شريط الأخبار

حرائق إعلامية تستهدف المقاومة ..بقلم/ محمد البطش

02:08 - 12 كانون أول / أبريل 2015


قبل أيام كتب عدنان أبو عامر في المونيتور الأمريكي مقالاً دلّس فيه موقفاً لحركة الجهاد الإسلامي من الحرب الدائرة في اليمن.

وأمس أوردت صحيفة العربي الجديد خبراً منسوباً لـ"مصادرها الخاصة" يقول الخبر إن وفد حركة الجهاد الذي زار مصر مؤخراً "نقل رسائل من الإيرانيين والحوثيين للمسؤولين المصريين" !!!

لا أرى في الموضوعين (مقال عدنان أبو عامر وخبر العربي الجديد) لا أرى فيهما سوى أنهما يندرجان في مساعٍ خبيثة لإغراق قوى المقاومة الحية في البحر المتلاطم الذي تحول إلى تسونامي يجرف المنطقة.

الموضوعان (مقال أبو عامر وخبر العربي الجديد) لم يستندا إلى الحقيقة بشيء .

مقال أبو عامر: استند لموقف مكذوب نفته حركة الجهاد الإسلامي وخبر النفي كان انتشر بكثافة في المواقع الفلسطينية على وجه الخصوص ونقلته وكالات أنباء عربية عديدة.

ولا أظن أن عدنان أبو عامر وهو فلسطيني مقيم في قطاع غزة ، قد عميت عيناه عن قراءة الموقف الرسمي الذي صدر عن المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي ، فلماذا إذاً استند في مقاله المنشور في موقع أمريكي على خبر مكذوب ؟؟!!!!

أما خبر "العربي الجديد" فيقيناً أنه خبر كاذب ، إذ أن كل من له علاقة بحركة الجهاد الإسلامي يفهم ويدرك سياسة الحركة التي ترفض أن تكون وسيطاً لأحد ، وحتى تحركها في الأزمة الفلسطينية الداخلية لم يكن تحركاً من منطلق الوساطة بقدر ما كان تحركاً من منطلق المسؤولية الوطنية كون الحركة جزءا من المجتمع الفلسطيني.

فإذا كانت الحركة لا ترغب أن تكون وسيطاً في الأزمة الفلسطينية فكيف تقبل بوساطة فيما سواه؟!!

وقيادة الحركة عندما قامت بالزيارة الناجحة لمصر كان الجميع يعرف سبب الزيارة وفحوى ما جرى خلالها من لقاءات بل إن أحد المواقع الإخبارية الهامة نشر ما قال إنه محضر للقاءات لم نجد فيه كلمة واحدة تشير إلى الخبر الذي نشره العربي الجديد!!

ولم نجد لا في تصريحات المصريين ولا في الصحافة المصرية إشارة واحدة لما نقله العربي الجديد ، كما لم نجد إشارة واحدة لما نقله "العربي الجديد" في أخبار الزيارة التي حفلت بها صفحات الوكالات العالمية والعربية والفلسطينية .

والحركة أيضاً في مواقعها الرسمية أو تصريحات قادتها لم تعطّ أي إشارة لما أورده "العربي الجديد"!!

السؤال هو لماذا إذاً تصر وسائل إعلام أو كتاب بعينهم لماذا يصرون على إلحاق العنصر الفلسطيني بالحريق الذي يشتعل في المنطقة .. ؟؟

الإجابة سنجدها عندما نعرف أجندات البعض وكيف يؤجرون عقولهم أو أقلامهم .

انشر عبر