شريط الأخبار

نتنياهو يعتزم التحدث عن "سلام إقليمي" يستند للمبادرة العربية لصد ضغوط دولية

10:33 - 08 تموز / مايو 2015

فلسطين اليوم - القدس المحتلة

يعتزم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلقاء تصريحات في الفترة القريبة المقبلة، يتحدث فيها عن ما يصفه ب"سلام إقليمي"، معتبراً أنه بذلك سيتمكن من صد ضغوط دولية بشأنه تعنته في الموضوع الفلسطيني.

وذكر موقع "واللا" الالكتروني، اليوم الجمعة، أن نتنياهو سيتطرق بتصريحاته في هذا السياق إلى مبادرة السلام العربية. وقال نتنياهو خلال مراسم الذكرى السنوية السبعين للانتصار إلى ألمانيا النازية، أمس، إن "المصالح المشتركة لإسرائيل ودول عربية ضد إيران، تخلق فرصا لدفع تحالفات وربما دفع سلام أيضا".

وكان نتنياهو قد تحدث عن "مصالح" كهذه في الماضي، لكنه يعتبر أنها لا ينبغي أن تقود إلى تسوية مع الفلسطينيين، إذ يعتبر أن القضية الفلسطينية ليست مصدر الصراع في الشرق الأوسط. كما أن الحكومة "الإسرائيلية" الجديدة، التي أعلن عن تشكيلها أول من أمس، هي حكومة يمين متطرف بامتياز، وكافة الأحزاب المشاركة فيها تعارض قيام دولة فلسطينية، وقسم منها يعارض حتى إجراء مفاوضات مع الفلسطينيين. 

ووفقا لموقع "واللا"، فإن نتنياهو يكرر القول في محادثات مغلقة إنه ليس مقتنعا بأنه بالإمكان التقدم في القناة السياسية مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، "في المرحلة الحالية"، لأن الأخير يرفض المطلب الذي يطرحه نتنياهو حول الاعتراف بيهودية إسرائيل والانقسام الفلسطيني الداخلي.

رغم ذلك، يتوقع نتنياهو ممارسة ضغوط عليه في الشهور القريبة المقبلة بشأن الاستيطان والدولة الفلسطينية، ويعتبر أنه في حال أظهر تأييدا لفكرة "السلام الإقليمي" مع دول عربية فإنه سينجح في تبديد أو صد ضغوط كهذه.

ويعتبر نتنياهو أن الضغوط الدولية عليه ستزول بحلول شهر تشرين الثاني من العام المقبل، عندها ستنتهي ولاية الرئيس الأميركي باراك أوباما، وأن أي رئيس أميركي قادم سيكون ملتزما أقل منه حيال القضية الفلسطينية. ولذلك فإن نتنياهو يعتبر أن غايته المركزية هي إيجاد مسار سياسي يسمح له بعبور الفترة المتبقية لولاية أوباما.

وقال موقع "واللا" إن الحديث عن مبادرة إقليمية، واحتمال عقد مؤتمر إقليمي بمشاركة إسرائيل، لا يثير مخاوف كبيرة في الجناح المتطرف في حزب الليكود الحاكم. ونقل الموقع عن عضوي كنيست من هذا الجناح قولهم إنهما يعرفان نوايا نتنياهو جيدا، وأنه خلافا لفترة المفاوضات التي أجراها مع عباس ووزير الخارجية الأميركي، جون كيري، فإنهما لا يعتزمان وضع مصاعب أمام نتنياهو. وقال أحدهما إنه "طالما أن هذا الأمر لا يؤدي إلى مفاوضات مفصلة حول تنازلات، فإنه لا توجد لدي مشكلة مع هذا الأمر".

انشر عبر