شريط الأخبار

نتنياهو يعرض على ليبرمان استلام وزارة الأمن

08:47 - 11 آب / مايو 2015

نتنياهو وليبرمان
نتنياهو وليبرمان

فلسطين اليوم - وكالات

قال رئيس "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، اليوم الاثنين، إنه تلقى اقتراحا بالانضمام إلى الحكومة مقابل حقيبة وزارة الأمن. كما أكد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، على نيته توسيع الحكومة، في حين أكد يتسحاك هرتسوغ مرة أخرى أنه لا ينوي الانضمام إلى حكومة نتنياهو.

وفي الجلسلة الأولى لكتلة "الليكود، اليوم الاثنين، قال رئيس الحكومة نتنياهو إنه سيبذل جهده كي يوسع الحكومة.

وتوجه نتنياهو إلى أعضاء كتلته، بشأن توزيع الحقائب الوزارية، بالقول إنه سيجتمع مع كل واحد منهم، وأن ذلك سيستغرق وقتا أكثر مما استغرقته الحكومة السابقة، باعتبار أن "المهمة ليست بسيطة".

وأضاف أنه في الحكومة القادمة سيكون لليكود وظائف مركزية في مجالات الأمن والخارجية والاقتصاد والمجتمع، وأنه سيكون هناك حقائب وزارية لليكود أكثر من الحكومة السابقة.

وقال أيضا إن الحكومة "ستواصل الحفاظ على الأمن، والدفع باتجاه عملية سياسية بشكل مسؤول، وضمان الانتعاش الاقتصادي، وخفض أسعار السكن وغلاء المعيشة". وأضاف أن ذلك "يتطلب توسيع الحكومة وإجماعا وطنيا واسعا".

وفي المقابل، فإن رئيس "المعسكر الصهيوني"، يتسحاك هرتسوغ، تطرق إلى إمكانية الانضمام مستقبلا إلى الائتلاف الحكومي برئاسة نتنياهو، وقال إنه يفحص إمكانية تشكيل حكومة بديلة، وأنه يتحدث عن حكومة برئاسته.

وقال هرتسوغ، في جلسة كتلة "المعسكر الصهيوني" إن نتنياهو يحاول تشيكل حكومة تستند إلى 61 عضو كنيست، وأنه لا ينوي تقديم المساعدة له، وإنما استبداله، وإذا لم يحصل ذلك في الكنيست الحالية فسيحصل في الانتخابات المعادة.

وقال رئيس "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، اليوم، بعد أن أعلن الأسبوع الماضي رفضه الدخول في الائتلاف، إنه تلقى اقتراحا بالانضمام إلى حكومة نتنياهو مقابل الحصول على حقيبة وزارة الأمن.

ونقل عنه قوله "كانت هناك توجهات من جانب مقربين جدا، شملت حقيبة وزارة الأمن"، مضيفا أنه لا ينكر ما نشر عن الاقتراحات التي تلقاها.

وفي جلسة كتلة "يسرائيل بيتينو"، تطرق ليبرمان الى الاتفاقات الائتلافية، وقال إن نتنياهو خدع وكذب على جمهور الناخبين. وبحسبه فإن "هجرة اليهود إلى إسرائيل واستيعابهم غير قائم في الاتفاقات الائتلافية".

وادعى أن لديه أصدقاء في وسط وزراء وأعضاء وناشطي الليكود أكثر مما هو لدى نتنياهو، وأن بعضهم تحدث معه في الأيام الأخيرة وتضامن معه. وبحسبه فإنه "لا يذكر غضبا شديدا وتلفظات قاسية ضد نتنياهو مثلما سمع في الأيام الأخيرة".

وفي جلسة كتلة "يش عتيد" قال يائير لبيد، رئيس الكتلة، إنه يقر بحقيقة أن الجمهور منح الثقة لنتنياهو وفاز في الانتخابات، ولكنه "لم ينتخب لرئاسة حكومة مقربين أو قطاعات، ولا رئيس حكومة تحتقر الكنيست والقانون والعملية الديمقراطية"، على حد تعبيره.

وأضاف أن قرار نتنياهو الأول هو "خيانة ثقة الجمهور"، مشيرا إلى أنه أيد قبل سنة تقليص عدد الوزراء، ثم تراجع عن موقفه، وقرر إعادة ما يسمى "وزراء بدون وزارة" لراحته السياسية.

انشر عبر