شريط الأخبار

مؤتمر في عمان يدعو لاستراتيجية شعبية لمواجهة التطبيع

11:33 - 09 تشرين أول / مايو 2015

خلال المؤتمر
خلال المؤتمر

فلسطين اليوم - وكالات

انطلقت في العاصمة الأردنية عمان فعاليات مؤتمر القدس الأول الذي ينظمه القطاع النسائي في حزب جبهة العمل الإسلامي تحت عنوان "مقاومة التطبيع مصلحة وطنية وكرامة إنسانية".
 
وأكد المتحدثون خلال الجلسة الافتتاحية في المؤتمر، الذي سيعقد على مدار يومين في مقر الحزب، على ضرورة مواجهة التطبيع والدور الشعبي في مواجهته لما يشكله من خطورة "تفوق خطورة الاحتلال" ودورٍ في سلب إرادة الشعوب وتسليمها بالاحتلال، مؤكدين أن خطورة "التطبيع تفوق خطورة الاحتلال".

واستهجنوا قرار الأجهزة الأمنية الأردنية أمس بمنع رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان عزام الأيوبي من دخول المملكة للمشاركة في المؤتمر.
 
وتتضمن فعاليات اليوم الأول للمؤتمر جلسة أولى تتضمن مناقشة ورقة حول مفهوم التطبيع والمفاهيم الأساسية في مقاومته قدمها المهندس بادي الرفايعة، إضافة إلى ورقة حول التأصيل الشرعي لمقاومة التطبيع قدمها الدكتور محمد أبو فارس، وورقة قدمتها الدكتورة حياة المسيمي حول مبررات مقاومة التطبيع وخطر العدو الصهيوني على الأردن والأمة.
 
كما تضمنت الجلسة الثانية مناقشة مشروعي الغاز وناقل البحرين، قدمها كل من الدكتور علي المر والدكتور باسل برقان المختصين في مجال الطاقة، وورقة عمل حول "المناهج الأردنية منذ وادي عربة إلى الآن وما الذي تغير" قدمتها الدكتورة ميسون دراوشة، وورقة عمل حول "المصطلحات الإعلامية المتداولة في وسائل الإعلام ودورها في تطبيع العلاقات مع العدو" قدمها الإعلامي حبيب أبو محفوظ.
 
أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي محمد عواد الزيود أكد في كلمة الافتتاحية على ضرورة إطلاق استراتيجية عربية لمواجهة التطبيع مع العدو الصهيوني، مؤكدًا أن جميع الاتفاقيات الموقعة مع العدو الصهيوني تفتقد إلى الشرعية الشعبية والدينية والقانونية، ولن تنهي الصراع القائم مع الاحتلال.
 
وأكد الزيود على حاجة الأمة لمواجهة شعبية شاملة إسنادا لخيار مقاومة الاحتلال في ظل تعاظم الضغوط السياسية والإعلامية والأمنية والثقافية للعمل على إسقاط خيار المقاومة، عادًّا أنه يمثل عنصر القوة الرئيسة للأمة في مواجهة الاحتلال، وضرورة العمل الشعبي لمواجهة التطبيع والضغط على الحكومات لتوفير بدائل أخرى عن الاحتلال الصهيوني.

وجدد الزيود رفض أي اتفاقيات تطبيعية مع الكيان الصهيوني، مشيرا إلى اتفاقية الغاز تمثل خرقا للدستور والتفافا على مجلس النواب وغيرها من مشاريع ناقل البحرين والزيارات التطبيعية وتعديل المناهج الدراسية والممارسات التطبيعية لعدد من التجار، عادًّا هذه الإجراءات تحديا سافرا لمشاعر الأردنيين، ومجددا رفض أي علاقات أو اتفاقيات مع الاحتلال.
 
فيما أكدت رئيس القطاع النسائي في حزب جبهة العمل الإسلامي حياة المسيمي أن "العمل الإسلامي" أخذ على عاتقه ومنذ تأسيسه دور الدفاع عن الأردن وحمايته من أخطار المشروع الصهيوني الذي يستهدف الأردن والمشروع الإسلامي والوطني.
 
وأشارت إلى سعي الكيان الصهيوني لحرب التطبيع لكسر العزلة المفروضة عليه من الشعوب العربية، عادّةً هذا المؤتمر جهدًا لإيجاد توعية شعبية بمقاومة التطبيع و إيجاد استراتيجية شاملة لمواجهته بمختلف السبل.
 
من جهتها أكدت الدكتور ديمة طهبوب مقدمة المؤتمر أن مقاومة التطبيع ليست خيارا؛ نظرًا لما أكدته الفتاوى الصادرة عن 51 عالمًا شرعيا والتي تقضي بحرمة أي تعامل مع الصهيوني والتطبيع معه، عادّةً أن التطبيع أكثر خطورة من الاحتلال كونه يسعى لفرض حالة من القبول بالمحتل والرضوخ له.
 
وأكدت طهبوب على مسؤولية الدفاع عن الأردن والمقاومة في ظل استمرار مخططات استهداف الأردن، مشيرة إلى أن الدفاع عن فلسطين هو دفاع عن الأردن.

انشر عبر