شريط الأخبار

كيف تتابع الفصائل الفلسطينية الانتخابات الاسرائيلية؟

02:46 - 17 تموز / مارس 2015

الانتخابات-الاسرائيلية
الانتخابات-الاسرائيلية

فلسطين اليوم - غزة

أجمعت الفصائل الفلسطينية على أنها لا تعول على مخرجات صندوق الانتخابات للكنيست الإسرائيلي، وذلك لان المجتمع والاحزاب الإسرائيلية قائمة على التطرف والعنصرية الراسخة في سياساتهم الحزبية، ولان جميعهم يتجه نحو "الأكثر تطرفاً" في تعاملهم مع جميع القضايا الدولية والعربية وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

واكدت الفصائل أنه لا فرق في السياسة الإسرائيلية بين الاحزاب اليمنية والأحزاب اليسارية، حيث أن الدعاية الصهيونية للانتخابات دلت على النوايا وان المجتمع الإسرائيلية ومن ضمنه الأحزاب المتنافسة قائمة على التطرف وتتجه من خلال تلك الانتخابات نحو الأكثر تطرفاً.

ولا يرقُب المراقبون وقادة الفصائل تغيير متوقع في السياسة الإسرائيلية يلوح في الأفق حتى وإن فاز اليسار والمعسكر الصهيوني، الذي لا يرون فيه اختلافاً كبيراً عن الليكود اليميني، مشيرين أن الاحزاب الإسرائيلية بيمينها ويسارها تجمع  على سياسة واحدة متطرفة فيما يتعلق بالقضايا المركزية الفلسطينية كالقدس، واللاجئين، والحدود، والمياه، والاستيطان، ونظرة التعامل مع قطاع غزة، وحل الدولتين.

بدوره، أكد مدير المكتب الإعلامي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب أن "العنوان الرئيسي والأبرز للانتخابات الإسرائيلية للكنيست العنصرية والتطرف والحقد والكراهية الموجهة لجميع العرب والمسلمين".

وأوضح شهاب ان حركته لا تعول ولا تراهن على مستخرجات صندوق الانتخابات في تغير المواقف الإسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية.

وقال: "جميع الاحزاب الإسرائيلية تتنافس في هذه الانتخابات على الضغط أكثر على الشعب الفلسطيني وعزله، والعمل على حسم مستقبل القدس المحتلة والاستيطان، وحسم الصراع مع الفلسطينيين".

من جهته، قال القيادي في حركة فتح فيصل ابو شهلا :"الأحزاب الإسرائيلية المتنافسة على مقاعد الكنيست تزيد من تطرفها للحصول على اصوات أكثر من الناخبين الإسرائيليين".

وأضاف :"بالنسبة لنا كفلسطينيين لا نشعر أن هناك فرقاً بين الأحزاب الإسرائيلية فلا فرق بين يمين ويسار إسرائيلي جميعهم متطرفون بحق شعبنا وجميعهم متفقون على سياسة واحدة بالتعامل مع القضية وهي التنكر لحقوقنا".

وتابع :"كلهم متطرفون ضد حقوق الشعب الفلسطيني وضد انهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية".

بدوره، وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس: "إن الشعب الفلسطيني والفصائل بكامل أطيافها غير مكترثة للانتخابات الإسرائيلية ولما ستفضيه من نتائج".

وأضاف أبو زهري : أن الأحزاب الإسرائيلية بأكملها مجمعة على الاستمرار في التنكر للحقوق الشعب الفلسطيني وتوظيف دماء الفلسطينيين لتحقيق أغراض وأهداف المحتل الاسرائيلي.

من جانبه، أكد عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول أن المجتمع الإسرائيلية بأحزابه وحكوماته يتجه نحو الفاشية في التعامل مع الفلسطينيين.

وأوضح الغول ان المؤشرات والدعاية الصهيونية تقول أن الانتخابات ستنتج حكومة على ذات سياسة حكومة نتنياهو المتطرفة ضد كل ما هو فلسطيني.

واشار ان الأحزاب والبرامج الإسرائيلية تؤكد جميعها على رفض التعامل مع الحق الفلسطيني، ورفض الانسحاب من الاراضي الفلسطينية وأنهاء الاحتلال، وعدم تمكين الفلسطينيين من نيل حريتهم واستقلالهم.

ويرى المختص في الشأن الإسرائيلي وجيه ابو ظريفة ان الانتخابات الإسرائيلية مغايرة عن سابقاتها، حيث التنافس القائم بين الأحزاب الإسرائيلية غير قائم على يمين ويسار وإنما المنافسة في الجوهر والنوايا والبرامج تقوم على التنافس بين اليمين والاكثر يمينية، والتطرف والاكثر تطرفاً.

ويوضح أن المجتمع الإسرائيلي بات خالياً من اليسار وان جميع الاحزاب تتنافس من يكون أكثر ترفاً وقتلاً وشراسة من الآخر.

واشار أن الاحزاب الصهيونية لا تملك رؤى واضحة للحل "الاحزاب المتنافسة لا تملك رؤى للسلام ولا تملك رؤية للمفاوضات وجميعهم متفقون على التنكيل بالحق الفلسطيني".

انشر عبر