شريط الأخبار

الموت يهدد حياة 15 أسيرا مصابين بالسرطان

11:28 - 22 تشرين ثاني / مارس 2015

أسير مريض
أسير مريض

فلسطين اليوم - غزة


قالت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" بأن خطر الموت بات يهدد حياة (15) أسيرا أصيبوا بمرض السرطان من بين ما يقرب من (1500) أسير مريض داخل سجون الاحتلال.

وأضافت الجمعية أن هذا العدد يشمل حالات الأسرى المصابين بمرض السرطان المكتشفة فقط ، وأن هناك عددا من الأسرى المصابين بأورام مختلفة لم يتم تحديد نوعها إذا ما كانت خبيثة أم حميدة وذلك بسبب مماطلة إدارة السجون في إجراء الفحوصات الطبية لهؤلاء الأسرى.

ولفتت الجمعية إلى إمكانية وجود حالات مجهولة وغير معلنة من الأسرى المصابين بالسرطان يتكتم عليها الاحتلال حتى لا يؤلب عليه المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية، مشيرة إلى أن انتهاج سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى يسهم في عدم الكشف عن هذا المرض الخطير، الأمر الذي ينذر بحدوث كوارث صحية قد تتسبب بسقوط شهداء في صفوفهم.

وعزت الجمعية انتشار الأمراض الخبيثة في سجون الاحتلال إلى بيئة السجون غير الصحية وانتشار أجهزة التشويش بالقرب من غرف وأقسام الأسرى، إضافة إلى أجهزة الفحص والتفتيش الالكترونية المتواجدة على بوابات السجون والأقسام والتي تبث إشعاعات سامة يتعرض لها الأسرى بشكل دائم وغيرها من العوامل التي من بينها قرب عدد من السجون والمعتقلات من مفاعل ديمونة وصحراء النقب التي يتم دفن النفايات النووية فيها.

وأوضحت أن من أخطر حالات الأسرى المصابين بمرض السرطان ووصلت إلى مراحل متقدمة من المرض هم الأسير معتصم رداد من سكان طولكرم والذي أجرى عدة عمليات جراحية لاستئصال أمعائه التي تآكلت بسبب المرض، والأسير "يسرى المصري" من غزة والذي يعاني من ورم خبيث في الغدة الدرقية، ويشتكى من آلام شديدة في جميع أنحاء جسده، ويصاب بحالات متكررة من ضيق التنفس والغثيان والهزال والإرهاق الشديد بالرغم من إجرائه عملية جراحية لاستئصال الورم في ديسمبر عام 2013 .

وأشارت الجمعية إلى أن الاحتلال يخالف كافة المواثيق الإنسانية والدولية في استمرار اعتقاله لهؤلاء الأسرى وغيرهم من الأسرى المصابين بأمراض خبيثة ومزمنة ولاذين يتهددهم الموت في أي لحظة ولأنهم لا يشكلون أي خطر يذكر علي دولة الاحتلال .

وناشدت الجمعية المجتمع الدولي القيام بمسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه حقوق الأسرى المرضى وفقا لما نصت عليه المواثيق والقوانين الدولية، مشيرة إلى أن الحل الوحيد لقضيتهم هو سرعة الإفراج عنهم ليتسنى متابعة علاجهم وإنقاذ حياتهم.

انشر عبر