شريط الأخبار

الموانئ الأوروبية تفقد جزءا من شحنات الغاز الطبيعي المسال لصالح مصر

08:11 - 11 تشرين أول / مارس 2015

موانئ
موانئ

فلسطين اليوم - وكالات

قال تجار إن من المرجح أن تجتذب أوروبا شحنات أقل من الغاز الطبيعي المسال هذا الصيف عما كان متوقعا حيث تستعد مصر لتصبح المستورد الذي يدفع أعلى سعر في المنطقة وهو ما قد يؤدي إلى زيادة أسعار الغاز في شمال غرب أوروبا.

وبينما لا يزال المحللون يتوقعون أن تتلقى أوروبا كميات أكبر من الغاز الطبيعي المسال هذا العام عن العام الماضي فإن التوقعات ستتراجع جراء المنافسة المتزايدة مع مصر وهو ما يشير إلى هبوط الإمدادات في الوقت الذي تتحرك فيه السلطات الهولندية لتقليص الإنتاج من أكبر حقل للغاز في أوروبا.

وقال محللون إن ذلك ربما يدفع أسعار الغاز للصعود في شمال غرب أوروبا حيث تسعى المرافق العامة لتعويض نقص المخزونات.

ودفع هبوط الطلب المستمر منذ عام في آسيا أكبر سوق في العالم للغاز الطبيعي المسال إلى زيادة الشحنات المنقولة بحرا على مدى الشهرين السابقين إلى موانئ أوروبية كانت لا تحظى باهتمام كبير.

وقال محلل أوروبي "بدء تشغيل وحدات إنتاجية جديدة في استراليا وبابوا غينيا الجديدة إضافة إلى ثلاث وحدات أخرى من المنتظر أن تبدأ التشغيل في استراليا هذا العام يعني تحول مزيد من الإنتاج القطري إلى أوروبا."

وقطر أكبر بلد مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم ومورد رئيسي الي معظم أسواق الغاز الأوروبية الأعلى سعرا في بريطانيا وبلجيكا وهولندا.

لكن مصر تستعد لاستيراد الغاز الطبيعي المسال من أبريل نيسان حيث من المنتظر أن تتلقى نحو 31 شحنة هذا الصيف بعلاوات سعرية من أوروبا ولذا يعمل بعض التجار على تحويل مسار شحنات.

وأجرت ترافيجورا وفيتول ونوبل جروب ترتيبات لتوريد نحو 49 شحنة إلى مصر على مدى العامين القادمين إضافة إلى ست شحنات أخرى لهذا الصيف تم الإتفاق عليها مع الجزائر.

وقال تجار إن ترافيجورا ستعتمد بشكل كبير على إنتاج الغاز القطري للوفاء بالتزامها لتوريد 33 شحنة إلى مصر على مدى عامين وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض الشحنات القطرية إلى أوروبا ودبي والهند عما كان متوقعا في أشهر الصيف.

ومن المتتظر أيضا أن تورد قطر شحنات إلى باكستان وبولندا بموجب اتفاقات توريد جديدة هذا الصيف وهو ما يقلص بشكل أكبر الإمدادات المتوقعة لموانئ رئيسية في شمال غرب أوروبا.

وستأتي الكميات الباقية الي مصر من وحدات إنتاجية في حوض الأطلسي وهو ما يقتنص شحنات كانت ستتجه إلى أوروبا. وأي تعاف قوي للأسعار الفورية للغاز الطبيعي المسال في آسيا يمكن أن يؤدي إلى تحول المزيد من الإمدادات الأطلسية إلى الأسواق الشرقية.

وقال مصدر بشركة تجارية "إذا بدأت مصر الاستيراد هذا الصيف وهو الأمر المرجح فستنخفض شحنات الغاز الطبيعي المسال المتجهة إلى أوروبا حيث ستصبح مصر سوقا مجزية في المنطقة."

وقال تاجر آسيوي إن الشركات تتنافس على شراء شحنات إضافية نيجيرية لتوريدها إلى مصر.

وتسعى جازبروم الروسية أيضا لإبرام اتفاق توريد منفصل يتضمن عدة شحنات مع مصر

انشر عبر