شريط الأخبار

رئيس وزراء فرنسا يغازل أصوات المسلمين قبيل انطلاق ثاني جولات الانتخابات المحلية

08:34 - 29 تموز / مارس 2015

مانويل فلس
مانويل فلس

فلسطين اليوم - وكالات

غَرد رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، على حسابه على موقع "تويتر"، معرباً عن غضبه من تعرض مواطنة مسلمة محجبة لاعتداء منتصف الأسبوع الماضي.

خطوة فالس، المنتمي للحزب الاشتراكي الحاكم، اعتبرتها صحف فرنسية مغازلة لأصوات المسلمين في البلاد، خاصة أنها تأتي قبل ساعات قليلة من انطلاق الجولة الثانية من الانتخابات المحلية المقرره صباح اليوم الأحد.

وقال فالس في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، اطلعت عليها مراسلة وكالة الأناضول: "نشعر بالغضب لما تعرضت له مواطنة مسلمة في (مدينة) تولوز (جنوب غرب) من اعتداء.. هذه ليست فرنسا". والثلاثاء الماضي، تعرضت شابة مسلمة تدعى "خديجة" إلى اعتداء عنصري من قبل أحد الأشخاص أثناء قيامها بتوصيل ابنائها إلى مدرسة في حي روزاري شمال شرقي مدينة تولوز، حيث قام المعتدي بخلع حجابها وجذبها من شعرها، قائلا لها: "لا نقبل بهذا في فرنسا"، وفق ما نقلت صحيفة "لو فيجارو" الفرنسية عن زوج الضحية.

وعلى غرار رد فعل فالس تجاه هذه الحادثة العنصرية، ندد بها وزير الداخلية، برنار كزانوف، المنتمي أيضا للحزب الاشتراكي الحاكم، حيث اعتبرها "صادمة". وقال في بيان الجمعة الماضي: "محاربه العنصرية ومعاداة السامية من الأهداف الوطنية لحكومتنا التي تعمل على أن لا يتعرض أي مواطن فرنسي للاعتداء أو التهديد بسبب أصله أو ديانته".

كذلك، اعتبر الأمين العام للحزب الاشتراكي، جون كريستوف كمبدليس، أن الاعتداء على المرأة المسلمة "غير مقبول وغير مبرر في ديمقراطية عريقة مثل فرنسا". وفي تصريحات صحفية الجمعة، عبر "كمبدليس" بالنيابة عن حزبه عن "تنديده الشديد" بهذا الاعتداء، داعيا إلى عدم التسامح مع أي مظهر من مظاهر "الإسلاموفوبيا" في فرنسا.

تنديد الحزب الاشتراكي بحادثة الاعتداء على المرأة المسلمة اعتبرتها صحيفة "لو فيجارو"، في تقرير لها يوم السبت، مغازلة لأصوات الأقلية المسلمة في فرنسا الذين يتراوح عددهم، حسب تقديرات غير رسمية، بين 5 و 6 ملايين من بين أكثر من 66 مليون نسمة هم عدد سكان فرنسا.

وتنطلق الجولة الثانية من الانتخابات المحلية الفرنسية، صباح اليوم الأحد، وتجري في 1905 دوائر انتخابية نظرا لحسم النتائج في 149 دائرة في الجولة الأولى التي جرت في الـ22 من شهر مارس / آذار الجاري. وحققت أحزاب تيار يمين الوسط (بقيادة الاتحاد من أجل حركة شعبية، إلى جانب اتحاد الديمقراطيين والمستقلين، والحركة الديمقراطية) المرتبة الأولى في الجولة الأولى بنسبة 30%، بينما حل حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف ثانيا بحصوله على نسبة 25.7% من الأصوات، وجاء الحزب الاشتراكي الحاكم ثالثا بحصوله على نسبة 21% من الأصوات، حسب معطيات وزارة الداخلية. وقالت صحيفة  "لو فيجارو"، في تقرير لها السبت، إن عدد الحوادث المرتبطة بـ"الإسلاموفوبيا" في فرنسا زادت خلال شهر فبراير / شباط الماضي بنسبة 70% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2014، وربطت هذه الزيادة بالهجوم على صحيفة "شارلي ايبدو" الفرنسية الساخرة في شهر يناير / كانون الثاني الماضي.

انشر عبر