شريط الأخبار

قاسم: من يعترف بـ"إسرائيل" يرفض حق العودة

10:32 - 14 كانون أول / مايو 2015

فلسطين اليوم - وكالات


اتهم أكاديمي فلسطيني بعض القيادات الفلسطينية التي اعترفت بـ"إسرائيل" ببيع فلسطين وشعبها، بحسب قوله.

وقال أستاذ العلوم السياسية السابق في جامعة "النجاح" الوطنية، الدكتور عبد الستار قاسم، إن "ذكرى النكبة تحولت إلى موضة موسمية، تجري في مثل هذا اليوم من كل عام، من باب الإعلام والدعاية السياسية للقيادات الفلسطينية التي اعترفت بإسرائيل، والتي ألغت حق العودة".

وعدّ الدكتور قاسم في حديث مع "قدس برس"، أن منظمة التحرير الفلسطينية "أسقطت حق العودة عندما قررت الاعتراف بإسرائيل في عام 1988"، مضيفا إن رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس "يكذب عندما يتحدث عن حق العودة" بحسب ما يرى.

وأشار إلى أن الاحتلال "نجح في تدويل ما يسمى بالمحرقة، ولكن نحن فشلنا لأنه لا يوجد لنا نشاط على مستوى العالم، وحتى وسائل الإعلام الفلسطينية لا تكترث أيضا بحق العودة والذي من المفروض أن يكون حدثا عالميا".

وكشف الأكاديمي الفلسطيني، أنه في أحد لقاءاته مع أحد ضباط جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية، أبلغه ذلك الضابط بأن من يريد حق العودة لا يريد السلام، "وبالتالي هم (في السلطة) لا يطالبون بهذا الحق ولا توجد حركة جدية، وكل ما يصدر حول ذلك هو مجرد كلام من أجل ذرّ الرماد في العيون، لأن من يتكلم عن حق العودة يجب أن تكون له برامج لجعل حق العودة على الأقل قضية عالمية".

وأضاف الدكتور قاسم، إن الخطاب السياسي والإعلامي للسلطة الفلسطينية مركز على إقامة دولة فلسطينية، "فهم يريدون دولة بدون ناس، وحتى أولئك الفلسطينيين الذين كانوا في الخارج لحظة احتلال الضفة الغربية المحتلة، ولم يستطيعوا العودة بسبب الاحتلال، لا أحد يطالب بعودتهم، وإذا كنا لا نطالب بعودة هؤلاء فكيف نطالب بحق العودة لمن هجروا في عام 1948".

وشدد على أن "النكبة ستبقى مستمرة إلى أن يتم إسقاط اتفاق أوسلو والقيادة الفلسطينية التي ترعاها، فما دامت هذه القيادة باقية لن يكون هناك خير للشعب الفلسطيني، وما دمنا ضعفاء ستبقى النكبة مستمرة، وعندما نصبح أقوياء ونحدث للعالم أزمات عندها سيتغير الحال" وفق قوله.

انشر عبر