شريط الأخبار

اعتبرته محاولة لقطع الطريق لإحداث انتفاضة

الجهاد تطالب السلطة بمصارحة شعبها حول انتشار الشرطة الفلسطينية بالقدس

11:22 - 26 حزيران / أبريل 2015

الحساينة
الحساينة

فلسطين اليوم - غزة - خاص

أعربت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأحد، عن قلقها من موافقة الاحتلال "الإسرائيلي" على نشر أفراد من الشرطة الفلسطينية بزي وعتاد عسكري في ثلاث بلدات واقعة شرقي القدس المحتلة بشكل دائم، محذرة من وجود تعهدات من قبل السلطة الفلسطينية مقابل السماح بانتشار الشرطة.

وكانت مصادر فلسطينية كشفت عن موافقة الارتباط "الإسرائيلي" على انتشار الشرطة الفلسطينية في بلدات الرام وأبو ديس وبدو، حيث يتم العمل حالياً على تأمين كامل الاحتياجات اللوجستية، من مقر ملائم واحتياجات أخرى، لتأمين تواجد قوات الشرطة في المنطقة.

وتتواجد الأجهزة الأمنية الفلسطينية في ضواحي القدس بشكل غير رسمي منذ أكثر من (20 عاما)، إذ يحظر عليهم ممارسة أي نشاط أمني دون تنسيق مسبق، وتخضع "ضواحي القدس" للسيطرة الأمنية "الإسرائيلية" والمدنية الفلسطينية.

وأوضح يوسف الحساينة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في تصريحٍ خاص لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن هذه الخطوة تأتي لقطع الطريق على أي حالة نهوض وإحداث انتفاضة وهبة جماهيرية في وجه الاحتلال "الإسرائيلي".

وطالب الحساينة السلطة الفلسطينية، بمصارحة الشعب الفلسطيني، عن التعهدات التي قطعتها على نفسها مقابل السماح بانتشار الشرطة في تلك القرى بحجة "ملاحقة المخالفين"، منوهاً إلى أن مصطلح "ملاحقة المخالفين" فضفاض، ويحمل أكثر من معنى.

وشدد، على ضرورة تحديد المهام الحقيقية للقوات الفلسطينية، للتأكد من عدم وقوعها في فخ التنسيق الأمني مع العدو "الإسرائيلي"، والذي يأتي في سياق الالتفاف حول حقوق شعبنا، حيث بات التنسيق الأمني سيفاً مسلطاً على أهالي القدس المحتلة والفلسطينيين.

وجدد القيادي في حركة الجهاد، مطالبته بوقف التنسيق الأمني الذي يوفر للاحتلال مزيد من الوقت لتهويد المدينة المقدسة، ومصادرة الأراضي الفلسطينية.

وطالب الحساينة، بضرورة قطع الطريق أمام الاحتلال لوقف الانتفاضة الشعبية الحقيقية، والتوحد لتنظيم فعاليات لمقاومة ومواجهة الاحتلال "الإسرائيلي".

 

انشر عبر