شريط الأخبار

خطوات أوباما المقبلة ضد نتنياهو

07:57 - 23 تموز / مارس 2015

أوباما و نتنياهو
أوباما و نتنياهو

فلسطين اليوم - وكالات

غالبية وسائل الاعلام الاسرائيلية أفردت مساحات كبيرة من حيز تغطيتها منذ ظهور النتائج الاولية للانتخابات الاسرائيلية لمحاولة رسم الخطوات التالية للإدارة الاميركية في المواجهة المحتدمة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي بدأ حملة دعائية لإقناع الاسرائيليين أن خطوات اوباما المرتقبة ضده، ليس مرتبطة بمواقفه الاخيرة من حل الدولتين او بتحريضه على الفلسطينيين داخل الاخضر.


مراسل القناة العاشرة الاسرائيلية في واشنطن اكد الرئيس أوباما لن ينسى ولا يسامح رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو، بسبب تصرفاته خلال الاسابيع الاخيرة مضيفا.

 "وقبل أن يُشكل حكومته الجديدة، سيُضطر رئيس الحكومة نتنياهو، للتعاطى مع المواجهة الشديدة مع الرئيس الامريكي باراك اوباما."


وقال الرئيس اوباما خلال مقابلة تلفزيونية "نحن نصدق قاله حول أن هذه الامر – عدم رغبته بقيام دولة فلسطينية- لن يكون خلال فترة ولايته، لذلك فنحن مجبرون مجددا على اعادة تقييم الخيارات المتاحة لضمان عدم سيطرة حالة من الفوضى في المنطقة".


من ناحية البيت الابيض فإن نتنياهو "ليس شريكاً محتملا في اي اتفاق لإقامة دولة فلسطينية"، لذلك فإنهم "يدرسون دفع مسألة اقامة دولة فلسطينية بطريقة احادية من جانبهم"، في مجلس الامن وأيضا ربما سيقومون "بنشر مبادئ الاتفاق بين الفلسطينيين والإسرائيليين طبقاً لوجهة نظرهم".


البيت الابيض يمضي نحو مواجهة وجها لوجه مع رئيس الحكومة نتنياهو ولكن واشنطن تؤكد أن التطورات على الساحة السياسية لن تحلق ضرراً بالتزام الاميركي العميق بالأمن الإسرائيلي حيث أكد أوباما "نحن سنضمن بغض النظر عن الخلافات السياسية القائمة بنينا أن يتواصل التعاون العسكري والاستخباري بهدف الحفاظ على أمن الشعب الاسرائيلي."


وحرص سفير اسرائيل لدى واشنطن رون درم مؤخرا على تكرار مخاطبة الاميركيين مباشرة خلال لقاءات صحيفة وقال في مقابلة مع قناة اميركية "ليس لدينا حليف افضل من اميركيا وكل مواطني اسرائيل يعلمون ذلك، وأنا اتأمل أن كل الشعب الاميركي يعرف ذلك".


ولكن الهجوم على نتنياهو حكومته المستقبلية ليس فقط قادم من الادارة الاميركية والحزب الديمقراطي أيضا من الجالية اليهودية حيث هاجم جرمي بن عامي رئيس للوبي اليهودي اللبيرالي جي ستريت قائلا "سيدي رئيس الحكومة نتنياهو أنت لا تتحدث باسمنا نحن لا نتفق معك".


ومما يزيد خطورة تداعيات الخلاف بين نتنياهو وأوباما هو أن هذا الخلاف يتزامن مع اقتراب اكثر من من اي وقت مضى للتوصل الى اتفاق نووي مع ايران.


وزعم مقربي نتنياهو أن الخطوات التي تتخذها ادارة أوباما ضد ننياهو خصوصا قرار الادارة الاميركية تغير السياسيات تجاه اسرائيل والذهاب الى مجلس الأمن، تم اتخاذه في واشنطن قبل عدة شهور وربط اوباما صدور هذه القرارات بالتصريحات التي اطلقها نتنياهو مؤخراً ما هي إلا مجرد ذرائع على حد زعمهم.


ويتهم انصار نتنياهو أوباما بالقول إنه تصريحاته الاخيرة التي هاجم فيها نتنياهو تهدف الى حرف انتبناه الرأي العام العالمي نحو الموضوع الفلسطيني لإبعاد الرأي العام العالمي عن الموضوع الايراني وعن الاتفاق الذي يتم بلورته في سويسرا.

انشر عبر