شريط الأخبار

كيري يتوقع صدور قرار قريب باستئناف المساعدات العسكرية لمصر

02:07 - 14 تشرين أول / مارس 2015

فلسطين اليوم - وكالات

توقع وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، استئناف المساعدات العسكرية المقررة سنويا لمصر “في وقت قريب”، والتي تم تجميدها عقب عزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في يوليو / تموز 2013.

وقال كيري  خلال مؤتمر صحفي عقده، صباح السبت، بمنتجع شرم الشيخ، شمال شرقي مصر، على هامش مشاركته في مؤتمر “دعم وتنمية مصر الاقتصادي.. مصر المستقبل”، إن “واشنطن تدعم جهود مصر في مكافحة الإرهاب”، متوقعا أن يصدر قرار “في وقت قريب” من الكونغرنس باستئناف المساعدات العسكرية لمصر.

وأوقفت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية مقررة لمصر سنويا بعد عزل مرسي في 3 يوليو/ تموز 2013؛ لوجود قانون يلزم الإدارة الأمريكية بوقف المساعدات التي تقدمها لأي دولة يُعتبر ما حدث فيها “انقلابا”.

غير أن الدبلوماسية المصرية حاولت اقناع واشنطن بأن ما حدث لم يكن “انقلابا”، وأسفرت تلك الجهود عن قيام واشنطن بتسليم القاهرة 10 طائرات أباتشي في ديسمبر / كانون الأول الماضي، كمساعدة عسكرية استثنائية لدعم مصر في جهود مكافحة مكافحة الإرهاب في سيناء (شمال شرق)، دون أن يتم اتخاذ قرار نهائي حتى الساعة باستئناف المساعدات العسكرية المقررة سنويا لمصر.

وتقدم واشنطن، لمصر، نحو 1.5 مليار دولار مساعدات سنوية (بينها 1.3 مليار مساعدات عسكرية) منذ توقيع القاهرة معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979.

ومعقبا على مؤتمر مصر الاقتصادي، قال كيري خلال المؤتمر الصحفي، ذاته، “ننظر إلى المؤتمر الاقتصادي على أنه خطوة مهمة باعتباره يقوم على مساهمات القطاع الخاص في مصر، خاصة أنه يضع فوق المنضدة مبالغ طائلة حتى تتجاوز أزمتها حتى تنطلق للأمام لدعمها بشكل أفضل”.

وتابع قائلا إن “واشنطن تساعد مصر في توفير فرص استثمارية، وأرسلنا 260 رجل أعمال يمثلون 70 شركة أمريكية إلى القاهرة قبل شهور، وجلسوا مع (الرئيس عبد الفتاح) السيسي لتوفير فرص استثمارية، وقدمت عروضها للعمل بمشروع قناة السويس وفي مجالات الطاقة”.

ومضى كيري بالقول: “أمريكا تقدم نحو 20% من الاستثمارات الأجنبية المباشرة الموجودة في مصر”.

وفي الشأن الإيراني، قال وزير الخارجية الأمريكي إن قوى (5+1) أحرزت “بعض التقدم” في المحادثات النووية الإيرانية، لكن ما زالت هناك “فجوات مهمة” متبقية، دون أن يضيف توضحيات.

وأشار إلى أن الموعد المحدد للتوصل إلى اتفاق إطار مع إيران بخصوص برنامجها النووي ينتهي بنهاية الشهر الجاري، مستدركا أنه “ليس من الواضح” ما إذا كان التوصل إلى هذا الاتفاق في هذا التوقيت “ممكنا” من عدمه.

وقال: “لا يمكنني أن أقول لكم ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق من عدمه”، مضيفا “إذا فشلت الدبلوماسية فلدينا خيارات أخرى (لم يحددها)”.

ومن المقرر أن تُستأنف مباحثات إيران مع دول مجموعة “5 +1″ على مستوى وزراء خارجية دول المجموعة، غدا الأحد، في مدينة “لوزان” السويسرية؛ بهدف التوصل إلى اتفاق إطار قبل انقضاء الشهر الجاري يمهد الطريق أمام إبرام اتفاق نهائي في يونيو / حزيران المقبل.

وتضم مجموعة “5+1″ بالإضافة إلى ألمانيا الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي: أمريكا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين.

وانطلق مؤتمر دعم الاقتصاد المصري أمس، ويستمر 3 أيام، وتعول الحكومة المصرية على المؤتمر بشدة لاستعادة ثقة المستثمرين وجذب استثمارات أجنبية مباشرة؛ ما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد التي تضررت بشدة بعد ثورة 25 يناير / كانون الثاني 2011.

وأعلنت كل من الإمارات والكويت والسعودية وسلطنة عمان خلال كلماتهم في المؤتمر، أمس، دعم بلادهم لمصر بـ 12.5 مليار دولار على شكل ودائع في البنك المركزي المصري وكاستثمارات  في مشاريع تنموية.

انشر عبر