شريط الأخبار

خلال ندوة سياسية نظمتها حركة الأحرار في ذكرى النكبة

إجماع فلسطيني على التمسك بحق العودة والتأكيد على أن خيار المقاومة الأجدر للتحرير

01:04 - 13 تشرين أول / مايو 2015

فلسطين اليوم - غزة

أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على تمسك حركته وشعبنا الفلسطيني بحق العودة هذا الحق الثابت الراسخ الذي لا يسقط بالتقادم ولا تسقطه أي تنازلات أو اتفاقيات هزيلة.

وشدد على أن شعبنا الفلسطيني لم يعد يندب حظه وإنما خلق واقعاً ومعادلة جديدة بقوة المقاومة الباسلة التي استطاعت قهر ما يسمى الجيش الذي لا يقهر وأنها الخيار الأجدر للتحرير, موضحاً بأن ذكرى النكبة هي ذكرى للاعتبار والتقييم وليس للبكاء على الأطلال.

وبين أن شعبنا للعودة أقرب وأن هناك 100 ألف مقاتل فلسطيني ينتظرون ساعة مواجهة العدو والانقضاض عليه ودحره عن أرض فلسطين, وأن السنوات القادمة ستكون ذكرى نكبة للصهاينة بعد طردهم من فلسطين, داعياً الأمة العربية والإسلامية لتحمل مسئولياتهم ومشاركة شعبنا بل وتقدم الصفوف لمواجهة الاحتلال وتحرير فلسطين والمسجد الأقصى عاصمة الأمة.

من جانبها شددت النائب في المجلس التشريعي هدى نعيم على أن أوسلو ساهمت بإضاعة حلم الفلسطيني في العودة لأرضه التي هجر منها, واستغلتها السلطة لكسب امتيازات شخصية ومالية على حساب شعبنا وحقه الثابت والراسخ في العودة, مطالبة بتكثيف الجهود ليبقى حق العودة نصب أعين شعبنا بكافة أطيافه والأمة أجمع, وشددت على أن ركض قيادة السلطة على المفاوضات عبثي لأن رئيس حكومة الاحتلال أكد على رفضه للاعتراف بدولة فلسطينية, داعية لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني ومنظمة التحرير لتشمل الكل الفلسطيني والخروج من صندوق أوسلو المشئومة.

من جهته قال الدكتور عصام عدوان مسئول دائرة شئون اللاجئين في حركة حماس يجب خلق أفكار جديدة تشكل واقعاً عملياً لإجبار العالم على النظر لقضية اللاجئين وذلك بحشد الفلسطينيين في سوريا وغيرها من دول الطوق وتجمعهم على حدود أراضينا المحتلة, وشدد على أن محاولات تضليل شعبنا وثنيه عن حق عودته إلى دياره لن يفلح,

من ناحية أخرى شدد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي متحدثاً عن فصائل المقاومة بأن هناك استهداف للجيل الفلسطيني من الشباب بتغييب الوعي وشطب مفهوم حق العودة والتمسك بحقوق شعبنا والقبول بالأمر الواقع, مستهجناً إصرار السلطة على إقامة الدولة في ظل أن الاحتلال يستولي على كل مقومات شعبنا وخاصة أن الضفة الغربية أصبحت ثكنة استيطانية يستغلها الاحتلال لتعزيز اقتصاده لما تشكل أرض الضفة من خصوبة للزراعة والاقتصاد, ومؤكدا على أن سياسة السلطة المقيتة حولت الضفة المحتلة أكثر أمنا للمستوطنين حتى من المدن الصهيونية في الداخل وهذا بفضل التنسيق والتعاون الأمني الفاضح, متسائلاً هل تغييب المقاومة التي هي خيار الشعب لمواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه هي جزء من المشروع الوطني.

وختم الندوة المختار محمد غيث أمين سر لجنة الإصلاح الوطنية لحل النزاعات داعياً إلى الوحدة الوطنية والتمسك بحق العودة وإيقاف المفاوضات والتنسيق الأمني البغيض, ومطالباً الجميع بتحمل مسئولياته لمساعدة اللاجئين في سوريا وفي كافة أماكنهم.

 

انشر عبر