شريط الأخبار

حلفاء نتنياهو يهاجمونه عقب نشر "مسودة اتفاق السلام"

09:40 - 06 حزيران / مارس 2015

نتنياهو
نتنياهو

فلسطين اليوم - وكالات

أثارت مسودة اتفاق السلام التي نشرتها الصحافة العبرية اليوم، عاصفة في معسكر اليمين وجعلت حلفاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يهاجمونه وحزبه في محاولة لكسب الأصوات قبيل انتخابات الكنيست.

وقال زعيم حزب 'البيت اليهودي' نفتالي بينيت ' لقد انتهت الحفلة التنكرية وانكشفت الوجوه، خطة الانفصال القادمة أمامنا، ومرة أخرى يقودها حزب 'الليكود' ومعه تسيبي ليفني. يبدو أن هذه الانتخابات أصبحت مثل استفتاء حول إقامة دولة فلسطينية على حدود 67'.

وقال وزير الخارجية وزعيم حزب 'يسرائيل بيتينو'، أفيغدور ليبرمان إن 'هذه المسودة تعتبر إعادة للأخطاء الكارثية التي ارتكبتها الحكومة الاسرائيلية عند تنفيذ خطة الانفصال من قطاع غزة، وعدم تحقيق أي مصلحة لإسرائيل'.

وأضاف ليبرمان: 'هذه المسودة لا تحل المشاكل الحقيقية التي تواجه اتفاق السلام، فهي لا تنهي سلطة حماس الإرهابية في قطاع غزة، ولا تتطرق لإشكالية العرب داخل إسرائيل، واتفاق كهذا يخدم فقط رغبة وأهداف أبو مازن الذي أثبت أنه ليس شريكًا للسلام. الحل الوحيد لهذه القضية يجب أن يكون عن طريق اتفاق إقليمي مع جميع الدول العربية بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، والإطاحة بحكومة حماس في غزة وتبديل الأراضي بين إسرائيل والفلسطينيين'.

وأعادت صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، اليوم الجمعة، من خلال كبير المعلقين فيها، ناحوم برنياع، النشر حول مسودة اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين، جرى صياغتها في شهر آب العام 2013، وتضمنت حلا للصراع من خلال إقامة دولة فلسطينية بحدود العام 1967، مع تبادل أراضي، وحل قضيتي اللاجئين والقدس بصياغة ضبابية.

ويأتي هذا النشر، اليوم، تكرارا للنشر في موقع 'واللا' الالكتروني، في نهاية تشرين الثاني الماضي، مع إضافة بعض التفاصيل الصغيرة. لكن ينبغي رؤية تقرير برنياع في إطار الصراع بين 'يديعوت' ونتنياهو، الذي خرج إلى العلن مؤخرا، وأحد أسبابه الرئيسية هو الصراع بين هذه الصحيفة وصحيفة 'يسرائيل هيوم'، التي تأسست خصيصا لدعم نتنياهو، وباتت الأوسع انتشارا لأنها توزع مجانا. ويأتي النشر بهدف إحراج نتنياهو في أوساط اليمين وتصويره كأنه 'قدم تنازلات' للفلسطينيين، وذلك قبل 10 أيام من انتخابات الكنيست.

وتجدر الإشارة بداية إلى أن نتنياهو عقب على تقرير 'يديعوت' مؤكدا أنه 'لم يوافق في أية مرحلة على الانسحاب إلى خطوط 1967، ولتقسيم القدس والاعتراف بحق العودة'. وشدد على أن الاتصالات جرت بضلوع أميركي 'ولم ينتج عنها أية تفاهمات'، وأن هذه الاتصالات 'حاولت إنشاء مقترح أميركي لتحريك المفاوضات وفيما كان بإمكان أي طرف التحفظ في البنود غير المقبولة عليه. وعلى مر السنين جرى طرح عدد كبير جدا من المسودات التي لم يتم التوصل إلى توافق حول أي منها، وحتى لو جرى طرح مسودة أميركية، فإن رئيس الحكومة أوضح مسبقا أنه سيعبر عن معارضته على البنود التي تتعارض مع مواقفه'.

انشر عبر