شريط الأخبار

قصص واقعية.. كيف سعى عملاء لإسقاط أهلهم؟

11:09 - 23 تشرين أول / أبريل 2015

عملاء
عملاء

فلسطين اليوم - غزة

رغم امتلاك دولة الاحتلال الصهيوني وسائل تكنولوجيا متطورة تعتمد عليها في مراقبة ورصد المقاومة الفلسطينية وأنشطتها، إلا أنها لن تستطيع الاستغناء عن العنصر البشري على الأرض، فهو من يؤكد المعلومة أو ينفيها، بالإضافة إلى أن وسائل التكنولوجيا لن تستطع رصد كل شيء.

ومن هنا كان لابد للاحتلال الصهيوني من إسقاط العملاء والمحافظة على أن لا يتم كشفهم قدر الإمكان، وللحفاظ على العملاء تعمل المخابرات الصهيونية على تذليل العقبات التي ستواجه العميل من خلال طرق لا أخلاقية وذلك كي يستطع التحرك والعمل بكل أريحية.

وفي هذا التقرير سنتطرق لتعامل المخابرات الصهيونية مع بعض العملاء، وكيف حاولت تذليل العقبات من أمامهم، من خلال استخدام أساليبها القذرة.

أولاً: العميل (م . ت)

بعد أن أسقط جهاز الأمن العام الصهيوني "الشباك" العميل (م . ت) في وحل العمالة، والذي كان يعمل في ورشة لتصليح السيارات برفقة ابنه الأكبر (ن . م .ت)، كان لا بد من إسقاط ابنه وذلك للأسباب التالية:

 

التغطية على والده في حال رأي أجهزة تنصت داخل الكراج، حيث كلف العميل (م . ت) بزرع أجهزة تنصت ببعض السيارات، وفي حال انشغال الوالد في العمل، يتم تكليف الابن بالمهمات الاستخبارية، ومراقبة عناصر المقاومة.

 

أن الأب والابن يعملان طوال النهار في نفس الكراج، فتواصل الأب مع المخابرات ربما قد يكشف أمره أمام ابنه.

ولهذه الأسباب طلب جهاز "الشاباك" الصهيوني رقم جوال الابن من الأب، وبعلم الأب (م . ت) تم إسقاط (ن . م . ت) في وحل العمالة.

ثانياً: العميل (ر . ك)

فبعد أن أسقط "الشباك" العميل (ر . ك) في وحل العمالة، احتاج الأمر لإسقاط زوجته، وبالفعل تم إسقاط زوجته واستمرا في ذلك نحو سنتين، حيث كان يمارس مهامه أمامها، ويخفي أدواته المستخدمة في التجسس والتعقب في المنزل بعلمها، ويتواصل مع المخابرات الصهيونية وهي بجواره.

وبعدها تزوج العميل (ر . ك) زوجة أخيه المتوفي وكان لابد للمخابرات الصهيونية من إسقاط الزوجة الثانية، ولكنها رفضت ذلك رفضاً قاطعاً، وتقدمت بالشكوى لدى أجهزة أمن المقاومة حول اتصال المخابرات بها، وبدورها استطاعت أجهزة الأمن ربط الخيوط وكشف العميل (ر . ك) وزوجته.

ثالثاً: العميلان (م . م) و (أ . م)

وهما أخوان يعملان في التجارة ونقل البضائع من الجانب الصهيوني إلى قطاع غزة، حيث أسقطت المخابرات الصهيونية العميل الأول، وبعد الصعوبة التي وجدها في مقابلة ضابط المخابرات الصهيوني أثناء نقل البضائع مع أخيه، تم إسقاط الثاني.

 

انشر عبر