شريط الأخبار

الجيش يتسلم مقر حزب مبارك المحترق تمهيدا لهدمه

01:59 - 09 تموز / مايو 2015

فلسطين اليوم - وكالات

تسلم الجيش المصري المقر الرئيس لـ"الحزب الوطني" الحاكم، إبان عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، تمهيدا لهدمه، حسب نائب محافظ القاهرة.

وفي تصريحات نقلتها وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية، قال اللواء محمد أيمن، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الغربية، إنه تم استخراج رخصة هدم مبنى الحزب الوطني (التي تعرض للحرق إبان ثورة 25 يناير / كانون الثاني 2011 التي أطاحت بمبارك) وتسليم الموقع للهيئة الهندسية للقوات المسلحة (الجيش) جهة التنفيذ للبدء فى اجراءات الهدم.

كانت الحكومة المصرية، وافقت في 15 ابريل / نيسان الماضي، على هدم مبنى "الحزب الوطنى"، الذي تم حله بقرار قضائي بعد ثورة يناير، على أن تتولى محافظة القاهرة السير فى إجراءات هدم المبنى الحزب الوطنى الكائن بكورنيش النيل، قرب التحرير، وسط القاهرة، مع إسناد أعمال الهدم للهيئة الهندسية التابعة للجيش.

ولم يتحدد حتى الآن موعد بدء الهدم، كما لم يتحدد طبيعة الاستفادة من مقر الحزب عقب هدمه، وسط تضارب التصريحات حول رغبة المحافظة لتحويله الي حديقة عامة، فيما تقول وزارة الآثار إنه سينضم للمتحف المصري المتاخم له.

وأقيم المبنى فترة الستينيات، إبان حكم الرئيس الأسبق، جمال عبد الناصر ، حيث كان مقرا لمحافظة القاهرة، قبل أن يتحول إلى مقر للاتحاد الاشتراكي، الحاكم وقتها، وكان الدور 12 بالمبنى مخصصًا كاستراحة للرئيس حينها.

وفي فترة حكم الرئيس أنور السادات، تم إلغاء الاتحاد الاشتراكي، ليتحول المبنى في عام 1976 إلى مقر للحزب الوطني.

وفي عهد مبارك، تصاعد دور المبنى بتصاعد دور أعضاء الحزب في الحياة السياسية والعامة.

وفي 28 يناير/ كانون الثاني 2011، تعرض المبنى للحرق فيما عرف خلال أحداث ثورة يناير بـ"جمعة الغضب"، ومنذ هذا التاريخ، ظل بواجهته المحترقة، ونوافذه المتفحمة، وأطلال لافتاته المتداعية، شاهدا على سقوط نظام مبارك.

انشر عبر