شريط الأخبار

تحنُ الى جنين

بعد انقضاء مدة إبعادها.. مصير شلبي متوقف على ورقة مفقودة !

06:47 - 01 تشرين ثاني / أبريل 2015

شلبي
شلبي

فلسطين اليوم - غزة


يصادف اليوم الأربعاء الذكرى الثالثة للإفراج عن الأسيرة هناء شلبي (33 عاماً) من مخيم جنين, والتي أبعدتها قوات الاحتلال قصراً إلى قطاع غزة لمدة ثلاثة سنوات بعد أن خاضت إضراباً مفتوحاً عن الطعام رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري.

ومن المفترض أن تعود شلبي إلى أهلها وبلدتها بعد انقضاء مدة الثلاثة سنوات وفق الاتفاق الذي وقعته مع مصلحة السجون؛ لكن حتى الآن لم يتم التواصل معها بخصوص هذا الشأن، وفق قولها.

تقول شلبي لـ"فلسطين اليوم": "توجهت إلى العديد من الأطراف بخصوص عودتي إلى الضفة المحتلة, وخاصة إلى السلطة في رام الله لكن تفاجأت بإبلاغي بعدم وجود (ورقة إبعاد) ! حسب ما أفادها محام نادي الأسير جواد بولس".

ورقة الإتفاق مع مصلحة السجون في الجانب الفلسطيني مفقودة

وتوضح شلبي أنها تحدثت مراراً وتكراراً مع مسئولين في السلطة, وفي كل مرة كان تفاجأ بنفس الجواب "بعدم وجود ورقة إبعاد والتي تعد الشاهد الوحيد على الاتفاقية التي تنص على عودتي إلى مسقط رأسي جنين".

ولفتت شلبي إلى أنها لا تستبعد إهمال قضيتها وأن يصبح مصيرها كمصير مبعدي كنيسة المهد إلا أنها "لا تفضل هذا الخيار وتأمل من السلطة التحرك".

يشار هنا الى أن مبعدي الكنيسة الى قطاع غزة يبلغ عددهم 26 ناشطا فيما يبلغ عدد المبعدين الى أوروبا 12 والذين أبعدوا جميعا وفق صفقة اطلق عليها صفقة المهد وبمشاركة دول الاتحاد الاوروبي مقابل ان ترفع اسرائيل حصارها على كنيسة المهد الذي استمر لنحو اربعين يوما كما نصت الصفقة على ضرورة ان يكون الابعاد مؤقتا لمدة عامين الا ان اسرائيل لم تلتزم بذلك وتدعي أن الصفقة لم تشر الى مدة معينة لقضية الابعاد .

الأسيرة المحررة هناء شلبي والتي تزوجت في قطاع غزة, أكدت أن الخيار بين العودة إلى الضفة في حال سمحت لها الظروف, أو البقاء مع زوجها خيار صعب للغاية, لكنها عادت وفضلت العودة إلى مسقط رأسها.

وحول إمكانية إعادة اعتقالها في حال عودتها إلى الضفة أكدت شلبي أن "كل شيء متوقع من الاحتلال, وأنها متأكدة أن الاحتلال سيعاود اعتقالها فلا عهود لهذا المحتل".

ونوهت المحررة شلبي إلى أنه منذ اللحظة الأولى لوصولها أرض غزة، مطلع شهر نيسان/ إبريل عام 2012 لاقت معاملة حسنة وترحيب واسع من مختلف الشرائح والفئات.

وناشدت شلبي الرئيس الفلسطيني محمود عباس, والجهات المعنية أن يتفاعلوا مع قضيتها وأن لا تترك قضيتها حبيسة الأدراج.

يذكر أن الأسيرة هناء شلبي قد اعتقلت بتاريخ 16/02/2012م؛ وتعرضت في أول يوم من اعتقالها في معسكر سالم شمال فلسطين المحتلة لمعاملة قاسية ولا إنسانية من قبل جنود العدو الصهيوني, ورفضت التفتيش العاري وقاموا بضربها وأجبروها على التفتيش بالقوة وقام بذلك أحد الجنود على غير العادة حيث أن الأسيرات يقوم بتفتيشهن مجندات.

ما دفعها لخوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ أول يوم من اعتقالها, وتم التوصل بعد 44 يوماً من معركة الإضراب المفتوح عن الطعام؛ لاتفاق يقضي بإنهاء إضرابها عن الطعام في مقابل الإفراج عنها وإبعادها لقطاع غزة؛ لمدة ثلاث سنوات.

جدير بالذكر أن الأسيرة المحررة والمبعدة لغزة هناء الشلبي ولدت بتاريخ 07/02/1982م؛ وهي من بلدة برقين قضاء جنين؛ وأمضت ما يقارب ثلاث سنوات في اعتقالات سابقة؛ وهي شقيقة الشهيد المجاهد سامر شلبي من سرايا القدس والذي استشهد بتاريخ 29/09/2005م والذي تعرض لعملية اغتيال في مخيم جنين.

انشر عبر