شريط الأخبار

د.عيسى يحذر من خطورة تدريس الطلاب في القدس لـ"تاريخ الكارثة"

01:00 - 13 حزيران / أبريل 2015

تهويد القدس
تهويد القدس

فلسطين اليوم - القدس المحتلة

حذر الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى اليوم في بيان له، من خطورة استمرار وزارة التربية والتعليم في حكومة الاحتلال من تزوير التاريخ العربي الفلسطيني وتشويهه بالرواية الاسرائيلية وبثها بطرق مباشرة في المناهج التي تدرس في مدينة القدس والاراضي المحتلة عام 1948.

ويأتي هذا البيان تزامنا مع ما نشره الاعلام العبري بأنه ولأول مرة سيتم في اطار المنهاج الدراسي تدريس الكارثة اليهودية بشكل موسع، والحديث يدور عن البرنامج التعليمي "من اجل الذاكرة" بأمر من وزير التعليم السابق في حكومة الاحتلال" شاي فيرون"، وتم توسيعه الآن ليشمل الصفوف الاعدادية والثانوية في ما يسمونه بالوسط العربي.

وأشار د.عيسى أنه منذ سنوات وهو يحذر من خطورة ما تقوم به حكومة الاحتلال داخل مدارس "البلدية"، وانها دقت ناقوس الخطر فعليا في القدس منذ أن تم تحريف المنهاج الفلسطيني، وخاصة أنها تأتي بهدف تغير الطابع الإسلامي والمسيحي للقدس بل حتى باستئصالها بدواعي احتلالية والتي تنعكس انعكاسا خطيرا على مستوى التعليم في القدس، والتي تهدف بطريقة غير مباشرة الى تغير العقول للطلاب الفلسطينيين حيث تنشر في كتب الوطنية والمدنية صور لعلم "اسرائيل" وحذفت النشيد الوطني الفلسطيني وما الا ذلك، الا أن بلدية الاحتلال ما زالت تسعى جاهدة الى تثبيت المنهاج المحرف في المدارس التابعة للبلدية وخاصة بعدما قدمت تساهيل لتعليم "البجروت" عوضا عن الثانوية العامة.

وطالب د.عيسى في ختام بيانه رفع يد "إسرائيل" بالتدخل بالمنهاج الفلسطيني، والسماح لمفتشي وزارة التربية والتعليم الفلسطيني بالإشراف على تطبيق المناهج الفلسطينية في مدارس "البلدية".

كما دعا كافة مدراء المدارس الفلسطينية في القدس بعمل برنامج وطني لتوجيه الطلاب وتوعيتهم سياسيا وثقافيا فيما يتعلق بالتاريخ الفلسطيني.

وأكد على ضرورة توحيد العمل في اطار رؤية وطنيه شامله لمواجهة تحديات المرحلة التي تفرضها المؤسسات الرسمية "الاسرائيلي" خاصة في موضوع التعليم الذي بات المستهدف الاول لما له من اثار مدمرة على المواطن المقدسي لسلخه عن ارثه وحضارته لاحكام السيطرة على القدس وتهويدها بالمطلق.

ويذكر أنه جاء بالإعلام العبري "سيتم في اطار هذه الخطة التركيز على معاناة اليهود والفظائع التي مر بها الشعب اليهودي، وموضوع ابادة شعب والجانب الانساني والصهيوني. وستقوم وزارة المعارف في الأيام القريبة بتوزيع المجموعة الكاملة لتدريس الكارثة لطلاب صفوف السابع وحتى الثاني عشر في المدارس غير اليهودية. وتشمل المجموعة التدريسية ستة اجزاء تعليمية بينها الجزء المتعلق ببائعي السجائر في الغيتوات والجزء الذي يتطرق الى تعامل العرب مع الكارثة. ويوم الاربعاء المقبل، عشية ذكرى الكارثة سيناقش كبار المسؤولين في الوزارة كيفية تطبيق الخطة. وتقدر الوزارة بأنه بسبب حساسية الموضوع فانه سيتم تمرير الخطة بشكل تدريجي، اولا من قبل مدراء المدارس والمفتشين المرتبطين بالموضوع، ومن ثم لكافة المدارس. وسيتم تطبيق الخطة في المدارس غير اليهودية حتى نهاية العام المقبل."

انشر عبر