شريط الأخبار

بسبب الحصار والانقسام... غزة خارج دائرة الاستثمار

01:28 - 04 حزيران / مايو 2015

21823_10155471517900324_493907278958344056_n
21823_10155471517900324_493907278958344056_n

فلسطين اليوم - رام الله

خلال المؤتمر الذي أفتتح أعماله في رام الله اليوم الإثنين أعلن عن ضخ 100 مليون دولار من قبل رجال أعمال فلسطينيين في الوطن والشتات، على شكل مشاريع سيتم تنفيذها رفدا للسوق الفلسطيني وتعزيزا لاقتصاده.

هذا المؤتمر الذي من المقرر أن يستمر لسبعه أيام وسيشارك فيه 500 من رجال الأعمال الفلسطينيين في الوطن والشتات، يقول القائمون عليه أن هدفهم الرئيسي منه تشجيع الاستثمار ودفع عجلة الاقتصاد الفلسطيني في سبيل تحقيق الاستقلال الاقتصادي وتجاوز التبعية الاقتصادية مع إسرائيل.

وهذه الأموال التي ستتحول لمشاريع استثمارية من شأنها خلق فرص عمل بالمئات لجيش العاطلين عن العمل ستذهب جميعها من نصيب الضفة الغربية في ظل الحصار والانقسام الحالي، بالرغم من تأكيد رئيس المؤتمر فاروق الشامي، رجل الإعمال المغترب وصاحب فكرة المؤتمر، على أن لا فرق بين القطاع والضفة.

وتابع الشامي في حديث لفلسطين اليوم:" نحن كرجال أعمال في الخارج والداخل لا نفرق بين غزة ورام الله وأي مكان والمشاريع ستنفذ في فلسطين دون تعيين مناطق، أي منطقة مناسبة سنقوم بالعمل فيها".

إلا أن الواقع على الأرض تناقض مع هذه التطلعات وخاصة فيكما يتعلق بالحصار المفروض على القطاع، كما يقول رئيس مجلس الاقتصاد الأعلى بكدار محمد أشتيه.

أشتيه قال لفلسطين اليوم أن البيئة الاستثمارية في القطاع لا تختلف عنها في الضفة وخاصة فيما يتعلق بوجد الخبرات والقوانين المشجعة للاستثمار، ولكن الأمر المهم أن يكون هناك مساريين، الأول هو مسار عمل عام متعلق بإعادة الإعمار، ومسار موازي متعلق باستثمارات القطاع الخاص.

وتابع أشتيه:" نحن نسعى لتوسيع القاعدة الإنتاجية في القطاع وإعادة العجلة الاقتصادية في القطاع، وبالتالي نحن نحث رجال الإعمال بإن تكون الأولوية للقطاع لأن نسبه الفقر والبطالة في القطاع أعلى من الضفة.

هناك تجاوب كبير، سيتم عرض المشاريع وسيتم المساهمة فيها من قبل رجال أعمال غزيين أيضا، ولكن المهم هو رفع الحصار عن القطاع، ـلأن استمرار الحصر يعني عدم أمكانية العمل لا لاستثمار القطاع الخاص ولا مجال عمل القطاع العام.

وأشار أشتيه إلى أن المعيق الأكبر هو الاحتلال الذي يسيطر على المعابر وعلى الأرض وعلى الحدود، إلى جانب ضرورة تعديل بعض القوانين الخاصة بالاستثمار، مؤكدا على أن هناك بعض الأشخاص بالقطاع المستفيدين من الوضع الحالي معنيون باستمرار الانقسام والذي بدوره يؤثر سلبا على البيئة الاستثمارية في القطاع أيضا.

ومن بين رجال الأعمال الذين تمكنوا من الحضور للمؤتمر من القطاع كان المهندس عاهد بسيسو رئيس مجلس إدارة الصندوق التنمية الفلسطيني، والذي قال إن الوضع الاقتصادي والسياسي في القطاع وظروف الحالية لا ترتقي لمتطلبات المستثمرين وخاصة فيما يتعلق بقضية الحصار المفروض على القطاع، على العكس نحن في القطاع وبعد ثمانية أشهر من الحرب لم تبدأ عملية إعادة الاعمار.

وتابع بسيسو:" كل ذلك بسبب العراقيل التي يضعها الجانب الإسرائيلي وحاله الانقسام والخلافات السياسية الداخلية".

 

انشر عبر