شريط الأخبار

سمكة.. تقود تسعة غزيين إلى سجون مصر !

10:56 - 24 تموز / أبريل 2015

ابو حشيش
ابو حشيش

فلسطين اليوم - غزة

محمود، جهاد, علي, محمود,  محمد، احمد, حسام, مؤمن, عصام, تسعة صيادين غزيين من الذين يسعون وراء لقمة عيشٍ لعائلاتهم التي طالها الفقر والحرمان جراء الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تضربُ بأطنابها المجتمع الغزي بفعل العدوان والحصار الإسرائيلي الغاشم.

الخميس الموافق 19/3/2015 جهزَ الصيادين التسعة شباكهم ومعداتهم فوق قاربهم المتواضع للإبحار وراء لقمة العيش، وخلال تلك الرحلة البحرية ضلَ قاربهم -عن طريق الصدفة- نحو الحدود المائية المصرية وسرعان ما أصبحوا في خبر كان، بعد أن احتجزهم خفر السواحل المصرية.

وكانت نقابة الصيادين الفلسطينية ذكرت في حينها أن الشرطة البحرية المصرية اعتقلت تسعةُ صيادين من قطاع غزة من عرض البحر على الحدود المصرية الفلسطينية.

وقال نزار عايش نقيب الصيادين ان "البحرية المصرية اعتقلت تسعة صيادين أثناء قيامهم بالصيد على الحدود بين مصر وغزة وهم محمود جهاد أبو عودة، جهاد محمد أبو عودة، علي احمد أبو حمادة، محمود احمد أبو حمادة، احمد عادل أبو حشي ش، حسام صالح مرتجى، مؤمن نافذ اسليم، عصام محمد مقداد، محمد احمد أبو حمادة".

 

نقابة الصيادين: البحرية المصرية اعتقلت تسعة صيادين أثناء قيامهم بالصيد على الحدود بين مصر وغزة


نزار عياش

نُقِلَ الصيادين التسعة إلى السجون المصرية في محافظة الإسماعيلية تاركين خلفهم أطفالهم ونساؤهم وذويهم يتضورون جوعاً وشوقاً لرؤيتهم، ومنذ ذلك اليوم المشؤوم بالنسبة لعائلاتهم لا يُعرف مصيرهم بعد؛ حيث أن السفارة الفلسطينية أخبرتهم أنهم قيد المحاكمة.

وذكرت مصادر خاصة في السفارة الفلسطينية في مصر لـ"فلسطين اليوم" أن السلطات المصرية عقدت في تاريخ 5/ابريل/2015 محكمة للصيادين التسعة إلا أنها مددت احتجازهم لخمسة عشر يوماً، وفي تاريخ 20/ابريل قررت السلطات المصرية مجدداً احتجازهم لخمسة عشر يوماً.

 

مصادر: الصيادون التسعة قيد المحاكمة والسلطات المصرية تمدد إعتقالهم من حين لآخر

وتناشد عائلات الصيادين السلطات المصرية، والرئاسة الفلسطينية، وعلى وجه الخصوص السفارة الفلسطينية في القاهرة بضرورة السعي الحثيث لإنهاء ملف أبنائهم وإطلاق سراحهم على وجه السرعة.

وأكدت عائلات الصيادين في أحاديث منفصلة لـ"فلسطين اليوم" أن أبنائهم في أوضاعٍ صحية صعبة، وان تخطيهم للحدود المائية المصرية جاء عن طريق الصدفة وان الدافع الرئيسي لتلك الرحلة البحرية السعي وراء لقمة العيش، موضحين أن أبنائهم مسالمين وليس لديهم أية توجهات سياسية أو فصائلية.

خالد ابو حمادة (26 عاماً) شقيق ثلاثة من الصيادين المحتجزين وهم علي ومحمود ومحمد أبو حمادة، يقول:"تفاجئنا في خبر اعتقال أشقائي الثلاثة، أثناء عملهم في مهنة الصيد من قبل السلطات المصرية".

ويوضح ابو حمادة ان أشقائه معروفين في أوساط الصيادين الغزيين بمسالمتهم وأنهم لا علاقة لهم بأية أعمال تنظيمية أو أطر سياسية؛ مشيراً أن تخطيهم للحدود الفلسطينية جاء عن طريق الخطأ والجهل، وفقاً لشهادات صيادين كانوا يعملون بجانبهم.

عائلات الصيادين يناشدون السلطات المصرية والسفارة الفلسطينية بإطلاق سراح أبنائهم

وناشد السلطات المصرية بضرورة إطلاق سراحهم؛ داعياً السفارة الفلسطينية للوقوف عند مسؤولياتها تجاه الصيادين والعمل الجاد على إطلاق سراحهم، مثمناً دورهم في التواصل مع الصيادين المحتجزين.

كما وناشدت عائلة أبو حشيش بقطاع  غزة السلطات المصرية بالإفراج عن ابنها المعتقل لدى السلطات المصرية، مطالبة الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية بالتدخل العاجل للإفراج عن ابنها أحمد عادل أبو حشيش.

وقال والد المعتقل عادل أبو حشيش إن "نجله أحمد خرج مساء الخميس 19/3/2015 برفقة أصدقائه برحلة بحرية على شاطئ مدينة رفح جنوب قطاع غزة بعد دعوة أحد أصدقائه الذي يعمل والده صياداً بحرياً حيث اصطحبهم برحلة اصطياد بحرية".

واضاف أن "الصيادين وأبنه تفاجئوا فيما بعد بإطلاق النار ومحاصرتهم من قبل خفر السواحل المصرية على الحدود الفلسطينية المصرية"؛ مؤكداً انه تم إطلاق النار عليهم لمدة 15دقيقة وان السلطات اقتادتهم داخل الحدود المصرية.

وأشار أبوحشيش أن نجله يدرس طالب بجامعة القدس المفتوحة ويبلغ من العمر (20 عاماً) وهو مريض بالربو وانه شخصية مسالمة ولا تربطه أي علاقة بالفصائل أو العمل السياسي أو التنظيمي.

 



9998557795

11124629_988399441183975_1123875476_n

11166067_988399891183930_441391813_n

علي احمد ابو حمادة

جهاد محمد ابو عودة

محمد احمد ابو حمادة

محمود احمد ابو حمادة

 

 

انشر عبر