شريط الأخبار

شركات فرنسية تشارك في تهويد القدس واستمرار توسع الاستيطان

01:32 - 07 تموز / مارس 2015

فلسطين اليوم - القدس المحتلة

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، في تقرير نشر اليوم السبت، إن حكومة الاحتلال 'تواصل سياسة نهب أراضي الفلسطينيين، إذ أعلن الأسبوع الماضي أنها بصدد إقامة حيّ استيطاني جديد في مستوطنة "بيتار عيليت" جنوب غرب بيت لحم، وأطلق عليه اسم "بيتار عيليت ج".

وأضاف التقرير أن هذا الحي سيكون على هيئة خمس بنايات، على حساب أراضي قرية واد فوكين، وذلك من خلال 'عطاء صادر عن الممتلكات الحكومية في الضفة الغربية المحتلة وبالتعاون مع وزارة البناء والإسكان الإسرائيلية".

وورد في التقرير الرسمي أنه 'بموجب هذا العطاء، سيكون هناك تشارك وخطط مشتركة بين مستوطنتي "تسور هداسا" من الناحية الغربية ومستوطنة "بيتار عيليت" من الناحية الشرقية لاستكمال بناء جديد من الوحدات الاستيطانية الجديدة، ومن شأن هذا المخطط تهديد المدخل الرئيسي لقرية واد فوكين وبعض المنازل والمنشآت الزراعية، ومساحات كبيرة من الأراضي الزراعية معرضة للمصادرة اذا ما تم تنفيذ هذا المخطط'.

أما في القدس، فوفقا للتقرير، 'استأنفت بلدية الاحتلال العمل بمشروع استيطاني، كانت قد جمدت العمل به، ويقضي بإقامة شبكة سلال معلقة في الهواء 'تلفريك' في البلدة القديمة، وبمشاركة جمعية 'إلعاد الاستيطانية 'التي تعمل على تهويد القدس المحتلة' .

ومخطط هذا المشروع يقضي بإقامة 4 محطات قريبة من أماكن دينية حساسة، وبناء عشرات الأعمدة الضخمة التي تقطع ما يسمى بـ'الحوض المقدس'، وتعاقدت بلدية الاحتلال مؤخرا مع شركة أعمال بنى تحتية فرنسية باسم ' SAFEG' التي بدأت العمل في التخطيط للمشروع. كما أن هذه الشركة تعاقدت مع شركة فرنسية أخرى باسم ' Poma' المتخصصة في إقامة السلال المعلقة، وتشارك في هذا المشروع شركة الاستشارات الإسرائيلية 'مجموعة بارتو' وكذلك 'سلطة تطوير القدس'، إلى جانب بلدية الاحتلال وجمعية 'إلعاد الاستيطانية'.

ويذكر أن هذا المشروع الاستيطاني يمر من منطقة سلوان، بالإضافة إلى الأماكن المقدسة ومقبرة باب الرحمة وسيلامس سور المسجد الاقصى المبارك، ومواقع أثرية تاريخية أخرى إلى جبل الزيتون.

وذكر التقرير أن 'هذا المشروع يأتي استكمالا لما رُصد قبل سنتين بمبلغ 4 ملايين شيقل لمشروع استيطاني في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، تحت يافطة تشجيع السياحة في البؤرة الاستيطانية 'مدينة داوود' في إطار المشروع الاحتلالي 'الحديقة الوطنية' والذي تقوم عليه جمعية تشجيع الاستيطان الإسرائيلي 'إلعاد' تحت مراقبة 'سلطة الطبيعة' و'سلطة الآثار' '.

وفي سياق آخر، ذكر التقرير أن 'المحكمة العليا الإسرائيلية أصدرت أمرا احترازيا ضد هدم مبنيين تم تشييدهما بدون تراخيص بناء في مستوطنة 'بيت إيل' وأقيما في أراض بملكية فلسطينية خاصة.

وجاء قرار المحكمة العليا الإسرائيلية رغم قرار صادر عن المحكمة نفسها في شهر أيلول الماضي بإخلاء المبنيين، ويثبت القرار الصادر عنها مرة أخرى أن المحكمة العليا الإسرائيلية هي أداة بأيدي الاحتلال وتصدر قرارات تتنافى مع القانون الدولي، الذي يحظر الاستيطان في أراض محتلة، بشكل لا مثيل له ".

انشر عبر