شريط الأخبار

"مهجة القدس": الشيخ خضر عدنان يوجه رسالة للأسرى الإداريين

07:12 - 06 كانون أول / مايو 2015

الشيخ خضر عدنان
الشيخ خضر عدنان

فلسطين اليوم


    وجه الأسير المضرب عن الطعام الشيخ المجاهد خضر عدنان محمد موسى (37 عاماً)؛ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي؛ رسالة للأسرى في سجون الاحتلال؛ وللمعتقلين على ذمة الاعتقال الإداري بوجه خاص؛ رسالة مع دخوله الاضراب المفتوح عن الطعام.

    وأوضح في رسالته دوافعه للدخول في إضراب مفتوح عن الطعام مطالباً إياهم بالاتحاد واتخاذ القرار المناسب من أجل وضع حد لمهزلة الاعتقال الإداري ومسرحية الملف السري؛ وفيما يلي نص الرسالة كما وصلت مؤسسة "مهجة القدس" اليوم.

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه؛؛؛
    الأخوة الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال؛؛؛
    تحية ملؤها المحبة والدعاء لكم؛ ولكل إخواننا في الأسر بالحرية والعزة والكرامة لشعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
    أكتب لكم كلماتي هذه؛ وأنا في طريقي للإضراب عن الطعام بإذن الله وعونه ونصرته لنيل الحرية؛ سائلا المولى عز وجل أن يكون هذا الاضراب كما سبقه من اضرابات نخبوية وجماعية من إداريون محركاً لمهزلة الاعتقال الاداري وواضعا حدا لمسرحية الملف السري؛ ويميط اللثام أكثر عن وجه الاحتلال القبيح وأدواته ولاإنسانيته المدعاة.
    ولربما تابع العالم عنصرية هذا الاحتلال وساديته مع جزء من اليهود الاثيوبيين؛ وما ظن العالم بتعامل هذا الاحتلال مع الفلسطينيين أصحاب الأرض والحق ولا سيما أسرى شعبنا عشاق الحرية.
    إنها لا تقارن وحشية وإجراما وقتلا وما الاعتقال والأسر الاداري إلا أداة لسحق مقاومة شعبنا؛ وسعيا من الاحتلال للنيل من مقاومة شعبنا وكفاحه الوطني.

    إخواني الأفاضل؛؛؛
    مما لا شك فيه أن الاحتلال استغل عملية الشهيدين القواسمي وأبو عيشة في الخليل واستشهاد الطفل المغدور حرقا محمد أبو خضير وانتفاضة القدس بعدها ثم الحرب على غزة، استغل كل ذلك لتصعيد الاعتقالات عموما والإداري بشكل خاص وبشكل هستيري ليفوق العدد الكلي للإداريين في سجون الاحتلال إلى 500 معتقل.

    إخواني؛؛؛
    وصلتني كلماتكم في الذكرى السنوية لبدء اضراب الإداريين العام الماضي، إن مسألة اضراب الإداريين مسألة وقت واستجابة لكل دافع في دواخلي ودواخلنا جميعا للإضراب عن الطعام لنيل الحرية بإذن الله.
    سائلاً المولى عز وجل أن تكون هناك خطوات أعظم داخل الأسر وخارجه لكسر الاعتقال الاداري وتوجيه الأنظار أكثر نحو واجب العمل وحرية كل الأسرى فمن فلسطين وشعبها ومقدساتها لن يكون صادقا ما أدار الظهر لأسرى ورموز الحرية والعزة والكرامة في هذه المعمورة.

    أخوكم المحب الصغير خضر عدنان/ عزل سجن هداريم

    الدائرة الإعلامية
    06/05/2015

انشر عبر