شريط الأخبار

دعوة لبريطانيا لتصويب "الخطيئة التاريخية" تجاه فلسطين

05:11 - 15 حزيران / مايو 2015

فلسطين اليوم - وكالات

حمّلت "الهيئة التنسيقية لإحياء فعاليات ذكرى النكبة"، بريطانيا المسؤولية الأولى عما جرى للشعب الفلسطيني من ضياع لأرضه وتهجير وقتل لأبنائه ونهب لثرواته ومقدراته.
وطالبت الهيئة في مؤتمر صحفي عقدته مساء الخميس (14|5) في غزة، بريطانيا بتصحيح ما وصفتها بـ "الخطيئة التاريخية"، بما يكفل عودة الفلسطينيين واستعادتهم لأرضهم وتعويضهم.
وجاء في بيان الهيئة "إن فلسطين سقطت في القبضة الصهيونية بتآمر دولي قادته بريطانيا، واشتركت فيه هيئة الأمم المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وساهم في تعزيز ذلك قيام بريطانيا بوضع فلسطين تحت ظروف تحول دون قدرتها على المقاومة، فمنعت تكوين قوات عربية فلسطينية، وحظرت السلاح، وأضعفت الاقتصاد والتعليم".
وأضاف "نفذّت الصهيونية سياسة التهجير القسري للفلسطينيين بطريقة ممنهجة ومتفق عليها مع بريطانيا، وكانت المجازر أهم وسائل هذا التهجير والتشتيت في أصقاع الأرض، الأمر الذي ترتَّب عليه تهجير ثلثي الشعب الفلسطيني".
واعتبر البيان، أن الدول التي وقعت مع الاحتلال اتفاقيات هدنة دائمة وأتبعتها باتفاقيات سلام، تتحمل مسؤولية كبيرة تجاه الشعب الفلسطيني، مضيفاً "على هذه الدول تصحيح هذا الخطأ التاريخي عبر تأكيدها على حالة العداء مع العدو المحتل وأن تساهم في تمكين الفلسطينيين من العمل لقضيتهم"، حسب تبعيره.
ودعت الهيئة، منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها إلى التراجع عن مشروع السلام مع دولة الاحتلال والعودة إلى منهج المقاومة والتحرير لضمان وحدة الشعب الفلسطيني واستعادة كامل حقوقه.
ووجه البيان نداء لفلسطيني سورية طالبهم خلاله بالتوجه نحو أراضيهم المحتلة، داعياً منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة اللبنانية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئيين "أونروا" وجامعة الدول العربية؛ تذليل كل الصعاب أمامهم وتوفير احتياجاتهم والتعاون لتحقيق هذا الهدف.
وقال "لا نرى سبيلاً آخر لحل قضية لاجئي سورية، فمن حقهم العيش بأمان وكرامة في موطنهم الأصلي فلسطين مدعومين بالقرارات الدولية وعدالة قضيتهم".
وتجدر الإشارة إلى أن البيان قد حمل توقيع 61 مؤسسة وهيئة ومراكز أبحاث ودراسات وفصائل فلسطينية ونقابات وكتل طلابية، شاركت جميعها بالعمل تحت مظلة الهيئة التنسيقية لإحياء فعاليات الذكرى الـ 67 للنكبة لهذا العام.

انشر عبر