شريط الأخبار

د.الهندي: زيارات المصالحة لغزة ان لم تكن مبنية على ثوابت فلا قيمة لها

06:41 - 30 حزيران / مارس 2015

المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. محمد الهندي
المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. محمد الهندي

فلسطين اليوم - متابعة

أكد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. محمد الهندي أن سياسة الانتظار التي ينتهجها فريق "اوسلوا"  فاشلة, وأنها سياسة لا تعترف بالوقائع التي تحدث كل يوم، واصفاً التعويل على التوجهات الإسرائيلية سياسة "عقيمة أثبتت فشلها".

وأوضح د. الهندي خلال المؤتمر الوطني التاسع للحفاظ على الثوابت الفلسطينية والذي يُعقد في ذكرى يوم الأرض أن البعض راهن على فوز تحالف هرتسوغ في مقابل خسارة نتنياهو؛ لاعتقاده أن السياسة الإسرائيلية ستتغير مع الفلسطينيين، مشيراً أن الرهان على الإسرائيليين فاشل، وأنهم مجمعين على القضاء على ثوابتنا، كالقدس واللاجئين، والأسرى ومواقفهم موحدة تجاه تلك القضايا.

وقال: "منذ عشرون عاماً نتلقى الصفعات، ونحن لا زلنا متمسكين في حل الدولتين، أتساءل أين ستقام الدولة الفلسطينية بعد أن ضعينا الأرض، وتنازلنا عن معظمها (..) وللأسف في كل يوم هناك إعلان عن بناءات استيطانية جديدة وهي بمثابة نكبة ثانية".

وأضاف:"وقعنا في أوسلو -المفاوضون- على أن أرض فلسطين ليست لنا إنما لإسرائيل، إسرائيل الأولى كانت عام 1948 أما إسرائيل الثانية فهي المستوطنات في الضفة الغربية التي لا تتوقف، الأرض تسرق كل يوم أمام المفاوض والمفاوض لا يحرك ساكناً".

وبين الهندي أنه لا جدوى من كل المناورات السياسية الصغيرة التي يديرها البعض, خاصة في التعويل على تشكيلة حكومة نتنياهو القادمة، قائلاً :" إسرائيل بوضح تقول لا فائدة من المفاوضات ونحن نقول –يقصد السلطة- حل الدولتين !".

وتابع :" نتنياهو يقول لا حل للدولتين, ونحن لا زلنا نصرخ ونستجدي، وأقول إن العالم لا يعير أي قيمة للصراخ والاستنجاد, إنما يحترم القوة".

ولفت إلى أنه لا جدوى من انتظار تغيرات دولية في المنطقة, "لأن المنطقة فيها معارك لا تستقر لسنوات طويلة، وأتساءل من خلالكم هل يمكن أن يأتي نتنياهو بحكومة نتفاوض معها وهو الذي أعلن أن القدس عاصمة أبدية لهم ؟!.

وفي الشأن الداخلي أكد د. الهندي أنه إذا "لم تكن زيارات المصالحة ووفود السلطة القادمة لغزة في إطار الحفاظ على الثوابت والمقاومة, فلا فائدة منها".

وأشار أن النداءات التي يطلقها البعض لشرعنة التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني "لا قيمة لها وأنها غير مجدية ولن تجد آذان صاغية".

 



14

12

15

13

11

8

9

10

7

4

5

6

2

1

انشر عبر