شريط الأخبار

التاريخ يشهد لكارتر حرصه على المصالحة الفلسطينية

د. يوسف: كارتر سيلتقي الرئيس عباس وهنية لتحريك المصالحة

11:11 - 28 تشرين ثاني / أبريل 2015

فلسطين اليوم


أوضح الدكتور أحمد يوسف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر لقطاع غزة المقررة الخميس القادم، تأتي في سياق حرص الأخير على المصالحة الفلسطينية المتعثرة. وبحث الانتخابات التي تمثل طوق نجاه للانسداد في العلاقات الفلسطينية الفلسطينية.

وقال يوسف لـ مراسل "فلسطين اليوم"، مساء الثلاثاء (28/4)، إن كارتر متابع جيد للحالة الفلسطينية وسبق وأن زار قطاع غزة سابقاً وحاول أن يساهم في تحقيق المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام وقدم أفكاراً بعد أحداث 2007 خلال لقاءاته مع الحكومة وحركة حماس آنذاك. والآن هو يرى أن المصالحة متعثرة ويحاول أن يقدم جهداً لتحريكها ووقف حالة الاحتقان الموجودة.

وأضاف، ان كارتر يهتم بالانتخابات والديمقراطية وربما في جهوده تحريك ملف الانتخابات الذي يمثل طوق نجاه لانسداد العلاقات الفلسطينية الفلسطينية. خاصة في ظل وجود فراغ في ظل علاقات حماس ومصر التي لم تسمح بمعاودة الأخيرة بذل جهودها في ملف المصالحة. لكي يصل الى استعادة الوحدة بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

ورداً على سؤال، بأن كارتر حريص على الوحدة الفلسطينية ، اوضح د. يوسف، أن التاريخ يشهد للرجل (كارتر) من خلال رئاسته لمجلس الحكماء الذي يضم سياسيين متقاعدين بأن الرجل يتحرك في كل اتجاه لمحاولة المساعدة للمناطق التي تتعرض لمشاكل وصراعات، للاسهام في حل مشاكلها ومن بينها ملف المصالحة الفلسطينية.

ولفت إلى أن الحركة عندما التقت في كارتر في القاهرة في وقت سابق حاول أن يسهم لعودة الوئام للصف الفلسطيني.

وأوضح، أن زيارة كارتر منسقة مع رام الله وغزة، وسيلتقي كارتر كلاً من الرئيس محمود عباس في رام الله ، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في غزة، ومنظمات المجتمع المدني، وكل القوى الفاعلين واللاعبين في ميدان السياسة في الضفة والقطاع.

وأعرب عن أمنياته ان يساهم تحرك كارتر في تحريك الوضع الذي لا يزال معطلاً،

انشر عبر