشرين دقيقة فقط، وتستمر بطارية الليثيوم الخاصة به لفترة تصل إلى سبع سنين، تم إجراء أول عملية زرع لمنظم من هذا النوع في فبراير العام الماضي.

5-دواء لمرض تليف الرئة القاتل مجهول السبب

كل سنة يشخص ثلاثون ألف أمريكي بمرض قاتل مجهول السبب، ليقول لهم الأطباء بأسى أنه غير قابل للعلاج، في هذا المرض يحدث تليف في الرئة ويجعل التنفس أصعب فأصعب، معظم الناس الذين يصابون به لا يعيشون أكثر من خمس سنوات، لكن هذين الدوائين كانا أول أدوية تثبت كفاءتها في المرض، وقد نالا موافقة إدارة الغذاء والدواء في أكتوبر العام الماضي، الأول يهدئ الالتهاب، أما الثاني فيعمل عن طريق وقف البروتين المسبب للتليف، نحن لا نعرف إن كانت هذه الأدوية سوف تنفع مع جميع المرضى أم لا، لكنها الأولى التي استطاعت إبطاء هذا المرض الذي لم يكن يقف بوجهه شئ.

6-طريقة أذكى: عالج سرطان الثدي بسعر أقل

ربع مليون امرأة في الولايات المتحدة تم تشخيصها بسرطان الثدي العام الماضي، و40 ألف واحدة ماتت به، هناك نساء كثيرات توقفن عن العلاج بسبب عدم قدرتهن على دفع التكلفة أو احتمال العلاج، فالعلاج الإشعاعي الذي يعد الرئيسي في هزيمة سرطان الثدي متعب جداً ومكلف أيضاً، لكن الطريقة الجديدة سوف تستخدم العلاج الإشعاعي على طريقة جرعة واحدة بعد العملية الجراحية لإزالة خمس السعر التقليدي للعلاج الإشعاعي، والذي يقدر بعشرين جرعة إشعاعية.

7-لأصحاب القلوب الضعيفة: الحبة التي تحمي القلب من الفشل

معظم الناس المعرضين لفشل القلب يستمرون بأخذ دوائين: مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتينسين وحاصرات المستقبلات بيتا، واللذين يعملان على توسعة الأوعية الدموية وفتح الطريق أمام القلب لتسهيل مهمته في الضخ، لكنهما ليسا مثاليين ولا يحققان النتيجة المطلوبة، أما الدواء الجديد الذي سمي بـARNI فقد أثبت بعدما اختبر على 8000 مريضاً أنه كان أفضل بمراحل من الأدوية العادية إلى درجة أن الباحثين أوقفوا البحث بسبب الفرق الشاسع بين المجموعتين، فقد انخفض معدل إسعافهم إلى المشفى عن الآخرين بـ20% وانخفضت معدل وفياتهم بـ16% أثناء فترة الدراسة.

8-لأن الثانية الواحدة قد تكون الحد الفاصل بين الحياة والموت:وحدة إسعاف طارئة متخصصة في مرضى الجلطات

كلما كان إسعاف مريض الجلطة أسرع بمذيبات الجلطة tPA  وريدياً كلما كانت الأضرار الخطيرة أقل، لكن معظم الناس لا يتلقون العلاج في الوقت المناسب، ففي دولة متقدمة صحياً مثل أمريكا يموت كل أربعة دقائق شخص بسبب السكتة الدماغية، هذه الوحدات الجديدة متخصصة في إسعاف مرضى الجلطات، على كل واحدة منها يوجد كل شخص متخصص بهذا الشأن، من المسعف المدرب جيداً على التعامل مع هذا الظرف إلى ممرض الرعاية الحرجة وتقني تصوير مقطعي محوسب، يوجد تقنية في سيارة الإسعاف متخصصة في نقل بث مباشر مع طبيب الأعصاب ليعطي الفريق أفضل التعليمات للتعامل مع الحالة.

9-تطعيم ضد المرض الذي يهدد نصف سكان العالم: حمى الضنك

ما يقرب من نصف سكان العالم مهددون بمرض حمى الضنك في الدول النامية، وهو مرض يتسم بحمى مرتفعة وغثيان وقئ، ألم خلف العينين وألم في العضلات والعظام والمفاصل، هذا الفيروس يقتل 20 ألف شخص كل سنة وينتشر عبر البعوض، واحد من الأشياء التي كانت تعيق إيجاد لقاح له هو كونه مسبباً بخمسة فصائل مختلفة، فالحماية ضد واحد لا توفر الحماية ضد الأربعة الآخرين، لكن هذا التطعيم الذي أثبت فعاليته في الاختبارات بنسبة 60% هو ما ملأ العلماء بالأمل، كما أثبت حماية وصلت إلى 95.5% ضد الفيروس وضد أسوأ صوره المتمثلة في حمى الضنك النزفية، صحيح أنه ليس مثالياً، لكنه الأفضل حتى الآن على الإطلاق، وسوف يصبح متوفراً هذا العام.

انشر عبر