شريط الأخبار

"وول ستريت": وصول "كلينتون" للبيت الأبيض يعزز العلاقات الأمريكية الإسرائيلية

07:46 - 18 تشرين أول / أبريل 2015

كلينتون
كلينتون

فلسطين اليوم - القدس المحتلة

عد إعلان "هيلاري كلينتون" ترشحها لانتخابات الرئاسة الأمريكية بشكل رسمي، بادرت وسائل الإعلام الإسرائيلية بالترحيب بهذا القرار حيث نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" خطابا سابقا لهيلاري كلينتون في عام 2012 قبل أن تترك وظيفتها كوزيرة للخارجية الأمريكية.

كان الخطاب مؤيدا لإسرائيل بشكل غير مسبوق في أمور كثيرة، كما تناول أيضا الصراع العربي الإسرائيلي، وكان هذا الخطاب هو بداية الطريق لسباقها نحو البيت الأبيض، وفي هذا السياق، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية إن إسرائيل واحدة من أكبر التحديات التي تواجه المرشحة للانتخابات الرئاسية الأمريكية "هيلاري كلينتون"، حيث الخط الفاصل بين تأييد السياسة الخارجية للرئيس "باراك أوباما" أو التحلي بسياسة خارجية جديدة يمكن أن تضر بفرص وصولها إلى البيت الأبيض.

وترى الصحيفة أنه من المرجح أن تصبح العلاقات الأمريكية الإسرائيلية جيدة في عهد "كلينتون" حال أصبحت رئيسة الولايات المتحدة في عام 2017، فهي زوجة الرئيس الأسبق "بيل كلينتون، فعلى الرغم من السخط بين كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي في عام 1996، إلا أن في النهاية توصل لاتفاقين مع "نتنياهو"، كما أن "كلينتون" زارات إسرائيل في عام 1981، كما حضرت جنازة رئيس الوزراء الراحل "اسحاق رابين" في عام 2000.

وتشير "ستريت جورنال" إلى أن التزامات "كلينتون" تجاه إسرائيل قوية، فمن الناحية الاجتماعية هي أكثر ليبرالية، لكنها في الوقت ذاته حازمة في الشؤون السياسية والأمنية، فعندما سئلت في الانتخابات التمهيدية عام 2008 عما ستفعله إذ ما هاجمت إيران إسرائيل بسلاحها النووي، أجابت قائلة: "سنسحقهم"، وهي الإجابة التي تعبر عن صلابة "هيلاري كلينتون" من ناحية، ودعمها لإسرائيل من ناحية أخرى.

وتلفت الصحيفة الأمريكية إلى أنه منذ ثلاث سنوات، شددت "كلينتون" في خطاب لها على مستقبل إسرائيل قائلة: "الدفاع عن مستقبل إسرائيل ليس مسألة سياسية بالنسبة لي، بل الحديث يدور عن مسألة شخصية"، لكنها في الوقت ذاته أعربت عن تشاؤمها من مستقبل إسرائيل إذ لم توقع اتفاقية سلام مع الفلسطينيين.

عرفت هيلاري بسياستها المعادية لإيران ولنشاطها وخاصة تجاربها النووية التي دوما تصفها بالخطرة، كما أنها صديقة مقربة لإسرائيل ومدافعة عنها، كما عارضت الحرب على العراق وأفغانستان.

انشر عبر