شريط الأخبار

حماس: اعتقال طلاب الكتلة دليل على عدم احترام السلطة لنتائج الانتخابات

01:21 - 26 تشرين أول / أبريل 2015

فلسطين اليوم - غزة - متابعة

طالبت الكتلة الإسلامية في فلسطين اليوم الأحد، الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات الحقوقية أن يكون لها موقفاً وطنياً مسئولاً يعلن وقف الاعتقالات السياسية وتجريمها وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الكتلة، استنكاراً لممارسات أجهزة الأمن في السلطة في الضفة المحتلة، بحق طلبة الكتلة بعد فوزهم في انتخابات جامعة "بيرزيت".

واستنكر هاني مقبل متحدث باسم الكتلة الإسلامية، اعتقال ممثلها في اللجنة التحضيرية لانتخابات مجلس طلبة بيرزيت الطالب جهاد سليم، ومداهمة منزل مناظر الكتلة الطالبة مصعب زلوم، من قبل أجهزة أمن السلطة، مجدداً رفضهم الاعتقال السياسي ومنادياً بحفظ حقوق الطلبة وداعياً إدارة جامعة بيرزيت لتحمل مسؤولياتها.

وطالب مقبل الكتلة، الأطر الطلابية بموقف حازم إزاء ما يحدث لطلبة جامعات الضفة وتحديداً بيرزيت وألا تقف مكتوفة الأيدي أمام مواقف إدارات الجامعات في الضفة من تأجيل الانتخابات كما يحدث في جامعتي النجاح والخليل.

من ناحيته، أكد سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن السلطة لا تحترم نتائج الانتخابات، وأن رئيس السلطة محمود عباس، عندما يتحدث عن الانتخابات يكون غير صادقاً حيث أن فتح والسلطة رفضت نتائج انتخابات طلابية، متسائلاً هل ستقبل السلطة نتائج شعبية وتشريعية.

وشدد أبو زهري، على أن اعتقالات السلطة لطلاب الجامعات تعني أن فتح والسلطة لا تحترم الكتل الطلابية، والرأي الآخر، وأن عمليات الاستئصال لن تفلح في إضعاف حركة حماس، أو شق مشروع المقاومة.

وأكد أن اعتقال الطلاب يؤكد على عدم إيمان السلطة بالانتخابات ولا تحترمها منتقداً سياسة السلطة بالتفرد والاحتكار السياسي، مشيراً إلى أن السلطة تتعامل مع أبناء شعبنا ميراث ورثته حركة فتح.

وطالب أبو زهري، حكومة التوافق بالقيام بواجباتها تجاه أبناء شعبنا، ووقف القمع الأمني، مشيراً إلى أن السلطة تمارس ملاحقة في الضفة لأبناء المقاومة وتجويع لأبناء شعبنا في قطاع غزة.

 

 

انشر عبر