شريط الأخبار

مسؤول باكستاني: عطل فني وراء تحطم مروحية السفراء

06:36 - 09 تموز / مايو 2015

طائرة
طائرة

فلسطين اليوم - وكالات

أعلن مسؤول حكومي باكستاني رفيع أن حادث تحطم مروحية الدبلوماسيين شمالي البلاد أمس الجمعة وقع نتيجة عطل فني، نافيا بذلك أي شبهة إرهابية وراء سقوطها.

وقال وزير الخارجية الباكستاني إعزاز أحمد شودري إن السلطات المعنية تعكف حاليا على فحص الصندوقين الأسودين للمروحية التي تحطمت أمس الجمعة فوق مدرسة عسكرية في منطقة غلغيت.

وجاءت تصريحات شودري التي أدلى بها في مؤتمر صحفي بمقر وزارة الخارجية في العاصمة إسلام آباد، لتنفي ما أعلنه في وقت سابق الناطق باسم طالبان باكستان من تبني الحركة -التي تقاتل الحكومة المركزية- المسؤولية عن إسقاط المروحية.

ووصف شودري إعلان طالبان بأنه ادعاءات "زائفة"، قائلا "نحن التزمنا بالإجراءات الأمنية بناء على تعليمات رئيس الوزراء، ما حدث خلل فني وللأسف هذه الحوادث تقع".

وقال "نشعر بالحزن والأسى لكن الحوادث لا يمكن تفاديها، لكننا لن نسمح لأي إرهابي باستغلال هذه الحوادث لتحقيق مكاسب سياسية".

وكان الناطق باسم الحركة محمد خرساني قال في اتصال مع قناة الجزيرة إن المروحية أُسقطت بصاروخ مضاد للطائرات.

وقُتل في الحادث سفيرا النرويج والفلبين وزوجتا السفيرين الماليزي والإندونيسي وثلاثة من الطاقم الباكستاني للطائرة، بينما أُصيب عدد من الدبلوماسيين بجروح.

وقال خرساني إن الهدف كان طائرة رئيس الوزراء نواز شريف الذي كان في طريقه هو الآخر إلى منطقة غلغيت الجبلية في مروحية أخرى قبل أن يعود أدراجه إلى إسلام أباد.

وكان شريف ينوي افتتاح مشروع مصعد في منتجع للتزلج في وادي نلتر المعروف بمناظره الطبيعية الخلابة.

وأذاع التلفزيون الرسمي الباكستاني في وقت سابق اليوم أن جثامين قتلى المروحية وصلت إلى إحدى القواعد العسكرية القريبة من إسلام أباد.

وأعلنت الحكومة الباكستانية السبت يوما للحداد الوطني، بينما أمر نواز شريف وزراءه بمرافقة جثامين القتلى الأجانب عند نقلها -بحسب الوزير شودري- خلال اليومين أو الثلاثة المقبلة إلى بلدانهم.

ولا ينشط مقاتلو طالبان في منطقة غيلغيت (250 كيلومترا شمالي إسلام أباد)، وكثيرا ما تعلن حركة طالبان المسؤولية عن هجمات يتضح في ما بعد أنها ليست وراءها.

غير أن مراسل الجزيرة في العاصمة الباكستانية أحمد بركات لفت إلى أن المنطقة التي استهدفت في المروحية لا تعد معقلا لطالبان، وهو ما يدل على أن الحركة التي كانت محصورة في وزيرستان أصبحت اليوم تصل إلى مناطق سياحية في أقصى شمال البلاد وشرقها، وهو مؤشر خطير جدا، بحسب وصفه.

انشر عبر